ماجدة المصري :ما تقوم به اسرائيل في الضفة الغربية عقاب جماعي للشعب الفلسطيني بذريعة عملية الاختفاء
رام الله - دنيا الوطن
زارت الوزيرة السابقة في السلطة الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ماجدة المصري مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية في بيروت.. وكان في استقبالها اعضاء المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: علي فيصل، محمد خليل، خالدات حسين وعدد من اعضاء اللجنة المركزية وقيادة الجبهة في بيروت اضافة الى ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والمؤسسات الاجتماعية.
بعد وضع اكيل من الزهر على اضرحة الشهداء تحدثت الوزيرة المصري بكلمة نقلت فيها تحيات الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس الى شعبنا في لبنان مؤكدة الوفاء لشهداء الثورة والقضية والتمسك بالاهداف التي استشهدوا من اجلها معتبرة ان الوفاء للشهداء هو بتعزيز الوحدة الوطنية والالتزام بثوابت شعبنا الوطنية ومتابعة الطريق نحو النصر..
وتوجهت المصري بالتحية الى اللاجئين في لبنان ونضالهم من اجل حق العودة معتبرة ان حقوق الشعب الفلسطيني واحده وموحدة لا تقبل التجزأة، مثمنة الدور النضالي للشعب الفلسطيني في لبنان، داعية لأفضل علاقات ما بين اللاجئين والشعوب المضيفة في اطار دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، مجددة رفض الجبهة لاية صفقة سياسية تستهدف قضية اللاجئين وحقهم بالعودة وبالتالي رفض صيغة كيري للتسوية باعتبارها لا تصلح كاساس لاي تسوية.
واستعرضت المصري التطورات في الضفة الغربية معتبرة ان اسرائيل اخذت من عملية الاختفاء ذريعة لشن حملة اعتقالات واسعة ضد شعبنا، وهي عملية لم تتوقف يوما لكنها تزايدت في اليومين الماضيين في اطار العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني وبتغطية سياسية كاملة من حكومة الاحتلال، معتبرة بان المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته لجهة توفير الحماية الدولية لشعبنا ووقف العدوان الاسرائيلي المتواصل.
واكدت المصري دعم الشعب الفلسطيني بمختلف اطيافه للتحرك الذي يخوضه الاسرى الاداريون ودعت الجميع الى مؤازرة هذا التحرك، مشددة على ضرورة تصعيد التحركات الجماهيرية في مختلف مناطق وتجمعات الشعب الفلسطيني وصولا لتدويل قضية الاسرى. وطالبت المصري بتحالف فلسطيني وعربي ودولي من اجل اسقاط الاعتقال الاداري واجبار اسرائيل ليس فقط على الغاءه بل واعتبار ان اللجوء اليه يحرك المساءلة القانونية باعتبار ان الاعتقال الاداري جريمة ليس ضد الاسرى الفلسطينيين فقط بل وضد الانسانية..
ودعت المصري الى تعزيز الوحدة الوطنية وترجمة ذلك بخطوات على الارض تضع حدا لحالة الانقسام الذي اضر بالقضية الفلسطينية وتنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير والتعاطي مع مسالة الانضمام الى المنظمات والاتفاقات الدولية بشكل جدي وباعتبار ذلك احدى الاسلحة الفلسطينية في مواجهة العدوان الاسرائيلي لوضع مجلس الأمن ودول العالم أمام مسؤولياتهم لجهة معاقبة اسرائيل على خرقها الدائم والمتواصل للقانون الدولي وانتهاكها اليومي لحقوق الانسان الفلسطيني..
زارت الوزيرة السابقة في السلطة الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ماجدة المصري مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية في بيروت.. وكان في استقبالها اعضاء المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: علي فيصل، محمد خليل، خالدات حسين وعدد من اعضاء اللجنة المركزية وقيادة الجبهة في بيروت اضافة الى ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والمؤسسات الاجتماعية.
بعد وضع اكيل من الزهر على اضرحة الشهداء تحدثت الوزيرة المصري بكلمة نقلت فيها تحيات الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس الى شعبنا في لبنان مؤكدة الوفاء لشهداء الثورة والقضية والتمسك بالاهداف التي استشهدوا من اجلها معتبرة ان الوفاء للشهداء هو بتعزيز الوحدة الوطنية والالتزام بثوابت شعبنا الوطنية ومتابعة الطريق نحو النصر..
وتوجهت المصري بالتحية الى اللاجئين في لبنان ونضالهم من اجل حق العودة معتبرة ان حقوق الشعب الفلسطيني واحده وموحدة لا تقبل التجزأة، مثمنة الدور النضالي للشعب الفلسطيني في لبنان، داعية لأفضل علاقات ما بين اللاجئين والشعوب المضيفة في اطار دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، مجددة رفض الجبهة لاية صفقة سياسية تستهدف قضية اللاجئين وحقهم بالعودة وبالتالي رفض صيغة كيري للتسوية باعتبارها لا تصلح كاساس لاي تسوية.
واستعرضت المصري التطورات في الضفة الغربية معتبرة ان اسرائيل اخذت من عملية الاختفاء ذريعة لشن حملة اعتقالات واسعة ضد شعبنا، وهي عملية لم تتوقف يوما لكنها تزايدت في اليومين الماضيين في اطار العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني وبتغطية سياسية كاملة من حكومة الاحتلال، معتبرة بان المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته لجهة توفير الحماية الدولية لشعبنا ووقف العدوان الاسرائيلي المتواصل.
واكدت المصري دعم الشعب الفلسطيني بمختلف اطيافه للتحرك الذي يخوضه الاسرى الاداريون ودعت الجميع الى مؤازرة هذا التحرك، مشددة على ضرورة تصعيد التحركات الجماهيرية في مختلف مناطق وتجمعات الشعب الفلسطيني وصولا لتدويل قضية الاسرى. وطالبت المصري بتحالف فلسطيني وعربي ودولي من اجل اسقاط الاعتقال الاداري واجبار اسرائيل ليس فقط على الغاءه بل واعتبار ان اللجوء اليه يحرك المساءلة القانونية باعتبار ان الاعتقال الاداري جريمة ليس ضد الاسرى الفلسطينيين فقط بل وضد الانسانية..
ودعت المصري الى تعزيز الوحدة الوطنية وترجمة ذلك بخطوات على الارض تضع حدا لحالة الانقسام الذي اضر بالقضية الفلسطينية وتنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير والتعاطي مع مسالة الانضمام الى المنظمات والاتفاقات الدولية بشكل جدي وباعتبار ذلك احدى الاسلحة الفلسطينية في مواجهة العدوان الاسرائيلي لوضع مجلس الأمن ودول العالم أمام مسؤولياتهم لجهة معاقبة اسرائيل على خرقها الدائم والمتواصل للقانون الدولي وانتهاكها اليومي لحقوق الانسان الفلسطيني..


التعليقات