لقاء في خانيونس يبحث مشكلات وواقع القطاع الزراعي
غزة - دنيا الوطن
نظم المركز العربي للتطوير الزراعي اللقاء الختامي لسلسلة ورش عمل حول الواقع الزراعي، في مقر جمعية المركز الفلسطيني للتنمية والتطوير في عبسان الكبيرة بمدينة خانيونس.
وتحدث في اللقاء الذي أداره منسق مشروع "نحو شبكة محلية لدعم حقوق المزارعين" نزار نصار مدير مديرية الزراعة في خانيونس المهندس كمال أبو شمالة، والمنسق الميداني لحملة المقاطعة ومحمد أبو سمرة ، والمحامي علي الجرجاوي الناشط القانوني في مجال دعم حقوق المزارعين، بحضور نحو 140 مزارع ومزارعة.
وقدم نصار كلمة ترحيبية في بداية اللقاء، مشيراً إلى أهدف المشروع وأنشطته الرامية إلى رفع مستوى القطاع الزراعي ودعم حقوق المزارعين .
واستعرض أبو شمالة واقع المزارعين في خانيونس وأبرز المشكلات التي تواجههم والمتعلقة بالنقص الكبير في مياه الري.
وقدم بعض الحلول المتعلقة بتحلية مياه البحر، أو معالجة مياه الصرف الصحي واستخدامها في الري الزراعي، لافتاً على طبيعة الخدمات التي تقدمها مديرية الزراعة في خانيونس للمزارعين.
من جانبه قدم أبو سمرة مداخلة تحدث فيها حول أهدف مقاطعة دولة الاحتلال بشكل عام، لافتاً إلى أهمية مقاطعة المنتجات الزراعية.
وشدد على ضرورة تشكيل لجنة من قاعدة المزارعين الرياديين تتبنى فكرة المقاطعة وتعمل على تطويرها.
واستعرض أبو سمرة معايير ومواصفات المقاطعة التي تتسم بالمرونة وتختلف من منطقة إلى أخرى، مشيراً إلى أن كل مرحلة فيها يتم استخدام وسائل جديدة ومختلفة وصولاً للهدف العام لهذه المقاطعة.
بدوره تحدث الجرجاوي حول حقوق المزارعين التي كفلتها التشريعات والقوانين في النظام السياسي الفلسطيني، مشيراً إلى أن من أهم هذه التشريعات تلك المتعلقة بتأسيس صندوق التعويضات عن الكوارث الطبيعية.
وأشار إلى أن قانون الزراعة كفل في مادته الثالثة تأسيس الصندوق، فضلاً مشروع القانون الخاص بتأسيس صندوق التعويضات عن الكوارث الذي قدمته وزارة الزراعة إلى المجلس التشريعي في العام 1999.
وأوضح الجرجاوي أن مسودة القانون تمت مناقشتها بالقراءة الأولى لكنها ظلت حبيسة الأدراج نظراً للظروف السياسية المتلاحقة منذ ذلك التاريخ وحتى اللحظة.
وأكد أهمية استكمال مشروع القانون وتطويره وإعادة مناقشته ليكون جاهزاً للإقرار النهائي من قبل التشريعي، لاسيما بعد انتهاء الانقسام والتوقعات بعودة الالتئام للمجلس التشريعي..
من جهتها قدمت رنا أبو دقة عضو مجلس إدارة جمعية المركز الفلسطيني للتنمية والتطوير كلمة استعرضت فيها أبز المشكلات التي تواجه مزارعي خانيونس، لافتة إلى دور المرأة في العمل الزراعي وجهودها في تطوير وتنمية المجتمع.
نظم المركز العربي للتطوير الزراعي اللقاء الختامي لسلسلة ورش عمل حول الواقع الزراعي، في مقر جمعية المركز الفلسطيني للتنمية والتطوير في عبسان الكبيرة بمدينة خانيونس.
وتحدث في اللقاء الذي أداره منسق مشروع "نحو شبكة محلية لدعم حقوق المزارعين" نزار نصار مدير مديرية الزراعة في خانيونس المهندس كمال أبو شمالة، والمنسق الميداني لحملة المقاطعة ومحمد أبو سمرة ، والمحامي علي الجرجاوي الناشط القانوني في مجال دعم حقوق المزارعين، بحضور نحو 140 مزارع ومزارعة.
وقدم نصار كلمة ترحيبية في بداية اللقاء، مشيراً إلى أهدف المشروع وأنشطته الرامية إلى رفع مستوى القطاع الزراعي ودعم حقوق المزارعين .
واستعرض أبو شمالة واقع المزارعين في خانيونس وأبرز المشكلات التي تواجههم والمتعلقة بالنقص الكبير في مياه الري.
وقدم بعض الحلول المتعلقة بتحلية مياه البحر، أو معالجة مياه الصرف الصحي واستخدامها في الري الزراعي، لافتاً على طبيعة الخدمات التي تقدمها مديرية الزراعة في خانيونس للمزارعين.
من جانبه قدم أبو سمرة مداخلة تحدث فيها حول أهدف مقاطعة دولة الاحتلال بشكل عام، لافتاً إلى أهمية مقاطعة المنتجات الزراعية.
وشدد على ضرورة تشكيل لجنة من قاعدة المزارعين الرياديين تتبنى فكرة المقاطعة وتعمل على تطويرها.
واستعرض أبو سمرة معايير ومواصفات المقاطعة التي تتسم بالمرونة وتختلف من منطقة إلى أخرى، مشيراً إلى أن كل مرحلة فيها يتم استخدام وسائل جديدة ومختلفة وصولاً للهدف العام لهذه المقاطعة.
بدوره تحدث الجرجاوي حول حقوق المزارعين التي كفلتها التشريعات والقوانين في النظام السياسي الفلسطيني، مشيراً إلى أن من أهم هذه التشريعات تلك المتعلقة بتأسيس صندوق التعويضات عن الكوارث الطبيعية.
وأشار إلى أن قانون الزراعة كفل في مادته الثالثة تأسيس الصندوق، فضلاً مشروع القانون الخاص بتأسيس صندوق التعويضات عن الكوارث الذي قدمته وزارة الزراعة إلى المجلس التشريعي في العام 1999.
وأوضح الجرجاوي أن مسودة القانون تمت مناقشتها بالقراءة الأولى لكنها ظلت حبيسة الأدراج نظراً للظروف السياسية المتلاحقة منذ ذلك التاريخ وحتى اللحظة.
وأكد أهمية استكمال مشروع القانون وتطويره وإعادة مناقشته ليكون جاهزاً للإقرار النهائي من قبل التشريعي، لاسيما بعد انتهاء الانقسام والتوقعات بعودة الالتئام للمجلس التشريعي..
من جهتها قدمت رنا أبو دقة عضو مجلس إدارة جمعية المركز الفلسطيني للتنمية والتطوير كلمة استعرضت فيها أبز المشكلات التي تواجه مزارعي خانيونس، لافتة إلى دور المرأة في العمل الزراعي وجهودها في تطوير وتنمية المجتمع.

التعليقات