فرقة المركز الجماهير ي ولدت في إم الفحم الفلسطينية وغَّطت سماء الوطن بصوت وأشجان بلابلها
طولكرم - دنيا الوطن - منتصر العناني
ولدت بصوت شجي وحناجر تتناغم مع الحضور من سمعها وشاهدها ترسم معالم قدرة الإرادة في خلق وصناعه جديدة من صغار العمر وبراعم الشجر من أطفال لم يكبروا بعد بل هم كبار بعملهم نتاج صورة أبدعوا في إخراجها وأثبتوا قوة من عشقوها بتأثيرها بغة خاصة تجذب كل من شاهدها وتابعها في كل الحفلات التي صالوا من خلالها مدن الوطن لتكون تسميتها مطابقة لإسمها الذي أُطلق عليها (فرقة المركز الجماهيري ) والتي تضم عدة مدارس وسواعد تزف العطاء فيها , لها صوت بلبلي خرجت من أثم الفحم الفلسطينية في الداخل الفلسطيني والتي شاركت بحفلات وإحياء ذكريات ومناسبات وطنية ودينية وأيضا مسرحيات في مدينة خاصة لهم أبدعوا في إنشاءها بقيادة كابتن إسمه نزار الشايب الذي كان له الأثر الأكبر في خروج هذه الفرق إلى حيز الوجود في جوقة موسيقية لا حدود لها والممثلة القديرة الناشطة تهاني محاجنة والمُغنية والمنظِمة , حٌلمهم أكبر من الواقع وتأكيدهم على أن يكونوا في المقدمة في العطاء والجديد والممتع وجدوا أن طريق النجاح هو التصميم والإرادة ولا ضير في أن نٌكمل مشوار الوصول للحلم بدون توقف وهذا النجاح تأتى ليس من فراغ بل من صورة العمل معا بيد واحدة وبنفس واحد وما فرقة المركز الجماهيري عمل نعتز ونفتخر به في ولادة جديدة ومتجددة الهدف صناعة الصغار بلغة الكبار في لإقتناء أصوات وسواعد تطرب وتشد وتٌشجي في مدينة إخترنانها وسنواصل في بناءها .




ولدت بصوت شجي وحناجر تتناغم مع الحضور من سمعها وشاهدها ترسم معالم قدرة الإرادة في خلق وصناعه جديدة من صغار العمر وبراعم الشجر من أطفال لم يكبروا بعد بل هم كبار بعملهم نتاج صورة أبدعوا في إخراجها وأثبتوا قوة من عشقوها بتأثيرها بغة خاصة تجذب كل من شاهدها وتابعها في كل الحفلات التي صالوا من خلالها مدن الوطن لتكون تسميتها مطابقة لإسمها الذي أُطلق عليها (فرقة المركز الجماهيري ) والتي تضم عدة مدارس وسواعد تزف العطاء فيها , لها صوت بلبلي خرجت من أثم الفحم الفلسطينية في الداخل الفلسطيني والتي شاركت بحفلات وإحياء ذكريات ومناسبات وطنية ودينية وأيضا مسرحيات في مدينة خاصة لهم أبدعوا في إنشاءها بقيادة كابتن إسمه نزار الشايب الذي كان له الأثر الأكبر في خروج هذه الفرق إلى حيز الوجود في جوقة موسيقية لا حدود لها والممثلة القديرة الناشطة تهاني محاجنة والمُغنية والمنظِمة , حٌلمهم أكبر من الواقع وتأكيدهم على أن يكونوا في المقدمة في العطاء والجديد والممتع وجدوا أن طريق النجاح هو التصميم والإرادة ولا ضير في أن نٌكمل مشوار الوصول للحلم بدون توقف وهذا النجاح تأتى ليس من فراغ بل من صورة العمل معا بيد واحدة وبنفس واحد وما فرقة المركز الجماهيري عمل نعتز ونفتخر به في ولادة جديدة ومتجددة الهدف صناعة الصغار بلغة الكبار في لإقتناء أصوات وسواعد تطرب وتشد وتٌشجي في مدينة إخترنانها وسنواصل في بناءها .






التعليقات