الواقع الزراعي في مدينة طولكرم ضمن اهتمامات رئيس بلدية طولكرم اياد الجلاد
المحامي علي ابوحبله
طولكرم تشتهر بخصب اراضيها واهتمام اهلها في الزراعه ، وان اهلها كانوا يعتمدون في حياتهم المعيشيه على الزراعه وان هناك الان العديد من اهالي مدينة طولكرم يعتمدون في حياتهم المعيشيه على الزراعه ، وهناك اراضي زراعيه في طولكرم وضواحيها وتشمل ذنابه وارتاح وشويكه وشوفه واكتابا وعزبة شوفه ، وان هذه المناطق هي من ضمن الاهتمامات التي يوليها رئيس بلدية طولكرم والتي تعد من ضمن الاولويات للمجلس البلدي لكيفية تطوير القطاع الزراعي والتربيه الحيوانيه وهي تعد احد اهم الروافد الاقتصاديه للمدينه ، وان متطلبات هذا القطاع تتطلب من الجهات المسؤوله الاهتمام بهذه المطالب وتلبيتها ، وقد تقدم رئيس بلدية طولكرم بعدة مطالب تهم القطاع الزراعي وتتطلب مساعدة المزارعين المهمشين في المدينه ، وان هناك توجهات من قبل بلدية طولكرم للجهات المسؤوله لتلبية الاحتياجات الملحه للقطاع الزراعي التي تتطلب التجاوب مع متطلبات تعد ذات اهمية والولويه لتطوير الانتاج الزراعي في مدينة طولكرم والمحافظه بوجه عام ، تعتبر الزراعة والتربية الحيوانية والدواجن مصدر عيش لغالبية أهالي محافظة طولكرم منذ القدم ، الجدار التهم آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية الأمر الذي انعكس بدوره على المزارعين أصحاب تلك الأراضي وحرمهم من استغلال أراضيهم وجعلهم تحت رحمة سلطات الاحتلال لمنحهم التصاريح اللازمة لدخول تلك الأراضي التي اشترط الحصول على تصريح مسبق كشرط للدخول إليها ، وبفعل جدار الفصل العنصري انحسرت مساحة الأراضي الزراعية بنسبه كبيره وبحسب ما هو متوفر فان مساحة الأراضي الزراعية في محافظة طولكرم تبلغ حوالي 230219 ألف دونم قبل الجدار وبفعل الجدار قلت تلك الأراضي بما لا يقل عن 20 % من تلك المخصصة للزراعه ، حيث الأراضي المروية المزروعة في محافظة طولكرم تبلغ مساحتها تقريبا 8185 دونما والأراضي ألبعليه تبلغ 5452 دونم والزيتون تبلغ حوالي 119711 دونم والحمضيات تقريبا 5233 بحيث نجد انحسار مع الأيام والوقت بمساحة الأراضي الزراعية بفعل
المشاكل والمعوقات التي تواجه القطاع الزراعي وتتمثل في :-
أولا:- الممارسات الاسرائيليه وتراكمها من بداية الاحتلال حتى إقامة جدار الفصل الذي دمر وعزل أراضي بحيث حد من استخدامها
ثانيا:- مصادرة المياه والقيود التي فرضت عليها من قبل الاحتلال بحيث حددت كمية استغلال المياه ومنعت حفر آبار ارتوازية وتراقب استهلاك القائم منها ، بحيث تستغل إسرائيل المياه لصالحها ، بحيث يعتبر الحوض المائي الغني بالمياه في الضفة الغربية يقع وراء الجدار الذي أقامته إسرائيل لتمكينها من السيطرة على الثروة المائية للأراضي الفلسطينية المحتلة .
ثالثا:- لم تقم السلطة منذ قيامها ولغاية الآن من حماية المناطق الزراعية وسن قوانين لاعتبار المنطقة الزراعية منطقه غير قابله للبناء بنتيجة محدودية الأرض التي تحول معظمها للبناء على حساب المنطقة الزراعية وهذا انعكس سلبا على المنطقة حياتيا ومناخيا إضافة إلى تفتت الملكية في تلك المناطق
رابعا:- سهولة الدخول والخروج للقطاع الزراعي مما يؤثر على تدفقات الإنتاج والمعروف أن المنتجات تخضع للعرض والطلب مما يعرض المزارع للخسارة في انعدام المراقبة من قبل السلطة والتدخل في وقت الحاجة لحماية المنتج الزراعي ، رئيس بلدية طولكرم اياد الجلاد يدرك اهمية هذا القطاع فهو يضعه في اهتمامات عمل البلديه للاهتمام بعمل المزارعين والعاملين في هذا القطاع ، وهو يقوم بجولات ميدانيه لتفقد احتياجات المزارعين ومتطلباتهم وطلباتهم ، وقد تقدم بعدة مطالب لوزارة الزراعه وذلك ضمن اهتمامه في عملية تطوير قطاع الزراعه في المدينه والذي يعد احد اهم الروافد الاقتصاديه وان هذا القطاع يستوعب العديد من الايدي العامله وان رئيس البلديه اياد الجلاد يرى بان تطوير القطاع الزراعي والاهتمام بالثروة الحيوانيه من شانه ان يخفف من البطاله المستشريه في مدينة طولكرم والمحافظه ويرى ان يولي المهتمين في الحكومه اهتمامهم بالقطاع الزراعي والتعاون مع بلدية طولكرم لتطوير العمل بالزراعه وتربية الثروة الحيونيه خاصة وان هذا القطاع يوفر السله الغذائيه لفلسطين وان شان تطوير العمل في القطاع الزراعي والتنوع الزراعي ان يحد من سيطرة منتوج المستوطنات على السوق الفلسطيني وان يصبح بمقدور المنتج الفلسطيني من تغطية احتياجات السوق الفلسطيني والعمل على استقطاب الايدي العامله في المستوطنات بالقطاع الزراعي ، ان زيارات رئيس بلدية طولكرم للمزارعين لاقت ارتياحا من قبل المزارعين لانها ترى بهذا الاهتمام من يوصل متطلباتهم واحتياجاتهم للجهات المسؤوله وان في هذه الزيارات تشجيع من قبل رئيس بلدية طولكرم والمجلس البلدي ما يساعد القطاع الزراعي والعمل على تطويره
طولكرم تشتهر بخصب اراضيها واهتمام اهلها في الزراعه ، وان اهلها كانوا يعتمدون في حياتهم المعيشيه على الزراعه وان هناك الان العديد من اهالي مدينة طولكرم يعتمدون في حياتهم المعيشيه على الزراعه ، وهناك اراضي زراعيه في طولكرم وضواحيها وتشمل ذنابه وارتاح وشويكه وشوفه واكتابا وعزبة شوفه ، وان هذه المناطق هي من ضمن الاهتمامات التي يوليها رئيس بلدية طولكرم والتي تعد من ضمن الاولويات للمجلس البلدي لكيفية تطوير القطاع الزراعي والتربيه الحيوانيه وهي تعد احد اهم الروافد الاقتصاديه للمدينه ، وان متطلبات هذا القطاع تتطلب من الجهات المسؤوله الاهتمام بهذه المطالب وتلبيتها ، وقد تقدم رئيس بلدية طولكرم بعدة مطالب تهم القطاع الزراعي وتتطلب مساعدة المزارعين المهمشين في المدينه ، وان هناك توجهات من قبل بلدية طولكرم للجهات المسؤوله لتلبية الاحتياجات الملحه للقطاع الزراعي التي تتطلب التجاوب مع متطلبات تعد ذات اهمية والولويه لتطوير الانتاج الزراعي في مدينة طولكرم والمحافظه بوجه عام ، تعتبر الزراعة والتربية الحيوانية والدواجن مصدر عيش لغالبية أهالي محافظة طولكرم منذ القدم ، الجدار التهم آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية الأمر الذي انعكس بدوره على المزارعين أصحاب تلك الأراضي وحرمهم من استغلال أراضيهم وجعلهم تحت رحمة سلطات الاحتلال لمنحهم التصاريح اللازمة لدخول تلك الأراضي التي اشترط الحصول على تصريح مسبق كشرط للدخول إليها ، وبفعل جدار الفصل العنصري انحسرت مساحة الأراضي الزراعية بنسبه كبيره وبحسب ما هو متوفر فان مساحة الأراضي الزراعية في محافظة طولكرم تبلغ حوالي 230219 ألف دونم قبل الجدار وبفعل الجدار قلت تلك الأراضي بما لا يقل عن 20 % من تلك المخصصة للزراعه ، حيث الأراضي المروية المزروعة في محافظة طولكرم تبلغ مساحتها تقريبا 8185 دونما والأراضي ألبعليه تبلغ 5452 دونم والزيتون تبلغ حوالي 119711 دونم والحمضيات تقريبا 5233 بحيث نجد انحسار مع الأيام والوقت بمساحة الأراضي الزراعية بفعل
المشاكل والمعوقات التي تواجه القطاع الزراعي وتتمثل في :-
أولا:- الممارسات الاسرائيليه وتراكمها من بداية الاحتلال حتى إقامة جدار الفصل الذي دمر وعزل أراضي بحيث حد من استخدامها
ثانيا:- مصادرة المياه والقيود التي فرضت عليها من قبل الاحتلال بحيث حددت كمية استغلال المياه ومنعت حفر آبار ارتوازية وتراقب استهلاك القائم منها ، بحيث تستغل إسرائيل المياه لصالحها ، بحيث يعتبر الحوض المائي الغني بالمياه في الضفة الغربية يقع وراء الجدار الذي أقامته إسرائيل لتمكينها من السيطرة على الثروة المائية للأراضي الفلسطينية المحتلة .
ثالثا:- لم تقم السلطة منذ قيامها ولغاية الآن من حماية المناطق الزراعية وسن قوانين لاعتبار المنطقة الزراعية منطقه غير قابله للبناء بنتيجة محدودية الأرض التي تحول معظمها للبناء على حساب المنطقة الزراعية وهذا انعكس سلبا على المنطقة حياتيا ومناخيا إضافة إلى تفتت الملكية في تلك المناطق
رابعا:- سهولة الدخول والخروج للقطاع الزراعي مما يؤثر على تدفقات الإنتاج والمعروف أن المنتجات تخضع للعرض والطلب مما يعرض المزارع للخسارة في انعدام المراقبة من قبل السلطة والتدخل في وقت الحاجة لحماية المنتج الزراعي ، رئيس بلدية طولكرم اياد الجلاد يدرك اهمية هذا القطاع فهو يضعه في اهتمامات عمل البلديه للاهتمام بعمل المزارعين والعاملين في هذا القطاع ، وهو يقوم بجولات ميدانيه لتفقد احتياجات المزارعين ومتطلباتهم وطلباتهم ، وقد تقدم بعدة مطالب لوزارة الزراعه وذلك ضمن اهتمامه في عملية تطوير قطاع الزراعه في المدينه والذي يعد احد اهم الروافد الاقتصاديه وان هذا القطاع يستوعب العديد من الايدي العامله وان رئيس البلديه اياد الجلاد يرى بان تطوير القطاع الزراعي والاهتمام بالثروة الحيوانيه من شانه ان يخفف من البطاله المستشريه في مدينة طولكرم والمحافظه ويرى ان يولي المهتمين في الحكومه اهتمامهم بالقطاع الزراعي والتعاون مع بلدية طولكرم لتطوير العمل بالزراعه وتربية الثروة الحيونيه خاصة وان هذا القطاع يوفر السله الغذائيه لفلسطين وان شان تطوير العمل في القطاع الزراعي والتنوع الزراعي ان يحد من سيطرة منتوج المستوطنات على السوق الفلسطيني وان يصبح بمقدور المنتج الفلسطيني من تغطية احتياجات السوق الفلسطيني والعمل على استقطاب الايدي العامله في المستوطنات بالقطاع الزراعي ، ان زيارات رئيس بلدية طولكرم للمزارعين لاقت ارتياحا من قبل المزارعين لانها ترى بهذا الاهتمام من يوصل متطلباتهم واحتياجاتهم للجهات المسؤوله وان في هذه الزيارات تشجيع من قبل رئيس بلدية طولكرم والمجلس البلدي ما يساعد القطاع الزراعي والعمل على تطويره

التعليقات