اختفاء الإسرائيليين في الخليل – وجهة نظر قانونية

اختفاء الإسرائيليين في الخليل – وجهة نظر قانونية
بقلم / المهندس نهاد الخطيب                                          

مهندس وباحث في العلاقات الدولية   

طبقا لإتفاقية جنيف الرابعة وفإن القانون الدولي يحظر على قوة الإحتلال نقل رعاياها للإقامة في الأرض المحتلة وبعد الإعتراف الأممي بدولة فلسطين دولة غير عضو في الأمم المتحدة أصبحت حدود ال67 من الناحية القانونية أراضي دولة محتلة حيث أن تواجد الإسرائليين بشكل عام ومنهم المختفين طبعا غير قانوني ولايمكن تصنيفة على أية أرضية قانونية إلا إذا أراد الاسرائلييون أن تدخل الى قاموس مفردات الأمم المتحدة مصطلح السفالة, هذه السفالة السلوكية والإنحطاط الأخلاقي الذي تمارسها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني منذ ما يقرب من قرن كامل , ويتواقح الزعماء الإسرائيليون أكثر ويحملون الرئيس عباس مسئولية الإختفاء إن صحت الرواية الأسرائيلية فهل  يجب أن يتواجد الأسرائيليون قي أراضي الغير بشكل لا قانوني , حيث لا أعتقد أنهم يحملون تأشيرات دخول فلسطينية ولا سمة دخول الى دولة فلسطين, ثم يتحمل الفلسطينيون مسئولية اختفائهم ؟ هل كان على الرئيس أبو مازن تشكيل فرق أمنية لمصاحبتهم في تنقلاتهم غير المرحب بها أصلا في أراضينا والحمد لله أنهم لا يعرفون أن واجب الضيافة عند الفلسطينييون للأغراب ثلاثة أيام وإلا كانوا استفادوا منها أيضا و هذه فرصة عظيمة أمام الفلسطينيون لتعرية الإحتلال وشرعيته وشرعية مستوطنيه أمام العالم بالقانون الذي لا تلتفت اليه قياداتنا وأما أنتم يا أهل الخليل فنقول لكم إنا معكم قلبا وقالبا واستحضار مشاهد العنف والهمجية الإسرائيلية والحروب التي شنت على غزة أثناء البحث عن المعتوه شاليط الذي لا يساوي على أية مقياس  رباط حذاء أية طفل فلسطيني ,يجعلنا نبتهل الى الله أن يثبتكم  ويقوي عزيمتكم فلم نعهدكم إلا رجالا صناديد وندعو  قادة الأجنحة العسكرية في غزة الى عقد مؤتمر صحفي وتوجيه رسالة الى اسرائيل بضرب تل أبيب  ب 500 صاروخ دفعة واحدة في حال أقدمت اسرائيل على التنكيل بأهلنا في الخليل , ألم يقل رب العالمين وقاتلوهم كافة كما يقاتلونكم كا فة  أيها الفدائيون هذا يومكم  فلا تتقاعسوا وفي النهاية هي أقدارنا  لانهرب منها .

 أيها الفلسطينيون لا يجب أن تخضعنا اسرائيل لإحتلال خمس نجوم بالنسبة لها فهي تحتل الأرض وتمارس كل أنواع البلطجة وتنهب الثروات والموارد وتفرض علينا حصار محكما قاتلا لايترك لنا فرصة أن نتنفس فضلا عن ممارسة حياتنا الطبيعية مثل باقي شعوب الأرض  فلا تجارة  ولا صناعة  ولا مياه كافية ولا كهرباء وصعوبات في التنقل وكل هذا بالمناسبة منصوص بتحريمه في المواثيق الدولية ثم تتخلى عن مسئوليتها القانونية بتدبير احتاجاتنا وتتركنا لنتسول قوتنا من أصدقاءنا في المجتمع الدولي ومن أشقاءنا العرب أي منطق هذا الذي يحكم علاقتنا مع الإسرائيليين  يرحمكم الله

التعليقات