محللون يرسمون لدنيا الوطن سيناريوهات أسر المستوطنين الثلاثة وصورة الأيام القادمة والعلاقة مع اسرائيل
رام الله -خاص دنيا الوطن - اياد العبادلة
ادى الادعاء الاسرائيلي باختطاف الجنود الاسرائيليين الثلاثة الى طرح عدة سيناريوهات حول العملية التي تمت بالاضافة الى الكارثة التي ستتعرض لها مدن الضفة الغربية وخصوصا مدينة الخليل ,واهداف اسرائيل من عملية الاختطاف على الصعيد المحلي والدولي .
طرح المحللين السياسيين عدة تحليلات حول ما جرى في الخليل تضمن تحليلاتهم عدة سيناريوهات حول ما حدث وخصوصا هل الضفة الغربية تتحمل سيناريو "اسر الجنود" في ظل الطبيعة الجغرافية المنقسمة والمقسمة الى "كانتونات" في ذات السياق اوضح الكاتب والمحلل السياسي الاستاذ حسن عبدو لـ"دنيا الوطن" سيناريوهات الخطف المحتملة .
سيناريوهات الاسر
واستعرض حسن عبدو خلال حديثه سيناريوهات وتجارب الماضي منذ العملية الاولى في بداية التسعينيات والتي نجمت عن اختطاف الضابط الاسرائيلي "فاكسمان" والتي انتهت العملية بقتله وقتل خاطفيه كما قتل في بداية العملية ضابط وجندي اسرائيلي.
وسيناريو اختطاف الجندي "جلعاد شاليط" في غزة غير كل المعادلات خصوصا في ظل الحفاظ عليه لمدة سبع سنوات دون الكشف عنه او اعطاء أي معلومات دون مقابل .
كما اشار الى ان سيناريو الخطف في لبنان ايضا كان ناجحا بامتياز وادى الى تحقيق اهدافه من خلال الافراج عن اعداد كبيرة من الاسرى اضافة الى الطيار الاسرائيلي "رون اراد" والتي ما زالت قضيته قيد البحث حتى اللحظة.
عملية مركبة
واعتبر عبدو ان سيناريو الضفة كان جديدا بكل المقاييس خصوصا وانها تحت اعين الاحتلال الاسرائيلي وان أي عملية للخطف واخفاء الجنود المختطفين في الضفة الغربية يعكس مدى فشل الاجهزة الامنية الاسرائيلية والعسكرية في التعامل مع الاحداث المعقدة والمركبة.
ونوه الى ان العملية المركبة لم تكن وليدة الصدفة في اسر الجنود الثلاثة وانما عملية مدروسة ومخطط لها بتقنية عالية وتم تنفيذها من خلال عدة مجموعات منفصلة عن بعضها البعض أي ان كل مجموعة نفذت دور من ادوار المجموعة دون معرفة المجموعة الاخرى التي قامت بتكملة الدور ,الامر الذي ادى الى نجاح العملية دون ترك أي خيط يقود الى الكشف عن مكان اسر الجنود الاسرائيليين الثلاثة.
وأشاد عبدو بالدور الذي بذله الخاطفون مشيرا الى ان اخفاء الجنود الثلاثة لمدة اسبوع سيكون الرهن الاساسي لنجاح العملية وسنتأكد حينها من ان العملية فعلا ستحقق اهدافها.
واضاف: اذا استطاعو اخفاء الجنود لمدة اسبوع متكامل فان ذلك يشير الى ان بامكانهم اخفائهم لمدة سنوات وهذا يقود الى تشجيع المقاومة الفلسطينية لاسر المزيد من الجنود الاسرائيليين من اجل الافراج عن كافة الاسرى وتحقيق مكاسب سياسية اخرى قد تكون احدى خيارات المقاومة الفلسطينية بعد تحرير الاسرى.
السيناريوهات المحتملة
ومن جهته قلل الكاتب والباحث السياسي المختص في الشأن الاسرائيلي هشام ابو هاشم من التصريحات والسيناريوهات المتواصلة بشأن عملية الاسر مشيرا الى ان ما حدث يحمل عدة سيناريوها ورسائل.
وابرز السيناريوهات يتمثل في اثنين احدهما : اذا تبنت احدى جهات المقاومة الفلسطينية عملية اسر الجنود الاسرائيليين الثلاثة فتندرج العملية تحت اطار "اسر الجنود" بغض النظر عن الغموض والتعقيد الذي اكتنف تنفيذ عملية "الاسر".
واما اذا لم يتبنى أي فصيل فلسطيني العملية فان ما حدث يندرج تحت مسمى "اختفاء" الجنود الثلاثة ويطرح اختفائهم عدة تساؤلات حول الاسباب الذي ارادوا من اجلها الاختفاء سواء على الصعيد الحزبي الداخلي وخلافتات الاحزاب الاسرائيلية مع نتنياهو او ان اسرائيل تبحث عن تحقيق المزيد من المكاسب السياسية.
واوضح ابو هاشم ان طبيعة السيناريوهات المحتملة مشيرا الى ان العملية اذا فعلا عملية "اسر" للجنود الثلاثة فان اسرائيل هي من تتحمل المسؤولية بالكامل عن اختطافهم نتيجة تعثر المفاوضات واغلاقها للباب اما المفاوضات ,بالاضافة الى عزلة اسرائيل السياسية على الصعيد الدولي والاقليمي يدعوها لتفجير ازمة ما من اجل البحث عن مخرج لعزلتها ,بالاضافة الى وضعها في عزلة امام تحقيق مطالبها وخصوصا قانونها الاخير والذي عرف باسم "شامير شمغار" الذي يمنع العفو عن الاسرى الفلسطينيين عبر المحاكم الاسرائيلية.
ونوه ابو هاشم الى ان هذا السيناريو "المحتمل - اسر الجنود" سيمنح اسرائيل الضوء الاخضر لتنفيذ عملية "السور الواقي2" وضم اراضي جديدة للأراضي الاسرائيلية بحسب القانون الاسرائيلي الجديد الذي يتيح ضم المزيد من الاراضي الفلسطينية لتوفير الامن لإسرائيل.
واشار الى ان حالة التخبط الامني والاعلامي التي عاشتها اسرائيل خلال الايام الماضية والتضارب في التصريحات وتوجيه الاتهامات التي بدأتها بداعش وانتهت بتوجيهها اتهام لحركة حماس يعكس مدى التخبط الامني على صعيد القيادة الاسرائيلية في سيناريوهات المحتملة القادمة ازاء التعامل مع القضية ويدفعها للتعامل مع الموضوع بهمجية أكثر.
ضربة لحماس والجهاد
واعتبر د ابو هاشم ان توجيه اسرائيل بأصابع الاتهام الى حركة المقاومة الاسلامية حماس هو بمثابة ذريعة تسعى لها اسرائيل من اجل لتنفيذ مخططاتها من اجل افشال المصالحة وما نتج عنها من علاقة بين حركة حماس والرئيس حمود عباس وافشال مشروع حكومة التوافق الوطني وما سيبنى على هذه العلاقات من قرارات فلسطينية تمثل خطا احمر في وجه المطالب الاسرائيلية ,كما ان اسرائيل باتت تسعى الان لتوجيه ضربة الى حركة حماس والجهاد الاسلامي خصوصا بعد اطلاق قادة الاحتلال الاسرائيلي المزيد من التصريحات في الآونة الاخيرة دعوا خلالها الى ان توجه الحكومة الاسرائيلية ضربة قوية لحركة حماس خصوصا بعد تخليها عن الحكم والعودة لاستكمال مشروع المقاومة وزيادة حجم ترسانتها العسكرية بعد تركها للمسؤولية في الحكم.
الضوء الاخضر
وشدد ابو هاشم على ان أي عملية عسكرية تريد اسرائيل تنفيذها في قطاع غزة او الضفة الغربية تحتاج الى الضوء الاخضر الامريكي خصوصا في ظل المتغيرات الاقليمية وما تشهده الساحة العربية من تغيرات يومية في ظل الاحداث المتلاحقة والتي من شأنها ان تؤثر على المخطط الامريكي للمنطقة العربية برمتها.
اهداف العملية العسكرية
وعدد ابو هاشم اهداف العملية العسكرية التي تسعى اسرائيل بكل الطرق لتنفيذها ومحاصرة المدينة خلافا لما حدث بغزة عام 2006 ففي قطاع غزة اغارت الطائرات وقطعت الاوصال وهدمت البنية التحتية والاساسية للقطاع قبل الدخول البري ولكن اليوم في الخليل ما زالت اسرائيل تحاصر المحافظة وتداهم البيوت وتقييد عمل السلطة الفلسطينية من خلال اغلاق المعابر والحدود وفرض الطوق الامني على القطاع والضفة الغربية ,بالاضافة الى احراج الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتضييق الخناق على حكومة التوافق الوطني ,والعمل على ضم اراضي جديدة بحجة امن اسرائيل.
وحذر ابو هاشم من ان السيناريو القادم سيشعل فتيل الانتفاضة الثالثة في الضفة الغربية منوها الى ان الضفة لن تقف مكتوفة الايدي ازاء ما يحدث للخليل.
الجدير بالذكر ان الاحتلال الاسرائيلي اعلن يوم الجمعة الماضية عن اختطاف ثلاثة جنود من شمال مدينة الخليل بالضفة الغربية .
ادى الادعاء الاسرائيلي باختطاف الجنود الاسرائيليين الثلاثة الى طرح عدة سيناريوهات حول العملية التي تمت بالاضافة الى الكارثة التي ستتعرض لها مدن الضفة الغربية وخصوصا مدينة الخليل ,واهداف اسرائيل من عملية الاختطاف على الصعيد المحلي والدولي .
طرح المحللين السياسيين عدة تحليلات حول ما جرى في الخليل تضمن تحليلاتهم عدة سيناريوهات حول ما حدث وخصوصا هل الضفة الغربية تتحمل سيناريو "اسر الجنود" في ظل الطبيعة الجغرافية المنقسمة والمقسمة الى "كانتونات" في ذات السياق اوضح الكاتب والمحلل السياسي الاستاذ حسن عبدو لـ"دنيا الوطن" سيناريوهات الخطف المحتملة .
سيناريوهات الاسر
واستعرض حسن عبدو خلال حديثه سيناريوهات وتجارب الماضي منذ العملية الاولى في بداية التسعينيات والتي نجمت عن اختطاف الضابط الاسرائيلي "فاكسمان" والتي انتهت العملية بقتله وقتل خاطفيه كما قتل في بداية العملية ضابط وجندي اسرائيلي.
وسيناريو اختطاف الجندي "جلعاد شاليط" في غزة غير كل المعادلات خصوصا في ظل الحفاظ عليه لمدة سبع سنوات دون الكشف عنه او اعطاء أي معلومات دون مقابل .
كما اشار الى ان سيناريو الخطف في لبنان ايضا كان ناجحا بامتياز وادى الى تحقيق اهدافه من خلال الافراج عن اعداد كبيرة من الاسرى اضافة الى الطيار الاسرائيلي "رون اراد" والتي ما زالت قضيته قيد البحث حتى اللحظة.
عملية مركبة
واعتبر عبدو ان سيناريو الضفة كان جديدا بكل المقاييس خصوصا وانها تحت اعين الاحتلال الاسرائيلي وان أي عملية للخطف واخفاء الجنود المختطفين في الضفة الغربية يعكس مدى فشل الاجهزة الامنية الاسرائيلية والعسكرية في التعامل مع الاحداث المعقدة والمركبة.
ونوه الى ان العملية المركبة لم تكن وليدة الصدفة في اسر الجنود الثلاثة وانما عملية مدروسة ومخطط لها بتقنية عالية وتم تنفيذها من خلال عدة مجموعات منفصلة عن بعضها البعض أي ان كل مجموعة نفذت دور من ادوار المجموعة دون معرفة المجموعة الاخرى التي قامت بتكملة الدور ,الامر الذي ادى الى نجاح العملية دون ترك أي خيط يقود الى الكشف عن مكان اسر الجنود الاسرائيليين الثلاثة.
وأشاد عبدو بالدور الذي بذله الخاطفون مشيرا الى ان اخفاء الجنود الثلاثة لمدة اسبوع سيكون الرهن الاساسي لنجاح العملية وسنتأكد حينها من ان العملية فعلا ستحقق اهدافها.
واضاف: اذا استطاعو اخفاء الجنود لمدة اسبوع متكامل فان ذلك يشير الى ان بامكانهم اخفائهم لمدة سنوات وهذا يقود الى تشجيع المقاومة الفلسطينية لاسر المزيد من الجنود الاسرائيليين من اجل الافراج عن كافة الاسرى وتحقيق مكاسب سياسية اخرى قد تكون احدى خيارات المقاومة الفلسطينية بعد تحرير الاسرى.
السيناريوهات المحتملة
ومن جهته قلل الكاتب والباحث السياسي المختص في الشأن الاسرائيلي هشام ابو هاشم من التصريحات والسيناريوهات المتواصلة بشأن عملية الاسر مشيرا الى ان ما حدث يحمل عدة سيناريوها ورسائل.
وابرز السيناريوهات يتمثل في اثنين احدهما : اذا تبنت احدى جهات المقاومة الفلسطينية عملية اسر الجنود الاسرائيليين الثلاثة فتندرج العملية تحت اطار "اسر الجنود" بغض النظر عن الغموض والتعقيد الذي اكتنف تنفيذ عملية "الاسر".
واما اذا لم يتبنى أي فصيل فلسطيني العملية فان ما حدث يندرج تحت مسمى "اختفاء" الجنود الثلاثة ويطرح اختفائهم عدة تساؤلات حول الاسباب الذي ارادوا من اجلها الاختفاء سواء على الصعيد الحزبي الداخلي وخلافتات الاحزاب الاسرائيلية مع نتنياهو او ان اسرائيل تبحث عن تحقيق المزيد من المكاسب السياسية.
واوضح ابو هاشم ان طبيعة السيناريوهات المحتملة مشيرا الى ان العملية اذا فعلا عملية "اسر" للجنود الثلاثة فان اسرائيل هي من تتحمل المسؤولية بالكامل عن اختطافهم نتيجة تعثر المفاوضات واغلاقها للباب اما المفاوضات ,بالاضافة الى عزلة اسرائيل السياسية على الصعيد الدولي والاقليمي يدعوها لتفجير ازمة ما من اجل البحث عن مخرج لعزلتها ,بالاضافة الى وضعها في عزلة امام تحقيق مطالبها وخصوصا قانونها الاخير والذي عرف باسم "شامير شمغار" الذي يمنع العفو عن الاسرى الفلسطينيين عبر المحاكم الاسرائيلية.
ونوه ابو هاشم الى ان هذا السيناريو "المحتمل - اسر الجنود" سيمنح اسرائيل الضوء الاخضر لتنفيذ عملية "السور الواقي2" وضم اراضي جديدة للأراضي الاسرائيلية بحسب القانون الاسرائيلي الجديد الذي يتيح ضم المزيد من الاراضي الفلسطينية لتوفير الامن لإسرائيل.
واشار الى ان حالة التخبط الامني والاعلامي التي عاشتها اسرائيل خلال الايام الماضية والتضارب في التصريحات وتوجيه الاتهامات التي بدأتها بداعش وانتهت بتوجيهها اتهام لحركة حماس يعكس مدى التخبط الامني على صعيد القيادة الاسرائيلية في سيناريوهات المحتملة القادمة ازاء التعامل مع القضية ويدفعها للتعامل مع الموضوع بهمجية أكثر.
ضربة لحماس والجهاد
واعتبر د ابو هاشم ان توجيه اسرائيل بأصابع الاتهام الى حركة المقاومة الاسلامية حماس هو بمثابة ذريعة تسعى لها اسرائيل من اجل لتنفيذ مخططاتها من اجل افشال المصالحة وما نتج عنها من علاقة بين حركة حماس والرئيس حمود عباس وافشال مشروع حكومة التوافق الوطني وما سيبنى على هذه العلاقات من قرارات فلسطينية تمثل خطا احمر في وجه المطالب الاسرائيلية ,كما ان اسرائيل باتت تسعى الان لتوجيه ضربة الى حركة حماس والجهاد الاسلامي خصوصا بعد اطلاق قادة الاحتلال الاسرائيلي المزيد من التصريحات في الآونة الاخيرة دعوا خلالها الى ان توجه الحكومة الاسرائيلية ضربة قوية لحركة حماس خصوصا بعد تخليها عن الحكم والعودة لاستكمال مشروع المقاومة وزيادة حجم ترسانتها العسكرية بعد تركها للمسؤولية في الحكم.
الضوء الاخضر
وشدد ابو هاشم على ان أي عملية عسكرية تريد اسرائيل تنفيذها في قطاع غزة او الضفة الغربية تحتاج الى الضوء الاخضر الامريكي خصوصا في ظل المتغيرات الاقليمية وما تشهده الساحة العربية من تغيرات يومية في ظل الاحداث المتلاحقة والتي من شأنها ان تؤثر على المخطط الامريكي للمنطقة العربية برمتها.
اهداف العملية العسكرية
وعدد ابو هاشم اهداف العملية العسكرية التي تسعى اسرائيل بكل الطرق لتنفيذها ومحاصرة المدينة خلافا لما حدث بغزة عام 2006 ففي قطاع غزة اغارت الطائرات وقطعت الاوصال وهدمت البنية التحتية والاساسية للقطاع قبل الدخول البري ولكن اليوم في الخليل ما زالت اسرائيل تحاصر المحافظة وتداهم البيوت وتقييد عمل السلطة الفلسطينية من خلال اغلاق المعابر والحدود وفرض الطوق الامني على القطاع والضفة الغربية ,بالاضافة الى احراج الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتضييق الخناق على حكومة التوافق الوطني ,والعمل على ضم اراضي جديدة بحجة امن اسرائيل.
وحذر ابو هاشم من ان السيناريو القادم سيشعل فتيل الانتفاضة الثالثة في الضفة الغربية منوها الى ان الضفة لن تقف مكتوفة الايدي ازاء ما يحدث للخليل.
الجدير بالذكر ان الاحتلال الاسرائيلي اعلن يوم الجمعة الماضية عن اختطاف ثلاثة جنود من شمال مدينة الخليل بالضفة الغربية .

التعليقات