هاشم صفي الدين : الخطر التكفيري يستدعي الحد الأدنى من التفاهم والتلاقي
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
بمناسبة ذكرى ولادة منقذ البشرية الإمام المهدي المنتظر (عج) نظمت حوزة أهل البيت (ع) في مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان لقاءاً حوارياً مع رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، وذلك في في قاعة الحوزة بحضور لفيف من علماء الدين، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتورحسن فضل الله إلى جانب جمع من المهتمين من المدينة والقرى المجاورة.
و ألقى السيد صفي الدين كلمة اكد فيها : أن الخطر التكفيري الذي يعم كل منطقتنا الإسلامية والعربية يستدعي الحد الأدنى من التفاهم والتلاقي للمخلصين والحريصين على هذه الأمة لمواجهة هذا المشروع وللتصويب عليه وعلى داعميه وعلى مسلحيه ومموليه دون أية مواربة،
مشيراً إلى أن الإهتزازات التي تعيشها منطقتنا سواء في العراق أو في سوريا أو في كل هذه المنطقة تجعل لبنان بحاجة أكثر للهدوء وللإستقرار، وتحتم على الجميع التعاطي مع الملفات الإقليمية بمسؤولية وبمنطق وعقل ووعي وليس بمحسوبيات ضيقة لأن محسوبيات الزواريب الضيقة في لبنان لا يمكن أن تكون بمستوى تحديات المنطقة واهتزازاتها.
وشدد على ضرورة التعاطي مع الموضوع الرئاسي وسلسلة الرتب والرواتب والعمل الحكومي بمسؤولية لأنهم يساهموا في ضبط الوضع الداخلي وفي الحفاظ على الإستقرار في ظل هذه الإهتزازات التي تعيشها المنطقة،
واكد صفي الدين علةى اهمية العمل لاستعجال إقرار ملف سلسلة الرتب والرواتب في الجلسة النيابية الآتية من أجل أن تحل مسألة حيوية تحافظ على تماسك البلد قبل أن يتعرض لإهتزازات لا يقوى لبنان على تحملها وأيضاً من أجل المحافظة على المؤسسات الدستورية التي أهمّها هو المجلس النيابي.
بمناسبة ذكرى ولادة منقذ البشرية الإمام المهدي المنتظر (عج) نظمت حوزة أهل البيت (ع) في مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان لقاءاً حوارياً مع رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، وذلك في في قاعة الحوزة بحضور لفيف من علماء الدين، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتورحسن فضل الله إلى جانب جمع من المهتمين من المدينة والقرى المجاورة.
و ألقى السيد صفي الدين كلمة اكد فيها : أن الخطر التكفيري الذي يعم كل منطقتنا الإسلامية والعربية يستدعي الحد الأدنى من التفاهم والتلاقي للمخلصين والحريصين على هذه الأمة لمواجهة هذا المشروع وللتصويب عليه وعلى داعميه وعلى مسلحيه ومموليه دون أية مواربة،
مشيراً إلى أن الإهتزازات التي تعيشها منطقتنا سواء في العراق أو في سوريا أو في كل هذه المنطقة تجعل لبنان بحاجة أكثر للهدوء وللإستقرار، وتحتم على الجميع التعاطي مع الملفات الإقليمية بمسؤولية وبمنطق وعقل ووعي وليس بمحسوبيات ضيقة لأن محسوبيات الزواريب الضيقة في لبنان لا يمكن أن تكون بمستوى تحديات المنطقة واهتزازاتها.
وشدد على ضرورة التعاطي مع الموضوع الرئاسي وسلسلة الرتب والرواتب والعمل الحكومي بمسؤولية لأنهم يساهموا في ضبط الوضع الداخلي وفي الحفاظ على الإستقرار في ظل هذه الإهتزازات التي تعيشها المنطقة،
واكد صفي الدين علةى اهمية العمل لاستعجال إقرار ملف سلسلة الرتب والرواتب في الجلسة النيابية الآتية من أجل أن تحل مسألة حيوية تحافظ على تماسك البلد قبل أن يتعرض لإهتزازات لا يقوى لبنان على تحملها وأيضاً من أجل المحافظة على المؤسسات الدستورية التي أهمّها هو المجلس النيابي.

التعليقات