محللون:خاطفو المستوطنين الثلاثة معزولون عن العالم..والضفة قد تشهد السور الواقي 2 وضربات جوية ضد غزة
رام الله -خاص دنيا الوطن-إسراء عبيد
تشهد الضفة الغربية حملة اعتقالات ومداهمات واسعة ومستمرة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي ردا على أسر ثلاثة مستوطنين، دون الوصول لأي من المعلومات أو طرف خيط يشير الى مكانهم.
ربما تلك الاعتقالات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين تحمل رسائل موجهة، ماهي تلك الرسائل والى أين ستتجه الضفة الغربية، وكيف يمكن أن يكون قطاع غزة مرتبطا بالحدث؟
المحلل السياسي عدنان أبو عامر تحدث لدنيا الوطن حول حملة الاعتقالات التي يمارسها الاحتلال في محافظات الضفة: "كان من المتوقع أن تشن اسرائيل حملة اعتقالات واسعة لقيادات في الضفة في محاولة للضغط على الآسرين للوصول الى طرف خيط يشير الى مكان الأسرى".
رسالة موجهة من حملة الاعتقالات..
وأشار أبو عامر الى أن الاعتقالات تأتي في المرتبة الأولى كرد فعل اسرائيلي أمام الرأي العام باعتبار نقمهم على فشل الأجهزة الامنية الاسرائيلية في السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها.
ورجح أبو عامر أن يكون الأسرى وخاطيهم منعزلين عن العالم وليس لهم اي اتصالات وتواصل مع القيادة مما يفقد اسرائيل القدرة على معرفة أي معلومة قد تشير الى مكانهم.
في حال عدم حصول اسرائيل على أي معلومات، توقع أبو عامر أن تشن اسرائيل حملة عسكرية كبيرة في الضفة الغربية ترتبط بضربات جوية ضد قطاع غزة.
اسرائيل تعتبر العملية مبررا للقيام بعمل عسكري كبير..
في نفس السياق أكد المحلل السياسي طلال عوكل أن اسرائيل اتخذت من عملية اختفاء المستوطنين مبررا لعدوان ضد الضفة يمتد لقطاع غزة.
وقال عوكل لدنيا الوطن: "ما زال اختفاء المستوطنين الثلاثة لغز محير فلا أحد يعلم من الجهة المنفذة وهل فعلا هم أسرى أم مجرد اختفاء ذاتي مرتبط بقضية جنائية".
أضاف: "أيا كان حل لغز الاختفاء فان اسرائيل تتخذ تلك العملية مبررا لعدوان على الضفة وغزة لاعادة التوزان في العلاقات الاسرائيلية مع المجتمع الدولي وذلك بعد عزلها وتأييد المجتمع الدولي للمصالحة، فاسرائيل تحاول افشال المصالحة واستباحة الوضع القائم لعمليات أكبر".
وأكد عوكل أنه اذا كانت المقاومة الفلسطينية وراء العملية فذلك أقرب الى عملية انتحارية لأنه من الصعب الاحتفاظ بالأسرى والتفاوض عليهم، ولكن العملية تؤكد فشل الأجهزة الأمنية الاسرائيلية.
وتوقع عوكل أن تقوم اسرائيل بحملة عسكرية واسعة في الضفة الغربية على غرار السور الواقي باجتياح كافة محافظات الضفة الغربية وممارسة سياسة العقاب، كما من الممكن أن تشن حملة اغتيالات في الضفة وغزة ضد الفصيل الذي يتحمل مسؤولية العملية، وسيكون لغزة نصيب من الضربات الجوية.
تشهد الضفة الغربية حملة اعتقالات ومداهمات واسعة ومستمرة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي ردا على أسر ثلاثة مستوطنين، دون الوصول لأي من المعلومات أو طرف خيط يشير الى مكانهم.
ربما تلك الاعتقالات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين تحمل رسائل موجهة، ماهي تلك الرسائل والى أين ستتجه الضفة الغربية، وكيف يمكن أن يكون قطاع غزة مرتبطا بالحدث؟
المحلل السياسي عدنان أبو عامر تحدث لدنيا الوطن حول حملة الاعتقالات التي يمارسها الاحتلال في محافظات الضفة: "كان من المتوقع أن تشن اسرائيل حملة اعتقالات واسعة لقيادات في الضفة في محاولة للضغط على الآسرين للوصول الى طرف خيط يشير الى مكان الأسرى".
رسالة موجهة من حملة الاعتقالات..
وأشار أبو عامر الى أن الاعتقالات تأتي في المرتبة الأولى كرد فعل اسرائيلي أمام الرأي العام باعتبار نقمهم على فشل الأجهزة الامنية الاسرائيلية في السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها.
ورجح أبو عامر أن يكون الأسرى وخاطيهم منعزلين عن العالم وليس لهم اي اتصالات وتواصل مع القيادة مما يفقد اسرائيل القدرة على معرفة أي معلومة قد تشير الى مكانهم.
في حال عدم حصول اسرائيل على أي معلومات، توقع أبو عامر أن تشن اسرائيل حملة عسكرية كبيرة في الضفة الغربية ترتبط بضربات جوية ضد قطاع غزة.
اسرائيل تعتبر العملية مبررا للقيام بعمل عسكري كبير..
في نفس السياق أكد المحلل السياسي طلال عوكل أن اسرائيل اتخذت من عملية اختفاء المستوطنين مبررا لعدوان ضد الضفة يمتد لقطاع غزة.
وقال عوكل لدنيا الوطن: "ما زال اختفاء المستوطنين الثلاثة لغز محير فلا أحد يعلم من الجهة المنفذة وهل فعلا هم أسرى أم مجرد اختفاء ذاتي مرتبط بقضية جنائية".
أضاف: "أيا كان حل لغز الاختفاء فان اسرائيل تتخذ تلك العملية مبررا لعدوان على الضفة وغزة لاعادة التوزان في العلاقات الاسرائيلية مع المجتمع الدولي وذلك بعد عزلها وتأييد المجتمع الدولي للمصالحة، فاسرائيل تحاول افشال المصالحة واستباحة الوضع القائم لعمليات أكبر".
وأكد عوكل أنه اذا كانت المقاومة الفلسطينية وراء العملية فذلك أقرب الى عملية انتحارية لأنه من الصعب الاحتفاظ بالأسرى والتفاوض عليهم، ولكن العملية تؤكد فشل الأجهزة الأمنية الاسرائيلية.
وتوقع عوكل أن تقوم اسرائيل بحملة عسكرية واسعة في الضفة الغربية على غرار السور الواقي باجتياح كافة محافظات الضفة الغربية وممارسة سياسة العقاب، كما من الممكن أن تشن حملة اغتيالات في الضفة وغزة ضد الفصيل الذي يتحمل مسؤولية العملية، وسيكون لغزة نصيب من الضربات الجوية.

التعليقات