اجتماع موسع بين الجبهة الديمقراطية وحزب التقدم والاشتراكية
الرباط - دنيا الوطن
عقد نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ووفد الجبهة اجتماع عمل مع قادة حزب التقدم والاشتراكية: اسماعيل العلوي رئيس مجلس الرئاسة، اعضاء المكتب السياسي خالد الناصري، كريم تاج، الأناس الركالي، عبد الرحيم بنصر مدير الادارة الوطنية للحزب، اعضاء اللجنة المركزية موسى كزازي، معتمد عبد اللطيف.
بحث الاجتماع الأوضاع الفلسطينية، المغربية، الحالة العربية في مرحلة زلازل الانتفاضات والثورات الحِراكات الشعبية، والعلاقات الثنائية بين الشعبين المغربي والفلسطيني وبين حزب التقدم والاشتراكية والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
حواتمة عرض "الانجازات الاستراتيجية والاخفاقات" في مسارات الثورة وحركة التحرير الوطني الفلسطينية، واشار إلى ازمة المشرع الوطني الفلسطيني في مرحلة الراهنة: ازمة المفاوضات، ازمة الانقسام، ازمة غياب الديمقراطية التشاركية والتمثيلية عن المؤسسات التشريعية والرئاسية للسطلة الفلسطينية ومنظمة التحرير الائتلافية.
حواتمة قدم البدائل لحل الازمات التي اضاعت على الشعب الفلسطيني 21 عاماً من مفاوضات الطريق المسدود على السلطة ومنظمة التحرير، والمفتوح لزحف الاستعمار الاستيطاني الاسرائيلي على القدس والضفة الفلسطينية، وأكد على العودة للأمم المتحدة والبناء على قرار "الاعتراف الأممي في 29 نوفمبر 2014 بدولة فلسطين على حدود 4 يونيو 67 وعاصمتها القدس المحتلة، وتوقيع ميثاق روما لدخول عضوية محكمة الجنائية الدولية، العدل الدولية، مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة، و 63 منظمة دولية لعزل اسرائيل تحت سقف المحاكم والعقوبات الدولية كما وقع مع حكومة التمييز العنصري في جنوب افريقيا.
وقدم الحل لأزمة الانقسام وإعادة بناء الوحدة الوطنية بتنفيذ برنامج الاجماع الوطني 4 ماي 2011 وتفاهمات فبراير 2013 بتشكيل حكومة التوافق الوطني من شخصيات مستقلة تشرف على انتخابات شاملة بالتمثيل النسبي الكامل لضمان وحدة الشراكة الوطنية والديمقراطية التشاركية والتمثيلية.
حواتمة حيّا الإنجازات المغربية: دستور ديمقراطي جديد، دولة مدنية ديمقراطية، قوانين تمثيل نسبي، حماية حقوق الانسان دستورياً، والحِراكات الشعبية متواصلة لبناء دولة الحق والقانون والمساواة الكاملة في المواطنة وبين المرأة والرجل.
العلوي رئيس مجلس الرئاسة حيّا الجبهة الديمقراطية ودورها والشهداء في مسار الثورة والشعب ومنظمة التحرير الائتلافية وحيّا مبادراتها بتقديم الحلول لازمات الحركة الوطنية الفلسطينية.
واتفق الجانبان على البحث الجاد والمسؤول عن بناء جبهة عربية عريضة في صفوف الشعوب العربية للديمقراطية والدولة المدنية، دولة الحق والقانون، العدالة الاجتماعية والمساواة بين المرأة والرجل.
بحث الاجتماع الأوضاع الفلسطينية، المغربية، الحالة العربية في مرحلة زلازل الانتفاضات والثورات الحِراكات الشعبية، والعلاقات الثنائية بين الشعبين المغربي والفلسطيني وبين حزب التقدم والاشتراكية والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
حواتمة عرض "الانجازات الاستراتيجية والاخفاقات" في مسارات الثورة وحركة التحرير الوطني الفلسطينية، واشار إلى ازمة المشرع الوطني الفلسطيني في مرحلة الراهنة: ازمة المفاوضات، ازمة الانقسام، ازمة غياب الديمقراطية التشاركية والتمثيلية عن المؤسسات التشريعية والرئاسية للسطلة الفلسطينية ومنظمة التحرير الائتلافية.
حواتمة قدم البدائل لحل الازمات التي اضاعت على الشعب الفلسطيني 21 عاماً من مفاوضات الطريق المسدود على السلطة ومنظمة التحرير، والمفتوح لزحف الاستعمار الاستيطاني الاسرائيلي على القدس والضفة الفلسطينية، وأكد على العودة للأمم المتحدة والبناء على قرار "الاعتراف الأممي في 29 نوفمبر 2014 بدولة فلسطين على حدود 4 يونيو 67 وعاصمتها القدس المحتلة، وتوقيع ميثاق روما لدخول عضوية محكمة الجنائية الدولية، العدل الدولية، مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة، و 63 منظمة دولية لعزل اسرائيل تحت سقف المحاكم والعقوبات الدولية كما وقع مع حكومة التمييز العنصري في جنوب افريقيا.
وقدم الحل لأزمة الانقسام وإعادة بناء الوحدة الوطنية بتنفيذ برنامج الاجماع الوطني 4 ماي 2011 وتفاهمات فبراير 2013 بتشكيل حكومة التوافق الوطني من شخصيات مستقلة تشرف على انتخابات شاملة بالتمثيل النسبي الكامل لضمان وحدة الشراكة الوطنية والديمقراطية التشاركية والتمثيلية.
حواتمة حيّا الإنجازات المغربية: دستور ديمقراطي جديد، دولة مدنية ديمقراطية، قوانين تمثيل نسبي، حماية حقوق الانسان دستورياً، والحِراكات الشعبية متواصلة لبناء دولة الحق والقانون والمساواة الكاملة في المواطنة وبين المرأة والرجل.
العلوي رئيس مجلس الرئاسة حيّا الجبهة الديمقراطية ودورها والشهداء في مسار الثورة والشعب ومنظمة التحرير الائتلافية وحيّا مبادراتها بتقديم الحلول لازمات الحركة الوطنية الفلسطينية.
واتفق الجانبان على البحث الجاد والمسؤول عن بناء جبهة عربية عريضة في صفوف الشعوب العربية للديمقراطية والدولة المدنية، دولة الحق والقانون، العدالة الاجتماعية والمساواة بين المرأة والرجل.

التعليقات