رئيس جمعية الرضا للتنمية يطالب بإستحداث وزارة جديدة تسمى وزارة الفقراء لحل مشاكلهم والإرتقاء بهم
القاهرة - دنيا الوطن
طالب المهندس رضا جنينه رئيس جمعية الرضا للتنمية بإستحداث وزارة جديدة تسمى وزارة الفقراء تتبنى كل المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر والذين يعانون من
الفقر والجوع والمرض ونقص الخدمات وتعمل هذه الوزارة على حل مشاكل الفقراء وتقوم بوضع خطة للإرتقاء بهم إلى ما فوق هذا الخط.
طالب المهندس رضا جنينه رئيس جمعية الرضا للتنمية بإستحداث وزارة جديدة تسمى وزارة الفقراء تتبنى كل المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر والذين يعانون من
الفقر والجوع والمرض ونقص الخدمات وتعمل هذه الوزارة على حل مشاكل الفقراء وتقوم بوضع خطة للإرتقاء بهم إلى ما فوق هذا الخط.
وقال رضا جنينه الفقر يزداد حتى أصبح قنبلة موقوته ويجب على الحكومة أن تعمل على مواجهته بحل مشكلة البطالة وتثبيت الأسعار وتوفير فرص عمل للشباب لأن كل بيت الآن أصبح به أكثر من عاطل.
وأضاف جنينه أتمنى أن تنتهى حالة الفوضى وأن يعود الأمن والأمان لمصر ويتوقف الإنهيار الأخلاقى وكل السلبيات لتحل محلها الإيجابيات وأن تتوحد الصفوف فى حب هذا البلد حتى يمكن تحقيق الإستقرار والإزدهار وهذا لن يتحقق إلا إذا صفت
القلوب وصدقت النوايا وسادت روح التسامح بيننا وتوحدت عزيمتنا نحو نبذ الخلافات والإنقسامات.
وتابع رئيس جمعية الرضا للتنمية المصارحة والمكاشفة والمواجهة هي اقصر الطرق التي تصل بها مصر الي بر الامان والي طريق الصواب ومصر لن تنهض أو تتقدم إلا إذا عاد الإستقرار الأمنى ولن يتحقق ذلك إلا إذا تحقق الإستقرار السياسى وإعتمادنا على أهل الخبرة لا أهل الثقة ووضعنا الرجل المناسب فى المكان المناسب.
وأضاف جنينه أتمنى أن تنتهى حالة الفوضى وأن يعود الأمن والأمان لمصر ويتوقف الإنهيار الأخلاقى وكل السلبيات لتحل محلها الإيجابيات وأن تتوحد الصفوف فى حب هذا البلد حتى يمكن تحقيق الإستقرار والإزدهار وهذا لن يتحقق إلا إذا صفت
القلوب وصدقت النوايا وسادت روح التسامح بيننا وتوحدت عزيمتنا نحو نبذ الخلافات والإنقسامات.
وتابع رئيس جمعية الرضا للتنمية المصارحة والمكاشفة والمواجهة هي اقصر الطرق التي تصل بها مصر الي بر الامان والي طريق الصواب ومصر لن تنهض أو تتقدم إلا إذا عاد الإستقرار الأمنى ولن يتحقق ذلك إلا إذا تحقق الإستقرار السياسى وإعتمادنا على أهل الخبرة لا أهل الثقة ووضعنا الرجل المناسب فى المكان المناسب.

التعليقات