شعلة الوفاق الوطنى الفلسطيني ..والعراق
السفير // خالد النجار
تحدث الرئيس الأمريكي اوباما اليوم عن إرسال تعزيزات عسكرية إلى العراق.وفي الوقت نفسه تطرق حديثه عن جهود ديبلوماسية بمشاركة الدول في المنطقة .واوضح أن الدعم الأمريكي العسكري والامني للحكومة العراقية يجب أن يكون جنباً إلى جنب بإنهاء الخلفات الطائفية وكرر الحقوق الشرعية لكل الشعب العراقي .
لقد كنا نأمل {مما كان واضحاً من أثر الخلافات الفلسطينية والإنقسام على المنطقة } من الولايات المتحدة دعم الوفاق الوطني الفلسطيني لما له من أثر على الاستقرار في المنطقة ، ومثلاً يقتدى به لكافة الخلافات العرقية والفئوية التي تعصف في المنطقة ، والتي تتسع مخاطرها على المصالح الأمريكية المقرون دولارها في سعر البترول منذ عهد الرئيس نيكسون .
وخاصةً في المخاطر التي توجه الاقتصاد العالمي في تبطء النمو وامريكا نفسها . فرغم تفاؤل البنك المركزي الأمريكي ،تقلص الاقتصاد الأمريكي حوالي 1 % في الربع الأول من العام
جانب التوتر المتصاعد في أوكرانيا وبحر الصين ،واللذي يحذر كبار المستثميرين من مخاطره على الأسواق العالمية ، يأتي الحدث العراقي ليشعل أسعار النفط ..
تحدث الرئيس الأمريكي عن عدم رغبته في في أن يرى العراق في فوضى ، وعن أهمية رعاية مصالح جميع العراقيين . فإن لم تدعم أمريكا وجود المصالحة الفلسطينية والوفاق . فهل يكون هنالك وفاقاًفي العراق والقضية الفلسطينية هي لب الصراع وشعلات التأثير ؟!
شعلة الوفاق الوطني الفلسطيني التي أضائت الشرق الأوسط ، هي عنوان الدعوة للوفاق بين شعوب المنطقة .
بات الوضع العربي عند حافة جبل إما الهاوية واما الصعود .
كذلك الوفاق الوطني والوحدة مطلوب لمصلحة عربية . فقد حدثني صديق لي في الولايات المتحدة له شركات إستثمارية عقارية وعلاقات كبيرة ما دول الخليج ، أنا عائلات خليجية كبيرة واشخاصاً مرموقين باتوا يشترون عقارات في الغرب إنعكاساً لقلقهم على إستمرار الوضع القائم في المنطقة وتداعياته .!!
فإن لم تتحقق المصالحة والوفاق الوطني بين طوائف المجتمع العربي كافة ، فالنتيجة معروفة ..وهي التحاق مزيداً من الشباب اليائس من الحلول إلى جبهات فصائل التطرف . وخاصةً أن الشباب هم الغالبية الديموغرافية في شريحة المجتمع العربي .
إستمرار هذا التدمير والحرب الدائرة في المنطقة لن يزيد العالم العربي إلى مزيداً من إنتشار الفقر ، الذي هو أساس بذور التطرف .
إن كل الأوساط الاقتصادية الغربية تتحدث عن أن إنتشار رقعة الأزمة العراقية سيكون عندها التأثير الكبير على الاقتصاد العالمي والامريكي . واي ضمان الا يكون إنتشار هذه الأزمة إن غاب حل الديمقراطية والمصالحة الوطنية وضمان حقوق جميع المواطنين دون تمييز .؟!
الفرصة باتت ضيقة لتفادي الفوضى الشاملة . والفرصة أيضاً مواتية للمصالحة والتنمية والصعود بإقتصاد العالم العربي بمصادرهالكبيرة .
انني أعتقد أنا المصالحة الفلسطينية ، يجب أن تكون "عملية وفاق" يقتدى بها وبخطواتها ومشروعها الأمني والإقتصادي والسياسي والاجتماعيمدعوماً من المنطقة والعالم .فالرئيس اوباما أوضح أنه يجب أن يكون لقيادات العراق قرارات صعبة وتنازلات من كل الأطراف
في ظل ذلك ما يجري في فلسطين إيجابياً أو سلباً له تأثيراً مباشراً على كل المنطقة .
إن تجاهل التراكمات لزمن طويل أظهر حقيقةً أنها لا تأتي إلا بانفجرات سياسية غير متوقعة مثل ما يحدث في الخليل اليوم .
كل الأحداث في المنطقة تؤثر على بعضها البعض لا إنفصال بينها . العالم ينظر الأن إلى سلوك القوة الاسرائيلية في التعاطي ما خطف الاسرائلييين الثلاثة .فاي تصعيد كبير سيتخذ من قبل الفئات المتطرفة أداة سياسية تضيف إلى مكاسبها .
لقد تحدث مارك فايبر ..الاقتصادي الاسطوري السويسري مراراً في مقالاته أن الشرق الأوسط لن ينتهي إلى إلا الاشتعال الكامل . وهذا ليس مستغرباً في ظل إنتشار الفقر والطبقية .كما انني أعتقد أن الولايات المتحدة نفسها تعلم ذلك ، فهي لها تاريخاً في الحرب الأهلية ، وتجربة في الثورة الاستقلالية ضد بريطانيا . ولم تتوقف هذه أو تلك إلا إلى غايتها الكاملة ؟!!
وقد تحدث جورج ميتشل المبعوث السابق للشرق الأوسط في قناة بلومبرغ الأمريكية ، عن أثر التراكمات في عدم حل القضية الفلسطينية والمستوطنات في قوله .. إن رجلاً اشعل نفسه في تونس فحرق الشرق الوسط .
اننا نأمل في الولايات المتحدة لم لها من نفوذ ومصالح تتدرك مخاطر إستمرار التدهور الأمني في المنطقة . بداية بالوضع الفلسطيني المتمثل في وقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى
ايميل: [email protected]
تحدث الرئيس الأمريكي اوباما اليوم عن إرسال تعزيزات عسكرية إلى العراق.وفي الوقت نفسه تطرق حديثه عن جهود ديبلوماسية بمشاركة الدول في المنطقة .واوضح أن الدعم الأمريكي العسكري والامني للحكومة العراقية يجب أن يكون جنباً إلى جنب بإنهاء الخلفات الطائفية وكرر الحقوق الشرعية لكل الشعب العراقي .
لقد كنا نأمل {مما كان واضحاً من أثر الخلافات الفلسطينية والإنقسام على المنطقة } من الولايات المتحدة دعم الوفاق الوطني الفلسطيني لما له من أثر على الاستقرار في المنطقة ، ومثلاً يقتدى به لكافة الخلافات العرقية والفئوية التي تعصف في المنطقة ، والتي تتسع مخاطرها على المصالح الأمريكية المقرون دولارها في سعر البترول منذ عهد الرئيس نيكسون .
وخاصةً في المخاطر التي توجه الاقتصاد العالمي في تبطء النمو وامريكا نفسها . فرغم تفاؤل البنك المركزي الأمريكي ،تقلص الاقتصاد الأمريكي حوالي 1 % في الربع الأول من العام
جانب التوتر المتصاعد في أوكرانيا وبحر الصين ،واللذي يحذر كبار المستثميرين من مخاطره على الأسواق العالمية ، يأتي الحدث العراقي ليشعل أسعار النفط ..
تحدث الرئيس الأمريكي عن عدم رغبته في في أن يرى العراق في فوضى ، وعن أهمية رعاية مصالح جميع العراقيين . فإن لم تدعم أمريكا وجود المصالحة الفلسطينية والوفاق . فهل يكون هنالك وفاقاًفي العراق والقضية الفلسطينية هي لب الصراع وشعلات التأثير ؟!
شعلة الوفاق الوطني الفلسطيني التي أضائت الشرق الأوسط ، هي عنوان الدعوة للوفاق بين شعوب المنطقة .
بات الوضع العربي عند حافة جبل إما الهاوية واما الصعود .
كذلك الوفاق الوطني والوحدة مطلوب لمصلحة عربية . فقد حدثني صديق لي في الولايات المتحدة له شركات إستثمارية عقارية وعلاقات كبيرة ما دول الخليج ، أنا عائلات خليجية كبيرة واشخاصاً مرموقين باتوا يشترون عقارات في الغرب إنعكاساً لقلقهم على إستمرار الوضع القائم في المنطقة وتداعياته .!!
فإن لم تتحقق المصالحة والوفاق الوطني بين طوائف المجتمع العربي كافة ، فالنتيجة معروفة ..وهي التحاق مزيداً من الشباب اليائس من الحلول إلى جبهات فصائل التطرف . وخاصةً أن الشباب هم الغالبية الديموغرافية في شريحة المجتمع العربي .
إستمرار هذا التدمير والحرب الدائرة في المنطقة لن يزيد العالم العربي إلى مزيداً من إنتشار الفقر ، الذي هو أساس بذور التطرف .
إن كل الأوساط الاقتصادية الغربية تتحدث عن أن إنتشار رقعة الأزمة العراقية سيكون عندها التأثير الكبير على الاقتصاد العالمي والامريكي . واي ضمان الا يكون إنتشار هذه الأزمة إن غاب حل الديمقراطية والمصالحة الوطنية وضمان حقوق جميع المواطنين دون تمييز .؟!
الفرصة باتت ضيقة لتفادي الفوضى الشاملة . والفرصة أيضاً مواتية للمصالحة والتنمية والصعود بإقتصاد العالم العربي بمصادرهالكبيرة .
انني أعتقد أنا المصالحة الفلسطينية ، يجب أن تكون "عملية وفاق" يقتدى بها وبخطواتها ومشروعها الأمني والإقتصادي والسياسي والاجتماعيمدعوماً من المنطقة والعالم .فالرئيس اوباما أوضح أنه يجب أن يكون لقيادات العراق قرارات صعبة وتنازلات من كل الأطراف
في ظل ذلك ما يجري في فلسطين إيجابياً أو سلباً له تأثيراً مباشراً على كل المنطقة .
إن تجاهل التراكمات لزمن طويل أظهر حقيقةً أنها لا تأتي إلا بانفجرات سياسية غير متوقعة مثل ما يحدث في الخليل اليوم .
كل الأحداث في المنطقة تؤثر على بعضها البعض لا إنفصال بينها . العالم ينظر الأن إلى سلوك القوة الاسرائيلية في التعاطي ما خطف الاسرائلييين الثلاثة .فاي تصعيد كبير سيتخذ من قبل الفئات المتطرفة أداة سياسية تضيف إلى مكاسبها .
لقد تحدث مارك فايبر ..الاقتصادي الاسطوري السويسري مراراً في مقالاته أن الشرق الأوسط لن ينتهي إلى إلا الاشتعال الكامل . وهذا ليس مستغرباً في ظل إنتشار الفقر والطبقية .كما انني أعتقد أن الولايات المتحدة نفسها تعلم ذلك ، فهي لها تاريخاً في الحرب الأهلية ، وتجربة في الثورة الاستقلالية ضد بريطانيا . ولم تتوقف هذه أو تلك إلا إلى غايتها الكاملة ؟!!
وقد تحدث جورج ميتشل المبعوث السابق للشرق الأوسط في قناة بلومبرغ الأمريكية ، عن أثر التراكمات في عدم حل القضية الفلسطينية والمستوطنات في قوله .. إن رجلاً اشعل نفسه في تونس فحرق الشرق الوسط .
اننا نأمل في الولايات المتحدة لم لها من نفوذ ومصالح تتدرك مخاطر إستمرار التدهور الأمني في المنطقة . بداية بالوضع الفلسطيني المتمثل في وقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى
ايميل: [email protected]

التعليقات