أبوالفضل وقراءة تحليلية لطبيعة الاحداث السياسية التي تحكم المشهد المصرى اليوم
قدم الكاتب السياسى محمد أبوالفضل قراءة تحليلية لطبيعة الاحداث السياسية التي تحكم المشهد المصرى اليوم وملامح التغيرات التي شهدتها مصر بشكل متسارع والى ماذا تقود هذه التغيرات.
وتحدث أبوالفضل صباح اليوم في الندوة التي نظمتها المبادرة الشبابية الحزبية لشباب حزب نصر بلادى بأمانة القاهرة في مقر الحزب وتحت رعاية الدكتور حلمى الحديدى رئيس الحزب حول الوضع السياسي العام بعد أقرار الدستور وقبل الأقتراع على أختيار رئيس الجمهورية وتعاطي الاطراف السياسية والخيارات المطروحة امام الناس موضحا أنها خيارات متاحة رغم كل محاولات التيئيس.
وتطرق أبوالفضل إلى كيف أعادت الثورة الجماهير بشكل كثيف الى المشهد السياسي وحررت الارادة العامة وفعلت العمل السياسي بعد ان كانت السياسة حديث للنخب.
وتحدث أبوالفضل عن نظرة الحزب فى الدعوة للحوار بقوله بالنسبة لنا في الحزب تصوراتنا ان الحوار الوطني مطلوب منه عدة أشياء القضية الاساسية تغيير طبيعة العلاقة بين القوى السياسية داخل البلد القائمة على العنف والاقصاء الى الحوار وقبول الجميع بمصالح الجميع وليس عبر ارساء مزيد من الصراعات من قبل المليشيات وتحويلها من علاقة قائمة على القوة والغلبة الى علاقة محكومة بالقوانين والحوار وأعتراف الجميع بمصالح الجميع.
وأضاف القضية الثانية المطروحة في جدول أعمال الحزب الوصول الى وثيقة قابلة للتطبيق، او انتاج وثيقة متوافق عليها من كافة القوى السياسية القادرة على التعطيل وتحويل هذه الوثيقة السياسية الى وثيقة اجماع وطني بالحد الادنى من الاحتياجات والمطالب التي رفعها الشعب في ثورة 2011 وتابع قائلا الموضوع الثالث الذي كان ظاهر في ذهن الحزب هو خلق المؤسسات الضامنة القادرة على تحويل مخرجات خارطة المستقبل من وثيقة الى واقع فعلي يعيشه المصريين وهنا حدثت مشكلة الأختلاف وعدم التوافق استطاع البعض ان يتسامحوا مع فكرتنا في الحصول على الوثيقة التوافقية استطاع الناس ان يتجاهلوا مطلب اصلاح طبيعة العلاقة بين القوى السياسية داخل البلاد، لكن ما أن وصلوا الى مناقشة وثيقة الضمانات والتي تعنى بسؤال أساسي ماهي المؤسسات المسؤولة عن تطبيق مخرجات خارطة المستقبل وكيف تكون خاضعة للرقابة الشعبية باعتبار ان الاشكالية اليوم تكشف بشكل واضح ان المؤسسات الموجودة في الدولة مؤسسات مخترقة لا تشتغل داخل النظام والقانون وتشتغل دائما لتعزيز مصالح النخب السياسية والاقتصادية والاجتماعية المسيطرة على البلاد. القاهرة " وليد سلام
وأوضح أبوالفضل أنه يتم طرد الناس والجماهير والقوى الشعبية من مساحة التأثير في المجال العام وهذا انقلاب ليس فقط على مخرجات خارطة المستقبل ولكن انقلاب حتى على ما انتجته الثورة من سطوة هائلة جدا للجماهير وغيرت موازين القوى على كل المستويات بما فيها بعض الأحزاب،التى سيتم توظيفها لشرعنة التخلي عن مخرجات خارطة المستقبل واختزالها في مجرد اجراءات شكلية لا تمس القاعدة الاجتماعية للنظام، لا تمس التركيبة السياسية للنظام وبالتالي مرة أخرى سيعود النظام انتاج مصالح الطبقة التي اوصلته الى الحالة الكارثية التي نعيشها.
واشار الى ان بيئة العمل السياسي التي ينبغي أن نحرص عليها بشكل أساسي تتعرض للتدمير والتخريب الممنهج وتنتج اشكال من الوعي العام تعتقد ان الحل الوحيد للتغيير داخل هذه البلاد سيأتي من داخل العمل كملشيات , وهذا مسؤولة عنه الدولة بشكل اساسي
وتحدث أبوالفضل صباح اليوم في الندوة التي نظمتها المبادرة الشبابية الحزبية لشباب حزب نصر بلادى بأمانة القاهرة في مقر الحزب وتحت رعاية الدكتور حلمى الحديدى رئيس الحزب حول الوضع السياسي العام بعد أقرار الدستور وقبل الأقتراع على أختيار رئيس الجمهورية وتعاطي الاطراف السياسية والخيارات المطروحة امام الناس موضحا أنها خيارات متاحة رغم كل محاولات التيئيس.
وتطرق أبوالفضل إلى كيف أعادت الثورة الجماهير بشكل كثيف الى المشهد السياسي وحررت الارادة العامة وفعلت العمل السياسي بعد ان كانت السياسة حديث للنخب.
وتحدث أبوالفضل عن نظرة الحزب فى الدعوة للحوار بقوله بالنسبة لنا في الحزب تصوراتنا ان الحوار الوطني مطلوب منه عدة أشياء القضية الاساسية تغيير طبيعة العلاقة بين القوى السياسية داخل البلد القائمة على العنف والاقصاء الى الحوار وقبول الجميع بمصالح الجميع وليس عبر ارساء مزيد من الصراعات من قبل المليشيات وتحويلها من علاقة قائمة على القوة والغلبة الى علاقة محكومة بالقوانين والحوار وأعتراف الجميع بمصالح الجميع.
وأضاف القضية الثانية المطروحة في جدول أعمال الحزب الوصول الى وثيقة قابلة للتطبيق، او انتاج وثيقة متوافق عليها من كافة القوى السياسية القادرة على التعطيل وتحويل هذه الوثيقة السياسية الى وثيقة اجماع وطني بالحد الادنى من الاحتياجات والمطالب التي رفعها الشعب في ثورة 2011 وتابع قائلا الموضوع الثالث الذي كان ظاهر في ذهن الحزب هو خلق المؤسسات الضامنة القادرة على تحويل مخرجات خارطة المستقبل من وثيقة الى واقع فعلي يعيشه المصريين وهنا حدثت مشكلة الأختلاف وعدم التوافق استطاع البعض ان يتسامحوا مع فكرتنا في الحصول على الوثيقة التوافقية استطاع الناس ان يتجاهلوا مطلب اصلاح طبيعة العلاقة بين القوى السياسية داخل البلاد، لكن ما أن وصلوا الى مناقشة وثيقة الضمانات والتي تعنى بسؤال أساسي ماهي المؤسسات المسؤولة عن تطبيق مخرجات خارطة المستقبل وكيف تكون خاضعة للرقابة الشعبية باعتبار ان الاشكالية اليوم تكشف بشكل واضح ان المؤسسات الموجودة في الدولة مؤسسات مخترقة لا تشتغل داخل النظام والقانون وتشتغل دائما لتعزيز مصالح النخب السياسية والاقتصادية والاجتماعية المسيطرة على البلاد. القاهرة " وليد سلام
وأوضح أبوالفضل أنه يتم طرد الناس والجماهير والقوى الشعبية من مساحة التأثير في المجال العام وهذا انقلاب ليس فقط على مخرجات خارطة المستقبل ولكن انقلاب حتى على ما انتجته الثورة من سطوة هائلة جدا للجماهير وغيرت موازين القوى على كل المستويات بما فيها بعض الأحزاب،التى سيتم توظيفها لشرعنة التخلي عن مخرجات خارطة المستقبل واختزالها في مجرد اجراءات شكلية لا تمس القاعدة الاجتماعية للنظام، لا تمس التركيبة السياسية للنظام وبالتالي مرة أخرى سيعود النظام انتاج مصالح الطبقة التي اوصلته الى الحالة الكارثية التي نعيشها.
واشار الى ان بيئة العمل السياسي التي ينبغي أن نحرص عليها بشكل أساسي تتعرض للتدمير والتخريب الممنهج وتنتج اشكال من الوعي العام تعتقد ان الحل الوحيد للتغيير داخل هذه البلاد سيأتي من داخل العمل كملشيات , وهذا مسؤولة عنه الدولة بشكل اساسي

التعليقات