كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي تصدر تصريحاً صحفياً تستنكر فيه حملة اعتقالات النواب بالضفة

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي تصريحاً صحفياً حول حملة اعتقالات النواب بالضفة الغربية والاقتحام شبه الكامل لمدن الضفة الغربية  ومخيماتها وقراها وأحيائها.

واصفين اياها بأنها تعكس حالة التخبط والارتباك وتدلل على العقلية الاجرامية للاحتلال.

وأكدت كتلة التغير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني على أن  قضية الأسرى ستبقى القضية المركزية وفي سلم أولويات اهتمامات الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة.

مشيرين إلى أن ازدياد جموع الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي ومعهم نواب الشرعية، لن يزيدهم إلا إصراراً في الافراج عنهم.

وأوضحت كتلة التغير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني أن محاولة الاحتلال الاسرائيلي لإفشال المصالحة الفلسطينية عبر اعتقال نواب الشرعية الفلسطينية بين يدي جلسة المجلس التشريعي الفلسطيني بحسب اتفاق القاهرة، ومحاولة تغيير المعادلة السياسية على الساحة الفلسطينية ستبوء بالفشل أمام إصرار الشعب الفلسطيني على وحدته في مواجهة هذه العدو المتغطرس.

كما وأكدت  كتلة التغير والإصلاح على أن إجراءات الاحتلال الاجرامية في البحث عن جهوده الثلاثة إنما تدلل على درجة الإفلاس التي وصل لها قادة الاحتلال وحالة التخبط والارتباك التي وصلوا إليها.

وأشارت كتلة التغير والإصلاح  إلى أن حالة الجنون التي وصل قادة إليها قادة الاحتلال أمام اختفاء ثلاثة جنود ليبرر كل ما تقوم به المقاومة في سبيل الافراج عما يزيد عن خمسة آلاف أسير في سجون العدو الصهيوني، فحياةالأسرى أعظم من حياة مغتصبي أرضنا الذين لا أمن ولا أمان لهم إلا بالزوال الكامل عن الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ودعت  كتلة التغير والإصلاح  كل البرلمانات العربية والإسلامية والعالمية لتحمل مسؤولياتها لوقف هذه المهزلة ضد نواب الشرعية الفلسطينية المستمرة منذ ثمانية أعوام.  

التعليقات