وزارة الأمن تدّعي أنها أصلحت الأضرار التي ألحقتها خلال تدريبات الجيش في عرابة ودير حنا

وزارة الأمن تدّعي أنها أصلحت الأضرار التي ألحقتها خلال تدريبات الجيش في عرابة ودير حنا
رام الله - دنيا الوطن

في ردها على استجواب للنائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (الموحدة) حول الأضرار التي ألحقتها قوات الجيش الإسرائيلي والدبابات بكروم الزيتون في عرابة وديرحنا نتيجة للتدريبات التي قامت بها قبل نحو ثلاثة أشهر في المكان، أكدت وزارة الأمن أنه بالفعل "تم الإبلاغ خلال التدريب المذكور عن أضرار ببنى تحتية عامة وشخصية، وتم تحويل البلاغ لمعالجته لدى الجهات المختصة في مقر الكتيبة ومقر القيادة، إضافة لذلك فقد ساعدت الكتيبة ووحداتها في تصليح الأضرار. وعموما يمكن التوجه ببلاغ عن أي ضرر من هذا القبيل لشعبة البلاغات والتأمين في الوزارة".

وأضافت الوزارة في ردها على الاستجواب أن "الجيش يقوم بتدريبات في مناطق كثيرة بعيدة عن خطوط النار، وفي هذه الحالات تقوم قيادة تنسيق التدريبات اللوائية بالتنسيق الكامل مع الجهات الملائمة، وفي التدريب المذكور أجريت سلسلة تنسيقات وبحسبها تم استصدار أمر ينظم التدريب وفقا لهذه التنسيقات".

كما جاء في رد الوزارة: "تدريبات في مناطق مأهولة بالسكان تقام في مناطق مختلفة: مدن، مستوطنات، قرى، يهودية، درزية وعربية. الجيش يرى ببالغ الأهمية وجود تنسيق بخصوص التمرينات المختلفة التي يقوم بها على امتداد السنة مع كل الجهات التي لها علاقة من أجل تجهيز الشريحة السكانية في مكان الأحداث".

يذكر أنه على امتداد ردها لم تذكر الوزارة ما هي هذه الجهات التي تنسق معها بخصوص التدريبات العسكرية في المناطق المأهولة بالسكان، علما وأن رؤساء السلطات المحلية العربية يرفضون دائما إجراء مثل هذه التدريبات في بلداتهم ومحيطها، وفي الحالة السابقة في التدريب الذي أجري في عرابة ودير حنا لم يتم التنسيق بتاتا مع رؤساء المجلسين المحليين اللذين رفضا بشدة ما قامت به قوات الجيش وما سببته من أضرار.


التعليقات