حفتر يتهم "إخوان ليبيا" في البرلمان بقيادة عصابات متطرفة
رام الله - دنيا الوطن
اتهم اللواء المتقاعد خليفة حفتر القائد السابق للقوات البرية الليبية، وقائد عملية الكرامة في بنغازي، أعضاء بالمؤتمر الوطني العام "البرلمان" بقيادة عصابات متطرفة .
وقال حفتر في مقابلة مع صحيفة "عكاظ" السعودية نشرتها أمس السبت إن "المؤتمر الوطني به خمسة عشر عضواً ينتمون إلى تنظيم الإخوان المسلمين، وللأسف تبين أن لهم صلة بالإرهاب ويقودون عصابات في الخارج والداخل، وعندما وصلوا إلى موقع القرار كشروا عن أنيابهم واستخدموا القنوات السياسية في تسهيل مهامهم، إضافة إلى استخدام المال العام حيث كانت لديهم الصلاحيات للتصرف فيه، وأصبح المتطرفون يأتون من كل حدب وصوب إلى ليبيا ليوجهوا لها الضربات، ويدعون أنهم أنصار المسلمين والإسلام منهم براء، لأننا نحن أنصار الإسلام حقيقة وليس الأفغان أو الهنود أو غيرهم من الذين يأتون إلى هنا" .
وأضاف "نحن مصرون على مقاومتهم عندما رأينا بعض الليبيين يذبحون سواء كانوا أفرادا في الجيش أو الشرطة أو القضاء، وحتى المدنيين باسم الإسلام، نحن بالتأكيد رفضنا هذا، لأنه لم يكن أمامنا أي سبيل آخر سوى رفض ذلك والخروج من بلادنا، لأننا لا يمكن أن نرضى أن نكون غرباء في وطننا، وأن نترك هؤلاء يتعاملون مع الوطن بهذا الشكل" .
وتابع "هدفنا دولة مدنية ديمقراطية، ولكن المؤتمر الوطني عاد لمزاولة نشاطه الطبيعي ومنح الثقة لحكومة رئيس الوزراء السابق أحمد معيتيق قبل قرار المحكمة الدستورية بسحب الثقة منه" .
واتهم حفتر أعضاء بالمؤتمر الوطني والاخوان المسلمين بالوقوف وراء محاولة اغتياله، وتعهد بان الرد عليهم سيكون قاسيا، معربا عن اعتقاده أن الطريق الأمثل لهم الآن هو الاستسلام أو الخروج فورا من ليبيا .
من جانب آخر، أعلنت تركيا إغلاق قنصليتها العامة في بنغازي اعتباراً من أمس السبت، وجددت تحذيرها لرعاياها من السفر إلى ليبيا بسبب الأوضاع غير المستقرة في الكثير من المدن هناك .
كما طلب البيان من الأتراك في ليبيا مغادرتها، إذا لم يكن بقاؤهم هناك ضروريا للغاية .
اتهم اللواء المتقاعد خليفة حفتر القائد السابق للقوات البرية الليبية، وقائد عملية الكرامة في بنغازي، أعضاء بالمؤتمر الوطني العام "البرلمان" بقيادة عصابات متطرفة .
وأعلنت تركيا عن إغلاق قنصليتها في بنغازي، وحذرت رعاياها من السفر إلى ليبيا .
وقال حفتر في مقابلة مع صحيفة "عكاظ" السعودية نشرتها أمس السبت إن "المؤتمر الوطني به خمسة عشر عضواً ينتمون إلى تنظيم الإخوان المسلمين، وللأسف تبين أن لهم صلة بالإرهاب ويقودون عصابات في الخارج والداخل، وعندما وصلوا إلى موقع القرار كشروا عن أنيابهم واستخدموا القنوات السياسية في تسهيل مهامهم، إضافة إلى استخدام المال العام حيث كانت لديهم الصلاحيات للتصرف فيه، وأصبح المتطرفون يأتون من كل حدب وصوب إلى ليبيا ليوجهوا لها الضربات، ويدعون أنهم أنصار المسلمين والإسلام منهم براء، لأننا نحن أنصار الإسلام حقيقة وليس الأفغان أو الهنود أو غيرهم من الذين يأتون إلى هنا" .
وأضاف "نحن مصرون على مقاومتهم عندما رأينا بعض الليبيين يذبحون سواء كانوا أفرادا في الجيش أو الشرطة أو القضاء، وحتى المدنيين باسم الإسلام، نحن بالتأكيد رفضنا هذا، لأنه لم يكن أمامنا أي سبيل آخر سوى رفض ذلك والخروج من بلادنا، لأننا لا يمكن أن نرضى أن نكون غرباء في وطننا، وأن نترك هؤلاء يتعاملون مع الوطن بهذا الشكل" .
وتابع "هدفنا دولة مدنية ديمقراطية، ولكن المؤتمر الوطني عاد لمزاولة نشاطه الطبيعي ومنح الثقة لحكومة رئيس الوزراء السابق أحمد معيتيق قبل قرار المحكمة الدستورية بسحب الثقة منه" .
واتهم حفتر أعضاء بالمؤتمر الوطني والاخوان المسلمين بالوقوف وراء محاولة اغتياله، وتعهد بان الرد عليهم سيكون قاسيا، معربا عن اعتقاده أن الطريق الأمثل لهم الآن هو الاستسلام أو الخروج فورا من ليبيا .
من جانب آخر، أعلنت تركيا إغلاق قنصليتها العامة في بنغازي اعتباراً من أمس السبت، وجددت تحذيرها لرعاياها من السفر إلى ليبيا بسبب الأوضاع غير المستقرة في الكثير من المدن هناك .
جاء ذلك في بيان للخارجية التركية، ليلة أول أمس، وقال البيان إن القنصلية العامة التركية ببنغازي، علقت أعمالها اعتبارا من "أمس" نظرا للأوضاع الحساسة، التي تشهدها هذه المدينة الليبية، ومدن أخرى محيطة بها . ولفت البيان إلى أن أفراد القنصلية وموظفيها، سيواصلون أعمالهم من خلال مبنى السفارة التركية بالعاصمة الليبية طرابلس، مناشدا الأتراك الموجودين في ليبيا عدم السفر إلى بنغازي، والمناطق الواقعة شرق البلاد .
كما طلب البيان من الأتراك في ليبيا مغادرتها، إذا لم يكن بقاؤهم هناك ضروريا للغاية .

التعليقات