مارادونا يتسوّل أمام ملعب الماراكانا
رام الله - دنيا الوطن
في البرازيل ما أكثر الحاجة التي جرّت الفقراء لاكتشاف أنفسهم واستغلال إمكانياتهم، للوصول إلى ما يسدها ويوفر لهم قوت يومهم، وهذا ما حدث أمام ملعب الماراكانا أحد أكبر الملاعب في العالم وأقدمها على الإطلاق، والذي يستوعب ما يزيد على 80 ألف متفرج، سيكونون على موعد مع أولى مباريات بطولة كأس العالم عليه بين الأرجنتين والبوسنة والهرسك. وبما أن الحديث شمل بلاد التانغو الفائزة باللقب مرة واحدة عام 1986، كان القائد للفرقة السماوية آنذاك النجم الأسطوري دييغو أرماندو مارادونا، فإن الحاجة دعته في هذه البطولة إلى الاتجاه أمام الملعب بحثاً عن المال.
في اللحظة الأولى تشاهد رجلاً قصيراً يرتدي قميص الأرجنتين رقم 10، يخيل لك أنك تشاهد اللاعب التاريخي نفسه، لكنه ليس مارادونا بل هو البرازيلي رورديغز، الذي يساويه بالطول ويضع على رأسه "باروكة" شعر تشبه قصة مارادونا في أيامه الجميلة.
هذا الشاب البرازيلي يتجمّع حوله زوار مدينة ريو دي جانيرو، وتحديداً جماهير كرة القدم ويشاهدون حركاته ورقصاته التي تشبه تماماً دييغو، كما يمثّل أنه يؤدي التمارين والمهارات كما يفعل مارادونا.
ويقول البرازيلي رودريغز إنه يعرف تماماً أن الأرجنتينيين يحبون مارادونا كثيراً، لذلك قرر أن ينتحل شخصيته ويضع أمامه صندوقاً يجمع فيه المال، كما أنه سيتجه إلى كل الأماكن التي يتجمع بها أبناء التانغو، كي يجمع أكبر قدر ممكن من النقود التي توفر له قوت أهل بيته.
وتنتشر في شوارع البرازيل العديد من المواهب التي تبحث عن المال بطريقتها الخاصة، وتشهد شواطئ الكوباكبانا في ريو دي جانيرو أكثرها من العازفين على الغيتار أو الراقصين أو المهاريين من محبي كرة القدم، أو حتى من الحرفيين اليدويين والرسامين والنحاتين، لعلهم يخرجون بفائدة مالية كبيرة من الحدث العالمي الكروي الذي تشهده بلادهم.
في البرازيل ما أكثر الحاجة التي جرّت الفقراء لاكتشاف أنفسهم واستغلال إمكانياتهم، للوصول إلى ما يسدها ويوفر لهم قوت يومهم، وهذا ما حدث أمام ملعب الماراكانا أحد أكبر الملاعب في العالم وأقدمها على الإطلاق، والذي يستوعب ما يزيد على 80 ألف متفرج، سيكونون على موعد مع أولى مباريات بطولة كأس العالم عليه بين الأرجنتين والبوسنة والهرسك. وبما أن الحديث شمل بلاد التانغو الفائزة باللقب مرة واحدة عام 1986، كان القائد للفرقة السماوية آنذاك النجم الأسطوري دييغو أرماندو مارادونا، فإن الحاجة دعته في هذه البطولة إلى الاتجاه أمام الملعب بحثاً عن المال.
في اللحظة الأولى تشاهد رجلاً قصيراً يرتدي قميص الأرجنتين رقم 10، يخيل لك أنك تشاهد اللاعب التاريخي نفسه، لكنه ليس مارادونا بل هو البرازيلي رورديغز، الذي يساويه بالطول ويضع على رأسه "باروكة" شعر تشبه قصة مارادونا في أيامه الجميلة.
هذا الشاب البرازيلي يتجمّع حوله زوار مدينة ريو دي جانيرو، وتحديداً جماهير كرة القدم ويشاهدون حركاته ورقصاته التي تشبه تماماً دييغو، كما يمثّل أنه يؤدي التمارين والمهارات كما يفعل مارادونا.
ويقول البرازيلي رودريغز إنه يعرف تماماً أن الأرجنتينيين يحبون مارادونا كثيراً، لذلك قرر أن ينتحل شخصيته ويضع أمامه صندوقاً يجمع فيه المال، كما أنه سيتجه إلى كل الأماكن التي يتجمع بها أبناء التانغو، كي يجمع أكبر قدر ممكن من النقود التي توفر له قوت أهل بيته.
وتنتشر في شوارع البرازيل العديد من المواهب التي تبحث عن المال بطريقتها الخاصة، وتشهد شواطئ الكوباكبانا في ريو دي جانيرو أكثرها من العازفين على الغيتار أو الراقصين أو المهاريين من محبي كرة القدم، أو حتى من الحرفيين اليدويين والرسامين والنحاتين، لعلهم يخرجون بفائدة مالية كبيرة من الحدث العالمي الكروي الذي تشهده بلادهم.

التعليقات