بعد عملية الأسر ..محلل :إعلان داعش للتخويف .. اغتيالات سياسية لشخصيات كبيرة وهجوم ضد غزة
رام الله - خاص دنيا الوطن-من اسراء عبيد
بعد أسر "مستوطنون اسرائيليون" في الخليل، قامت اسرائيل بمداهمات واعتقالات في مدن الضفة خاصة في الخليل، وما زالت تبحث عن المعلومات التي تقودها للجهة الآسرة ومكان الأسر، عدم ورود أي بيان من الجهة الآسرة يصعب عملية البحث الاسرائيلية.
اعلان داعش
وفي ظل انتظار ومحاولات معرفة الجهة المسؤولة عن الأسر، استبعد الخبير في الشؤون الاسرائيلية "عبد الستار قاسم" أن تكون داعش وراء أسر المستوطنين، وقال لدنيا الوطن: "ما نشر حول مسؤولية داعش مجرد اشاعة لتخويف الفلسطينيين واحباطهم لأن داعش لديه سمعة سيئة فهو معروف بأنه ارهابي وليس مقاومة ولم نر في الضفة أن هناك ما يشير لوجود داعش فيها، ولكن أن تكون المقاومة الفلسطينية هي من أسر المستوطنين فهو مؤشر جيد للشارع الفلسطيني"
ورجح قاسم أن تكون المقاومة الفلسطينية هي من قامت بأسر الاسرائيليون: " أرجح أن تكون المقاومة هي من قامت بتلك العملية ومن المؤكد أنه مضى أشهر وربما سنة للتخطيط لمثل هذه العملية، وقد تكون حماس هي المسؤولة لانها تتبنى منذ سنوات استراتيجية أسر جنود لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين".
وقال قاسم ان على المقاومة الفلسطينية والجهة الآسرة أن يكونوا حذرين أمنيا حتى لا تفشل عملية الاختطاف لأن كل أجهزة الأمن الاسرائيلية مستنفرة بما فيها الاتصالات جميعها مراقبة
وفي سيناريوهات المفاوضات بعد استقرار الجو العام ومعرفة منفذي العملية توقع قاسم: "قد تدخل بعض الدول للتدخل في عملية المفوضات وأرجح أن تكون ألمانيا أكثر الدول تدخلا لأنه سبق وتدخلت في قضايا خطف من جهة حماس وحزب الله"
ونوه قاسم إلى ان عملية التفاوض تحتاج إلى حذر حتى لا يكون لدى اسرائيل معلومة تستفيد منها .
وأشار إلى ان الصفقة قد تكون لتبيض السجون الإسرائيلية وليس فقط تبادل أسرى منوها إلى ضرورة إبرام صفقة لرفع الحظر عن الأموال التي تدخل وتسهيل المعاملات البنكية
الرد الإسرائيلي على مستوى الضفة وغزة :
توقع قاسم :" سيكون هناك رد قاسي وستتخذ اسرائيل إجراءات قمعية خاصة الخليل وستنصب الحواجز للتضيق على الناس ولا شك سندفع ثمن عملية الأسر في حال التأكد من المعلومات ".
وبالنسبة لغزة قال قاسم "إذا كانت حماس أو الجهاد المسؤولة عن عملية الأسر سيكون هناك المزيد من الإجراءات ضد قطاع غزة كعملية عسكرية ضد غزة تمتد إلى الإغتيالات الساسية ."
ضربة ضد الأمن الإسرائيلي :
أشار قاسم :"إذا كان الفلسطينيون هم من قام بالعمل ستحصل تبعات كبيرة فذلك ضربة قوية للأمن والجيش الإسرائيلي وضربة موجعة للمخابرات الإسرائيلية مما يعني أن تتخذ إسرائيل إجراءات ضدنا لإشباع رغبات الرأى العام الإسرائيلي"
بعد أسر "مستوطنون اسرائيليون" في الخليل، قامت اسرائيل بمداهمات واعتقالات في مدن الضفة خاصة في الخليل، وما زالت تبحث عن المعلومات التي تقودها للجهة الآسرة ومكان الأسر، عدم ورود أي بيان من الجهة الآسرة يصعب عملية البحث الاسرائيلية.
اعلان داعش
وفي ظل انتظار ومحاولات معرفة الجهة المسؤولة عن الأسر، استبعد الخبير في الشؤون الاسرائيلية "عبد الستار قاسم" أن تكون داعش وراء أسر المستوطنين، وقال لدنيا الوطن: "ما نشر حول مسؤولية داعش مجرد اشاعة لتخويف الفلسطينيين واحباطهم لأن داعش لديه سمعة سيئة فهو معروف بأنه ارهابي وليس مقاومة ولم نر في الضفة أن هناك ما يشير لوجود داعش فيها، ولكن أن تكون المقاومة الفلسطينية هي من أسر المستوطنين فهو مؤشر جيد للشارع الفلسطيني"
ورجح قاسم أن تكون المقاومة الفلسطينية هي من قامت بأسر الاسرائيليون: " أرجح أن تكون المقاومة هي من قامت بتلك العملية ومن المؤكد أنه مضى أشهر وربما سنة للتخطيط لمثل هذه العملية، وقد تكون حماس هي المسؤولة لانها تتبنى منذ سنوات استراتيجية أسر جنود لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين".
وقال قاسم ان على المقاومة الفلسطينية والجهة الآسرة أن يكونوا حذرين أمنيا حتى لا تفشل عملية الاختطاف لأن كل أجهزة الأمن الاسرائيلية مستنفرة بما فيها الاتصالات جميعها مراقبة
وفي سيناريوهات المفاوضات بعد استقرار الجو العام ومعرفة منفذي العملية توقع قاسم: "قد تدخل بعض الدول للتدخل في عملية المفوضات وأرجح أن تكون ألمانيا أكثر الدول تدخلا لأنه سبق وتدخلت في قضايا خطف من جهة حماس وحزب الله"
ونوه قاسم إلى ان عملية التفاوض تحتاج إلى حذر حتى لا يكون لدى اسرائيل معلومة تستفيد منها .
وأشار إلى ان الصفقة قد تكون لتبيض السجون الإسرائيلية وليس فقط تبادل أسرى منوها إلى ضرورة إبرام صفقة لرفع الحظر عن الأموال التي تدخل وتسهيل المعاملات البنكية
الرد الإسرائيلي على مستوى الضفة وغزة :
توقع قاسم :" سيكون هناك رد قاسي وستتخذ اسرائيل إجراءات قمعية خاصة الخليل وستنصب الحواجز للتضيق على الناس ولا شك سندفع ثمن عملية الأسر في حال التأكد من المعلومات ".
وبالنسبة لغزة قال قاسم "إذا كانت حماس أو الجهاد المسؤولة عن عملية الأسر سيكون هناك المزيد من الإجراءات ضد قطاع غزة كعملية عسكرية ضد غزة تمتد إلى الإغتيالات الساسية ."
ضربة ضد الأمن الإسرائيلي :
أشار قاسم :"إذا كان الفلسطينيون هم من قام بالعمل ستحصل تبعات كبيرة فذلك ضربة قوية للأمن والجيش الإسرائيلي وضربة موجعة للمخابرات الإسرائيلية مما يعني أن تتخذ إسرائيل إجراءات ضدنا لإشباع رغبات الرأى العام الإسرائيلي"

التعليقات