الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين تدين حملة الإعتقالات الأخيرة في الضفة الغربية

الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين تدين حملة الإعتقالات الأخيرة في الضفة الغربية
رام الله - دنيا الوطن
أدانت الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين (UFree Network)، في بيان صدر عنها اليوم الأحد في أعقاب إقدام قوات الإحتلال الإسرائيلي على اقتحام مدن وقرى مختلفة بالضفة الغربية واختطاف عدد كبير من المواطنين الفلسطينيين.

وقد أقدمت سلطات الإحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية وحتى فجر اليوم على شن حملة اعتقالات مسعورة وغير مسبوقة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية استهدفت عدداً من الوزراء السابقين، وأعضاء في المجلس التشريعي، بالإضافة الى محاضرين وطلبة جامعيين وعدد من النساء والأطفال.

ويذكر أن من بين المعتقلين نشطاء في مجال الأسرى وأسرى محرررين ممن خاضوا تجربة الإضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية منهم جعفر عز الدين، حسن الصفدي، وطارق قعدات وأسامة شاهين.

وقد تم تحويل أغلب المعتقلين للإعتقال الإداري غير القانوني والخاضع لمزاج المخابرات الإسرائيلية وما تقدمه من تهم سرية ضد المعتقلين في محاولة منها لإجهاض اضراب الأسرى الإداريين المتواصل منذ 53 يوم على التوالي.

وبينت الشبكة الأوروبية أنه من الواضح أن حملة الإعتقالات التي تنفذها سلطات الإحتلال الإسرائيلية في الضفة الغربية تتسع يوم بعد يوم حيث تندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي الممنهجة، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل لحماية الفلسطينيين والإفراج عن المختطفيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت الشبكة الأوروبية أن ماقامت به سلطات الإحتلال الإسرائيلية من اختطاف الفلسطينيين وأخذهم كرهائن يشكل جريمة حرب كما جاء في الإتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة حيث تنص المادة (34) في الاتفاقية الرابعة على أن "أخذ الرهائن محظور".

ومن الجدير بالذكر أن الشبكة الأوروبية وضمن حملتها الدولية للتضامن مع المعتقلين الإداريين في سجون الإحتلال الإسرائيلي، قد بدأت بحراك حقوق وسياسي  واسعٍ على الساحة الأوروبية والدولية للضغط على الإحتلال الإسرائيلي للتوقف فوراً عن اعتقال المدنيين الفلسطينيين، والإفراج الفوري عن المعتقلين الإداريين في سجونها، بالإضافة إلى تحقيق مطالب المضربين عن الطعام منذ 24 أبريل 2014.

التعليقات