في حال كانت حماس مسؤولة عن أسر المستوطنين : هل ستجبرها تهديدات الاحتلال للاعتراف والتسليم؟

في حال كانت حماس مسؤولة عن أسر المستوطنين : هل ستجبرها تهديدات الاحتلال للاعتراف والتسليم؟
رام الله - خاص دنيا الوطن - اسراء عبيد
منذ أسر 3 جنود في الخليل واختفاء آثارهم مساء الخميس الماضي، قامت قوات الاحتلال بشن حملة اعتقالات واسعة، وارسل تهديداته لقيادات حماس من اعتقال وتهديد بهدم بيوتهم ، رغم أن حماس لم تعلن عن مسؤوليتها عن عملية الخليل، ولكن الاحتلال سلم بأن حماس هي من قامت بتلك العملية، وبعثت بتهديداتها التي طالت محافظات الضفة وقطاع غزة.

المحللة السياسية لمى خاطر أشارت الى أن تهديدات اسرائيل تهدف لارضاء الجمهور الاسرائيلي واعطاء اشارة ان جيش الاحتلال سينتقم من عملية أسر الجنود وتدفيع الفلسطينيين ثمنا مضاعفا ليثبت الاحتلال ان المقاومة تبقى خاسرة، واخافة حركة حماس في الضفة وغزة وارسال اشارة لها أنها ستدفع الثمن.

أضافت لدنيا الوطن: " تهديدات اسرائيل هي محاولات يائسة لارضاخ حركة حماس وحتى لا يتطور الأمر الى المطالبة بالافراج عن الأسرى في سجون الاحتلال"

وحول تأثير التهديدات على من قام بعملية الخليل بينت خاطر: "في حال سلمنا لما تداوله الاحتلال عن مسؤولية حماس عن العملية لا اعتقد أن الآسرين سيرضخون للاجراءات التي يقوم بها الاحتلال وهذا ما شاهدناه في عملية أسر شاليط، فقد قامت اسرائيل بأضعاف حملتها العسكرية اليوم في الضفة"

اعتقدت أن المقاومة لديها عزيمة ولن تقف أمام تلك الاجراءات حتى خيار ابعاد قادة حماس لن يأتي بنتيجة وما تحاول ان تفعله اسرائيل مجرد انتقام.

الاحتلال يهدد من أجل نزع اعتراف حماس بالقيام بعملية الخليل..

خالفها بالرأي المحلل السياسي جهاد حرب، وقال في حديثه لدنيا الوطن: "الاجراءات الاسرائيلية من الضغط على حركة حماس وتهديدات بالابعاد والاغتيالات وقصف غزة يهدف للحصول على اعتراف حماس بالقيام بعملية الخليل وعمل شرخ في حكومة الوفاق الفلسطينية".

وتوقع حرب أن يقوم الآسرين في حال أنهم من حماس أو من عناصر كانوا ينتمون لحماس، توقع أن يزداد التصعيد الاسرائيلي لتخويف والضغط على حماس مما يجعلهم يسلمون الأسرى مقابل وقف الاجراءات الاسرائيلية ضد حماس، في ظل السيطرة الاسرائيلية الكاملة في الضفة وصعوبة الاحتفاظ بهم" 

التعليقات