علاوي: حزام بغداد سقط والمسلحين السنة حول المنطقة الخضراء
بغداد- دنيا الوطن
قال رئيس الوزراء العراقي السابق، إياد علاوي، إن المناطق المحيطة بالعاصمة العراقية والمعروفة باسم حزام بغداد قد سقطت بايدي المسلحين السنة، وان العراق ماضي الى التقسيم.
وعلاوي شخصية سياسية شيعية ليبرالية حاولت منذ وصولها العراق بعد سنة 2003م الى تفادي وقوع الازمة الحالية عن طريق عزل رجال الدين الشيعة من التدخل في الشؤون العسكرية والسياسية الداخلية في البلاد، كما كان له دور في تاسيس الجيش الحالي عن طريق الدعم الامريكي، حسب قناة سي ان ان.
واضاف علاوي ان "المسلحين في الدولة الاسلامية في العراق والشام سيطروا على محطة توليد كهرباء بيجي، وهي المحطة الكهربائية الرئيسية في العراق، بينما سقطت مدينة الموصل بايديهم".
وقال علاوي: "لا يملك الجيش العراقي دافع للقتال من اجله، بينما يعيش المحرومين من السنة والمظلومين منهم في اوضاع حرجة منذ 11 عام. الوضع قد خرج عن السيطرة والحكومة غير قادرة على فعل اي شيء حيال ذلك".
وفي سؤال للمذيعة حول كون العراق يتجه الى التقسيم، اجاب علاوي: "سقط حزام بغداد بايدي المسلحين السنة، وضواحي بغداد والمناطق حول المنطقة الخضراء هي الان تحت سيطرة المتشددين من المسلحين السنة وحكومة بغداد غير قادرة على
مواجهة التحدي".
واضاف علاوي: "الازمة ستؤدي الى تقسيم العراق، والتدخل الامريكي سيؤدي الى صب الزيت على النار، والقرار في البلاد بايدي ايران وتركيا وهما اللاعبين الرئيسيين الان في العراق، الا انهما لن يستطيعا عمل اي شيء".
واختتم علاوي بالاشارة الى ان "دول المنطقة تتحمل تبعات السكوت عن سياسة المالكي وتهميش السنة في العراق لسنوات طويلة، وانهم، اي الدولة الاسلامية في العراق والشام، ينفذون الان عمليات في كربلاء والبصرة وانهم سينتقلون الى بقية دول المنطقة ولا احد يمكنه ايقافهم وستكون الاوضاع دموية جدا".
قال رئيس الوزراء العراقي السابق، إياد علاوي، إن المناطق المحيطة بالعاصمة العراقية والمعروفة باسم حزام بغداد قد سقطت بايدي المسلحين السنة، وان العراق ماضي الى التقسيم.
وعلاوي شخصية سياسية شيعية ليبرالية حاولت منذ وصولها العراق بعد سنة 2003م الى تفادي وقوع الازمة الحالية عن طريق عزل رجال الدين الشيعة من التدخل في الشؤون العسكرية والسياسية الداخلية في البلاد، كما كان له دور في تاسيس الجيش الحالي عن طريق الدعم الامريكي، حسب قناة سي ان ان.
واضاف علاوي ان "المسلحين في الدولة الاسلامية في العراق والشام سيطروا على محطة توليد كهرباء بيجي، وهي المحطة الكهربائية الرئيسية في العراق، بينما سقطت مدينة الموصل بايديهم".
وقال علاوي: "لا يملك الجيش العراقي دافع للقتال من اجله، بينما يعيش المحرومين من السنة والمظلومين منهم في اوضاع حرجة منذ 11 عام. الوضع قد خرج عن السيطرة والحكومة غير قادرة على فعل اي شيء حيال ذلك".
وفي سؤال للمذيعة حول كون العراق يتجه الى التقسيم، اجاب علاوي: "سقط حزام بغداد بايدي المسلحين السنة، وضواحي بغداد والمناطق حول المنطقة الخضراء هي الان تحت سيطرة المتشددين من المسلحين السنة وحكومة بغداد غير قادرة على
مواجهة التحدي".
واضاف علاوي: "الازمة ستؤدي الى تقسيم العراق، والتدخل الامريكي سيؤدي الى صب الزيت على النار، والقرار في البلاد بايدي ايران وتركيا وهما اللاعبين الرئيسيين الان في العراق، الا انهما لن يستطيعا عمل اي شيء".
واختتم علاوي بالاشارة الى ان "دول المنطقة تتحمل تبعات السكوت عن سياسة المالكي وتهميش السنة في العراق لسنوات طويلة، وانهم، اي الدولة الاسلامية في العراق والشام، ينفذون الان عمليات في كربلاء والبصرة وانهم سينتقلون الى بقية دول المنطقة ولا احد يمكنه ايقافهم وستكون الاوضاع دموية جدا".

التعليقات