مركز الوعى للدراسات والبحوث يعقد ندوة بعنوان رؤى حول أفاق المصالحة الفلسطينية

غزة - دنيا الوطن
عقدت ندوة سياسية بمركز الوعي للدراسات والبحوث بمدينة غزة بعنوان رؤى حول أفاق المصالحة الفلسطينية

وقد رحب الأستاذ محمد ماضي بالحضور عضو الهىئه العليا للتجمع الفلسطيني المستقل

 المصالحة أمام تحد جديد خرجت من رحم اتفاق القاهرة ووضع اللبنة الأولى لماسسة سياسية فلسطينية وإغلاق ملف المصالحة وحيث التهديدات الإسرائيلية تقف بطريقة منهجية ضد المصالحة ويجب الحفاظ على إعلان الشاطئ وأعطى الحق بالحديث للواء الركن عرابي كلوب الذي تحدث عن الملف الامنى

حيث ان الملف الامنى والمصالحة المجتمعية هي من أصعب الملفات  التي يتم النقاش بها بين طرفي الانقسام

حيث عانت الأجهزة الأمنية من التسييس الحزبي والعشائري وعدم تعاون الأجهزة الامنيه مع بعضها البعض في الفترات السابقة قبل الانقسام عام 2007م

ان اتفاق وثيقة القاهرة وإعلان الدوحة بقطر وإعلان الشاطئ بغزة والتحذير مما سبق حدوثه ونجاح الجهاز الامنى والعقيدة الأمنية وذلك للوصول   للمبادئ العسكرية ومصالح الوطن والمواطن معا . الاحتياجات السيادية والفردية والجماعية للحفاظ على الوطن ووحدانيته

إعادة تشكيل المجلس الامنى الفلسطيني ويقوم بتحديد سياسات والخطط الفلسطينية المستقبلية

الرقابة البرلمانية على المؤسسة الأمنية وهى مدخل للإصلاح الاجتماعي

الإطار القانوني  وهى الإطار القانوني والناظم الاساسى للأجهزة الأمن والقيود على صلاحياتها خدمة للرؤية المنشودة

تطوير القوانين الخاصة بالأجهزة الأمنية

هيكلة الأجهزة الأمنية على أسس مهنية

إبعاد الأجهزة الأمنية عن الواءات السياسية

التطبيق للقانون وتكريس مبدأ سيدة القانون

حيث ان الإصلاح للأجهزة الأمنية تقوم على الأسس أنفة الذكر وتطيق  القانون هي المدخل الاساسى ومن حرية والسيادة تنتشر بكل حرية على سيادة الوطن والمواطن وان النجاحات تبدأ من القانون وتطبيقه

د. ناصر الكفارنة  رئيس مركز الدراسات والتوثيق الاستراتيجي تحدث عن رؤية سياسية وحيث الأسئلة الصعبة التي دائما المواطن العادي يطرحها هل ستنجح المصالحة ام لا ولماذا عدم النجاح . هل هناك تهديد لإفشال المصالحة هل مورست ضغوط على طرفي الانقسام وهل تعتبر المصالحة تكتيكية

حيث ان نقاط الخلاف أكثر من نقاط الالتقاء الجميع من طرفي الانقسام يتحدث عن شراكة وان الإعلان ليس إعلان وطني شامل ولكن الاتفاق بين طرفي الانقسام فقط حيث لا توجد الروح الايجابية بين الطرفين ومن أول الخلاف كان أسماء الوزراء متفق عليهم منذ عام 2012م  لماذا الخلاف لولا وجود خلاف خاص بينهم

حجز رواتب موظفين غزة بالبنوك وهى أزمة كانت قد تفجر المصالحة  ولا يحق لاى جهة مهما كانت حجز رواتب الموظفين الذين يتقاضون رواتبهم من رام الله واستخدام القوة  فنسال الجميع موظفين عام 2005 م لو أغلقوا البنوك وتصرفوا كما تصرفوا موظفي حكومة غزة ماذا ستفعل الأجهزة الأمنية اى العمل بناء على قرار حزبي تنظيمي فقط

والمؤشر القادم أسوا وحيث الإعلان دون اتفاق واضح للموظفين

تصرف الأجهزة الأمنية فى رام الله بالضفة الغربية في المسيرات هذا سلوك ينم عن أزمة عدم الثقة

إدانة وطرد ممثل الجبهة الشعبية من اللجنة التنفيذية ل م.ت.ف  لحضور اجتماعات نتيجة خلاف سياسي  الاختلافات الحل بالحوار

يجب العمل لتفجير الألغام التي تواجه الحكومة  وتشابك كافة منظمات المجتمع المدني والشخصيات الوازنة والفصائل لتعزيز وحماية المصالحة  وهذا يتطلب  تظافر الجهود معا

ا لمناضل مصطفى زقوت  الخلا ف بين برنامجين برنامج المقاومة وبرنامج التسوية وهذان البرنامجان يختلفان

النقطة الثانية لا يوجد عقيدة أمنية للأجهزة الأمنية بل هي تتبع للولاءات السياسية ومن هنا تعقيد الأمور وحيث الانقسام خدم الاحتلال بشكل واضح والجميع يعرف ان الانقسام يخدم الاحتلال بالرغم من وضوح الرؤية ما زالوا يصرون على الخلافات

المقاومة هى ثقافة ممارسة عامة للشعب وترتبط بأهداف وطنية ويجب الرجوع الى أهداف حركة فتح

هناك تساؤلات عديدة هناك طلب سلاح المقاومة فى حال وجود اجتياح من يتصدى للاحتلال ومن يتحمل المسؤولية نتنياهو يطالب أيضا بسلاح المقاومة هناك فراغ بالأجوبة السياسية المعقدة

حيث انه متفق ان الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال بالضفة الغربية وغزة والاستيطان يأكل أراضى الفلسطينية هل العمل السياسي لوحدة يتصدى للهجمات الاسراءيلية

ان اتفاق المصالحة اتفاق هلامي والمطلوب إنهاء الانقسام ودراسة مشروع وطني شامل

د. لواء خضر عباس رئيس مركز الوعي للدراسات والبحوث معقبا على الندوة لا توجد موائمة بين امن الثورة وامن الدولة وهذا فشل حقيقي الأمن له متطلبات واستحقاقات  له مشاركة بالآخرين إما امن الثورة لا يحتاج الى مشاركة وحيث فى حال الثورة يقدم امن الثورة على امن الدولة

التوصيف نحن تحت الاحتلال نمارس ممارسة الدولة وحماية الاتفاق دون التزام الآخرين بالاتفاق

العقيدة الأمنية بغزة والضفة الغربية واحدة وتتطلب الإجراءات للمواءمة

يجب حماية المصالحة وما تعتريه من خلافات عميقة والاهتمام بالتدخل العاجل للحلول الممكنة

التعليقات