ناشط تختتم ثلاث ورش في قطاع غزة
غزة- عبدالهادي مسلم
اختتم برنامج الخدمة الممتدة في المركز العربي " ناشط " للإنماء الاقتصادي و الاجتماعي ثلاث ورش حول الدور الحيوي للتنشيط المجتمعي للحماية من الفقر في المجتمع الفلسطيني ، و ذلك بالتعاون مع الجمعية الفلسطينية للتأهيل النفسي و المجتمعي - جباليا ، و جمعية تطوير الأسرة في بيت حانون ، و مركز دير البلح الثقافي في دير البلح .
ووضحت الناشطة / ريم قزاز رسالة و رؤية المركز العربي " ناشط " ، و بينت أهم الأهداف و البرامج التي يطرحها المركز للحد و الحماية من الفقر ، من خلال إعداد ناشطين اقتصاديين ضمن التوجه التنموي لديه ، و تعزيز دورهم الحيوي في مجال التمكين الاقتصادي و الاندماج الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني للحد من الفقر ، بهدف تحسين سبل العيش بكرامة ، في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية التي أدت إلى ارتفاع معدلات الانكشاف والبطالة والفقر في الأراضي الفلسطينية بشكل عام .
و قام فريق التنشيط في المركز بطرح و عرض منهجية التنشيط الاقتصادي و دورها في التنمية ، من خلال رصد الحاجات والموارد المجتمعية، و تصميم التدخلات المبنية على المشاركة ، و إحداث التغيير بأفضل ممارسات التنشيط الاجتماعي الاقتصادي ، و التعرف على الأدوار النمطي و للتنشيط المجتمعي بهدف ابتكار أفكار لمكافحة الفقر و الحد منه ، ومساندة التنمية المجتمعية مع خلق وعى مجتمعي في كيفية تطبيق تلك الأفكار في المجتمع الفلسطيني.
هذا وقد أبدى المنشطين تجاوباً فعالاً للمواضيع التي نوقشت ، والتي بدورها عكست الحاجة الماسة في إعداد ناشطين اقتصاديين للحماية من الفقر أملاً في الوصول لمجتمع مدني متكافل.
اختتم برنامج الخدمة الممتدة في المركز العربي " ناشط " للإنماء الاقتصادي و الاجتماعي ثلاث ورش حول الدور الحيوي للتنشيط المجتمعي للحماية من الفقر في المجتمع الفلسطيني ، و ذلك بالتعاون مع الجمعية الفلسطينية للتأهيل النفسي و المجتمعي - جباليا ، و جمعية تطوير الأسرة في بيت حانون ، و مركز دير البلح الثقافي في دير البلح .
ووضحت الناشطة / ريم قزاز رسالة و رؤية المركز العربي " ناشط " ، و بينت أهم الأهداف و البرامج التي يطرحها المركز للحد و الحماية من الفقر ، من خلال إعداد ناشطين اقتصاديين ضمن التوجه التنموي لديه ، و تعزيز دورهم الحيوي في مجال التمكين الاقتصادي و الاندماج الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني للحد من الفقر ، بهدف تحسين سبل العيش بكرامة ، في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية التي أدت إلى ارتفاع معدلات الانكشاف والبطالة والفقر في الأراضي الفلسطينية بشكل عام .
و قام فريق التنشيط في المركز بطرح و عرض منهجية التنشيط الاقتصادي و دورها في التنمية ، من خلال رصد الحاجات والموارد المجتمعية، و تصميم التدخلات المبنية على المشاركة ، و إحداث التغيير بأفضل ممارسات التنشيط الاجتماعي الاقتصادي ، و التعرف على الأدوار النمطي و للتنشيط المجتمعي بهدف ابتكار أفكار لمكافحة الفقر و الحد منه ، ومساندة التنمية المجتمعية مع خلق وعى مجتمعي في كيفية تطبيق تلك الأفكار في المجتمع الفلسطيني.
هذا وقد أبدى المنشطين تجاوباً فعالاً للمواضيع التي نوقشت ، والتي بدورها عكست الحاجة الماسة في إعداد ناشطين اقتصاديين للحماية من الفقر أملاً في الوصول لمجتمع مدني متكافل.

التعليقات