التميمي : الوضع الفلسطيني الراهن يقتضي الوحدة الوطنية الشاملة
رام الله - دنيا الوطن
أكد قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في مسجد العزيز بالظاهرية أن القضية الفلسطينية الآن تمر بأصعب أوقاتها ؛ حيث إن المشروع الصهيوني يسير قدماً لتحقيق أهدافه في تهويد مدينة القدس وتنفيذ مخططاته الرامية إلى إحداث تغيير جذري فيها دينياً وتاريخياً وجغرافياً وديموغرافياً .
واستعرض سماحته الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلية لتنفيذ مخططها هذا بإقامة الكنس اليهودية والبؤر الاستيطانية في المدينة على نطاق واسع ، وبهدم عمائرها ومبانيها التاريخية والأثرية وطمس كل معالمها العربية والإسلامية ، وارتكاب جرائم التطهير العرقي ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مواقعه واستمرار اعتقال الآلاف منهم في مخالفة صريحة لكل الاتفاقيات والقوانين الدولية ، وبمنعها المصلين المسلمين دخولها للصلاة بالمسجد الأقصى المبارك في الوقت الذي تستبيح الجماعات والشخصيات اليهودية ساحاته وتؤدي فيها الصلوات التلمودية ، وبمواصلة الحفريات تحت أساساته وفي محيطه ، مشيراً إلى تهديد ساسة إسرائيل بضم الأراضي الواقعة في مناطق "جيم" والتي تزيد عن 60% من أراضي الضفة الغربية والقضاء على أي حلم بإقامة الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية وان تكون القدس عاصمة لها وتصفية القضية الفلسطينية وإلغاء حق العودة .
ودعا الدكتور التميمي الأمة إلى تبني مشروع على أساس إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمواجهة هذه التحديات والمخاطر الصعبة يستند على الوحدة الوطنية الشاملة بين أبناء الشعب الفلسطيني بجميع مكوناته الفكرية والسياسية والثقافية والدينية والتصدي للمشروع الصهيوني ، والعمل على إنهاء مظاهر الفرقة والإقصاء التي استفحلت في مجتمعنا وتحقيق التلاحم والتنسيق والتكامل فيما بينهم ، والتضامن مع أسرانا الأبطال في معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها منذ واحد وخمسين يومياً بمزيد من الفعاليات ومنها إعلان العصيان المدني ضد الاحتلال الغاشم لمساندتهم في معركتهم التي يدافعون فيها عن ثوابت القضية الفلسطينية ووجودنا على أرضنا حتى تحقيق مطالبهم العادلة بإلغاء ما يسمى بالاعتقال الإداري المستند إلى الملف السري المخالف لكل القيم الدينية والأخلاقية والقانونية والاتفاقيات الدولية .
أكد قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في مسجد العزيز بالظاهرية أن القضية الفلسطينية الآن تمر بأصعب أوقاتها ؛ حيث إن المشروع الصهيوني يسير قدماً لتحقيق أهدافه في تهويد مدينة القدس وتنفيذ مخططاته الرامية إلى إحداث تغيير جذري فيها دينياً وتاريخياً وجغرافياً وديموغرافياً .
واستعرض سماحته الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلية لتنفيذ مخططها هذا بإقامة الكنس اليهودية والبؤر الاستيطانية في المدينة على نطاق واسع ، وبهدم عمائرها ومبانيها التاريخية والأثرية وطمس كل معالمها العربية والإسلامية ، وارتكاب جرائم التطهير العرقي ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مواقعه واستمرار اعتقال الآلاف منهم في مخالفة صريحة لكل الاتفاقيات والقوانين الدولية ، وبمنعها المصلين المسلمين دخولها للصلاة بالمسجد الأقصى المبارك في الوقت الذي تستبيح الجماعات والشخصيات اليهودية ساحاته وتؤدي فيها الصلوات التلمودية ، وبمواصلة الحفريات تحت أساساته وفي محيطه ، مشيراً إلى تهديد ساسة إسرائيل بضم الأراضي الواقعة في مناطق "جيم" والتي تزيد عن 60% من أراضي الضفة الغربية والقضاء على أي حلم بإقامة الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية وان تكون القدس عاصمة لها وتصفية القضية الفلسطينية وإلغاء حق العودة .
ودعا الدكتور التميمي الأمة إلى تبني مشروع على أساس إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمواجهة هذه التحديات والمخاطر الصعبة يستند على الوحدة الوطنية الشاملة بين أبناء الشعب الفلسطيني بجميع مكوناته الفكرية والسياسية والثقافية والدينية والتصدي للمشروع الصهيوني ، والعمل على إنهاء مظاهر الفرقة والإقصاء التي استفحلت في مجتمعنا وتحقيق التلاحم والتنسيق والتكامل فيما بينهم ، والتضامن مع أسرانا الأبطال في معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها منذ واحد وخمسين يومياً بمزيد من الفعاليات ومنها إعلان العصيان المدني ضد الاحتلال الغاشم لمساندتهم في معركتهم التي يدافعون فيها عن ثوابت القضية الفلسطينية ووجودنا على أرضنا حتى تحقيق مطالبهم العادلة بإلغاء ما يسمى بالاعتقال الإداري المستند إلى الملف السري المخالف لكل القيم الدينية والأخلاقية والقانونية والاتفاقيات الدولية .

التعليقات