جبهة النضال الشعبي تعقد اجتماعا لقيادة فرعها بطولكرم وتشارك بوقفة تضامنية مع الأسرى
طولكرم - دنيا الوطن


شارك وفد من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة طولكرم برئاسة حكم طالب عضو المكتب السياسي للجبهة وبحضور سكرتير وأعضاء لجنة فرع الجبهة بمحافظة طولكرم بوقفة تضامنية مع أسرى الحرية ومع الأسرى الإداريين المضربين لليوم الرابع والخمسين على التوالي وذلك أمام خيمة الاعتصام المقامة في ميدان جمال عبد الناصر وسط مدينة طولكرم بمشاركة واسعة من أهالي الأسرى .
وسبق الوقفة التضامنية اجتماعا هاما لقيادة لجنة فرع الجبهة في محافظة طولكرم تم خلال بحث ومناقشة الأوضاع السياسية والتنظيمية والنقابية والاستعدادات لإحياء الذكرى السابعة والأربعين لانطلاقة الجبهة التي تصادف الخامس عشر من تموز من كل عام ، حيث انطلقت الجبهة في القدس بـ 15/7/1967 كأول رد عملي وملموس على هزيمة حزيران .
وأكدت الجبهة خلال الاجتماع على ضرورة تواصل الفعاليات المساندة لأسرى الحرية ، حيث يشكل استمرار الحراك الشعبي والجماهيري انتصارا لإرادة وصلابة وصمود الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية من اجل كسر سطوة وقهر الاحتلال وإسقاط الأحكام الإدارية الغاشمة التي تتنافى والقانون الدولي وكافة الأعراف والمواثيق الدولية . وأوضحت الجبهة أن قرار الكنيست الإسرائيلي " إطعام الأسرى المضربين عن الطعام بالقوة " الذي أقر قبل عدة أيام، حيث تمارس إدارة السجون والوحدات الخاصة حملة تنكيل وقمع واسعة للأسرى من أجل الضغط عليهم لوقف إضرابهم.
وأكدت الجبهة أن إسرائيل تحاول قمع إضراب الأسرى الإداريين بجميع الوسائل ومهما كانت النتائج، دون أي اعتبار للقوانين والمواثيق الدولية التي تقضي بحق الأسرى في الإضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم الإداري.
وأكد محمد علوش ، عضو اللجنة المركزية للجبهة وسكرتيرها في محافظة طولكرم أهمية توحيد كل الجهود للتخلص
من الانقسام واستعادة الوطنية وإعطاء فرصة لحكومة الوفاق الوطني لتقوم بدورها وبالمهام المناطة بها على أكمل وجه فشعبنا وقضيتنا بحاجة ماسة لتضافر كل الجهود من اجل المضي بمسيرة النضال التي تستهدف تحقيق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وسبق الوقفة التضامنية اجتماعا هاما لقيادة لجنة فرع الجبهة في محافظة طولكرم تم خلال بحث ومناقشة الأوضاع السياسية والتنظيمية والنقابية والاستعدادات لإحياء الذكرى السابعة والأربعين لانطلاقة الجبهة التي تصادف الخامس عشر من تموز من كل عام ، حيث انطلقت الجبهة في القدس بـ 15/7/1967 كأول رد عملي وملموس على هزيمة حزيران .
وأكدت الجبهة خلال الاجتماع على ضرورة تواصل الفعاليات المساندة لأسرى الحرية ، حيث يشكل استمرار الحراك الشعبي والجماهيري انتصارا لإرادة وصلابة وصمود الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية من اجل كسر سطوة وقهر الاحتلال وإسقاط الأحكام الإدارية الغاشمة التي تتنافى والقانون الدولي وكافة الأعراف والمواثيق الدولية . وأوضحت الجبهة أن قرار الكنيست الإسرائيلي " إطعام الأسرى المضربين عن الطعام بالقوة " الذي أقر قبل عدة أيام، حيث تمارس إدارة السجون والوحدات الخاصة حملة تنكيل وقمع واسعة للأسرى من أجل الضغط عليهم لوقف إضرابهم.
وأكدت الجبهة أن إسرائيل تحاول قمع إضراب الأسرى الإداريين بجميع الوسائل ومهما كانت النتائج، دون أي اعتبار للقوانين والمواثيق الدولية التي تقضي بحق الأسرى في الإضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم الإداري.
وأكد محمد علوش ، عضو اللجنة المركزية للجبهة وسكرتيرها في محافظة طولكرم أهمية توحيد كل الجهود للتخلص
من الانقسام واستعادة الوطنية وإعطاء فرصة لحكومة الوفاق الوطني لتقوم بدورها وبالمهام المناطة بها على أكمل وجه فشعبنا وقضيتنا بحاجة ماسة لتضافر كل الجهود من اجل المضي بمسيرة النضال التي تستهدف تحقيق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .





التعليقات