ماذا لو شنت اسرائيل حربا على قطاع غزة.. كيف سيؤثر ذلك على حكومة الوفاق؟
رام الله - دنيا الوطن - اسراء عبيد
في ظل الحملة العسكرية الاسرائيلية المسعورة ضد محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة تواجه حكومة الوفاق الوطني تحدياً كبيراً في الوقوف بجانب الشعب من خلال القيام بإجراءات قوية لصالح الموقف الفلسطيني كيف سيكون وضع حكومة الوفاق والمصالحة في ظل تطورات الاحداث ، وماذا لو شنت اسرائيل حربا ضد القطاع هل ستقوي الحكومة أم تفشل؟
المحلل السياسي د. علاء ابو عامر اعتقد أن السلطة وحماس معنيتان بالمصالحة وتعميقها وما تقوم به اسرائيل من اجراءات في الضفة وغزة يهدف الى فك العزلة الدولية عن إسرائيل وانهاء المصالحة والالتفاف على اضراب الأسرى.
وقال لدنيا الوطن: "موضوع أسر الجنود مجرد خدعة اعلامية متعمدة من روايات اسرائيلية إذ لم يعلن اي طرف فلسطيني مسؤوليته، وانما تحاول اسرائيل التشويش على بعض الأمور وخلط الأوراق"
كما استبعد أبو عامر أن تقوم اسرائيل بمنع تحويل اموال السلطة لان ابو مازن سينفذ تهديداته بتسليم السلطة والتوجه للأم المتحدة، وهذا ما تخشاه اسرائيل.
أما عن موقف حكومة الوفاق في حال قامت اسرائيل بضرب قطاع غزة، بين أبو عامر: " ستقوم الحكومة بحملة دولية واعلامية ودبلوماسية لوقف العدوان وستقف الضفة وغزة متضامنتين لأن الهجوم سيكون متوازيا أيضا في الضفة".
مستبعدا قيام اسرائيل بحملة عسكرية كبيرة ترتقي الى حرب، لأنها تسعى فقط لخلط الاوراق
من جانبه تمنى المحلل السياسي عماد الفالوجي أن لا يؤثر ما يحدث في الضفة خاصة الخليل على المصالحة الفلسطينية
اعتقد: "لا يوجد علاقة بين تهديدات نتنياهو لحماس والمصالحة، بل ستكون تلك التهديدات دافعا لتعزيز المصالحة وتقويتها"
وفي ظل الأوضاع في الضفة وتهديدات ضرب غزة، قال الفالوجي: "على حكومة الوفاق ان تقوم بخطوات ايجابية وتقف بجانب الشعب الفلسطيني وأن تقوم برد فعل يوازي ردود نتياهو بتعزيز المشاركة السياسية لمواجهة كل التحديات".
أضاف: "على الحكومة أن تتحرك وتدافع عن قطاع غزة في كافة المحافل الدولية وتواجه الأزمات لان ذلك من صميم مهامها وفي حال فشلت في ذلك فالأشرف لها ان تغادر".
واستنكر الفالوجي ما يقوم به الاحتلال من تهديدات للشعب الفلسطيني وحماس لأنه لم يثبت بعد قيام الفلسطينيين بأسر الجنود وأصفها بعملية اختفاء قد يكون ان عصابات اسرائيلية نفذتها ليقوم نتنياهو بضرب الفلسطينيين".
وطالب أن يستغل الحمدالله الحدث واختفاء المستوطنين لفرض واقع فلسطيني ويقوم بزيارة غزة ويدعمها لتقوية المصالحة وحكومة التوافق الوطني.

التعليقات