ختام فعاليات المسيرة العالمية إلى القدس
القدس- دنيا الوطن
شعوب العالم قالت كلمتها وتقدمت خطوة أخرى نحو تحرير
القدسشعوب العالم حددت موقفها وعلى الأنظمة والحكام أن
يلتقطوا الرسالة قبل فوات الأوان للسنة الثالثة على التوالي تحقق المسيرة العالمية إلى القدس نجاحا كبيرا في لفت انتباه العالم للجرائم الصهيونية ضد المدينة المقدسة وأهلها وفي تأكيد غضب
شعوب العالم من محاولات دولة الاحتلال الصهيوني تهويد المدينة. وتنجح في حشد المزيد من طاقات الأمة استعدادا ليوم التحرير والخلاص من الغرباء المحتلين.
وأكدت المسيرة بشكل قاطع أن شعوب العالم تقدمت خطوة جديدة باتجاه تحرير القدس عبر إظهار التفاف شعوب الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم حول القدس وأوضحت بأن بوصلتهم ثابتة باتجاه مدينة السلام. وعبرت الشعوب بشكل واضح عن
استعدادها لبذل الغالي والنفيس من أجل تحرير القدس.حيث شاركت مئات من الجمعيات الأهلية والتضامنية في تنظيم فعاليات المسيرة العالمية إلى القدس خلال الأسبوع الأول من شهر حزيران الجاري تحث شعار " شعوب العالم تريد تحرير القدس" وخرجت جماهير غفيرة في أكثر من 40 دولة حول العالم بمسيرات ومهرجانات ومظاهرات للتعبير عن التضامن مع المدينة المقدسة وأهلها، وكان ختامها يوم الأحد (8-6-2014) في العاصمة اللبنانية بيروت.
وتؤكد اللجنة التنفيذية الدولية للمسيرة أنه بالإضافة لاتساع الرقعة
الجغرافية لفعاليات المسيرة هذا العام والتي شملت دولا من القارات الخمس، فقد اتسعت الرقعة الزمنية حيث تم تنظيم نشاطات مختلفة طيلة الأسبوع الأول من شهر حزيران/يونيو، كما أن النشاطات تنوعت لتشمل فعاليات فنية وثقافية ومعارض وتوزيع نشرات ومعلومات عن القدس ومعاناتها تحت الاحتلال بلغات عدة، إضافة إلى الاعتصامات والمظاهرات والمسيرات.
واللجنة الدولية للمسيرة إذ تأسف لخروج سوريا ومصر من دائرة الحراك الشعبي لنصرة القدس بسبب الظروف الأمنية في كلا البلدين، فإنها تتمنى لشعوب هاتين الدولتين ولبقية شعوب العالم العربي والإسلامي تحقيق طموحاتها في الحرية والكرامة
والاستقرار. وتعتبر اللجنة الدولية للمسيرة بأن هذه الفعاليات أرسلت رسالة واضحة لكل من يعنيه الأمر، وخاصة لحكام العالم العربي والإسلامي بأن الشعوب تشعر بالقلق والغضب الشديد ممن يكتفون بالتفرج على تهويد المدينة، وتطالب الحكام والحكومات والقوى المؤثرة في السياسة الدولية والمنظمات الدولية ذات العلاقة أن يكون لها موقف عملي لإنقاذ القدس من براثن الاحتلال.
لأن تحركات الشعوب لا تعفي أبدا الحكام والمستويات الرسمية عن القيام بواجبهم. وخاصة أن الحكومات والدول تملك أوراقا من القوة والتأثير لا تملكها الشعوب.
وتحذر اللجنة الدولية للمسيرة من عدم استجابة العالم لهذه الرسالة ومن تجاهل حالة الغضب الشعبي بسبب إجراءات الاحتلال التي تنتهك بشكل صارخ القوانين الدولية، وتعبر عن خشيتها في حال استمرار دولة الاحتلال بجرائمها ضد القدس وأهلها أن تتطور حالة الغضب إلى تفجير حرب دينية في المنطقة يصل شظاها وتداعياتها إلى العالم خارج منطقة الشرق الأوسط.
وإدراكا من اللجنة الدولية لأهمية تطوير فعاليات المسيرة وجعلها حراكا دائما لخدمة قضية القدس ولنصرة أهلها والدفاع عن مقدساتها وهويتها وتراثها الإنساني العريق، فإننا ندرس حاليا فكرة تحويل المسيرة من مناسبة سنوية الى حراك دائم على مدار العام يأخذ أشكالا مختلفة من العمل من أجل الدفاع عن القدس ونشر الوعي بالتهديد الحقيقي الذي تتعرض له من إجراءات التهويد وتغيير ملامح المدينة وهويتها.
وبخصوص حجم المشاركة خارج العالم العربي والإسلامي تؤكد اللجنة الدولية للمسيرة على ضرورة تفعيل وتطوير العمل في أوساط هذه المجتمعات لجعل حراكها أكثر تأثيرا في سياسات حكوماتها وعلى صانعي القرار فيها.
وتؤمن اللجنة من أجل ذلك بضرورة توحيد الجهود الفلسطينية وأن يكون للسلطة الفلسطينية وسفاراتها في العالم دور حقيقي في فضح جرائم الاحتلال الصهيوني في القدس، ووضع خطة لتفعيل الضغط على دول العالم لاتخاذ إجراءات ومواقف مساندة للحق الفلسطيني في المدينة المقدسة باعتبارها عاصمة دولة فلسطين.
وكذلك تؤمن بضرورة ترميم وتطوير العلاقة مع مؤيدي فلسطين في العالم من كافة الاتجاهات والقوى السياسية في الغرب وخاصة مع اليسار ومع القوى الاشتراكية التي تأثرت سلبا بما جرى في العالم العربي بعد ثورات الربيع العربي.
وفي الختام تتقدم اللجنة الدولية للمسيرة بخالص الشكر والامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذه الفعاليات على مستوى العالم، وخاصة رؤساء وأعضاء اللجان الوطنية للمسيرة.
وكافة اللجان الفنية واللوجستية والجنود المجهولين الذين واصلوا الليل مع النهار من أجل نجاح الفعاليات وتحقيق أهدافها.
شعوب العالم قالت كلمتها وتقدمت خطوة أخرى نحو تحرير
القدسشعوب العالم حددت موقفها وعلى الأنظمة والحكام أن
يلتقطوا الرسالة قبل فوات الأوان للسنة الثالثة على التوالي تحقق المسيرة العالمية إلى القدس نجاحا كبيرا في لفت انتباه العالم للجرائم الصهيونية ضد المدينة المقدسة وأهلها وفي تأكيد غضب
شعوب العالم من محاولات دولة الاحتلال الصهيوني تهويد المدينة. وتنجح في حشد المزيد من طاقات الأمة استعدادا ليوم التحرير والخلاص من الغرباء المحتلين.
وأكدت المسيرة بشكل قاطع أن شعوب العالم تقدمت خطوة جديدة باتجاه تحرير القدس عبر إظهار التفاف شعوب الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم حول القدس وأوضحت بأن بوصلتهم ثابتة باتجاه مدينة السلام. وعبرت الشعوب بشكل واضح عن
استعدادها لبذل الغالي والنفيس من أجل تحرير القدس.حيث شاركت مئات من الجمعيات الأهلية والتضامنية في تنظيم فعاليات المسيرة العالمية إلى القدس خلال الأسبوع الأول من شهر حزيران الجاري تحث شعار " شعوب العالم تريد تحرير القدس" وخرجت جماهير غفيرة في أكثر من 40 دولة حول العالم بمسيرات ومهرجانات ومظاهرات للتعبير عن التضامن مع المدينة المقدسة وأهلها، وكان ختامها يوم الأحد (8-6-2014) في العاصمة اللبنانية بيروت.
وتؤكد اللجنة التنفيذية الدولية للمسيرة أنه بالإضافة لاتساع الرقعة
الجغرافية لفعاليات المسيرة هذا العام والتي شملت دولا من القارات الخمس، فقد اتسعت الرقعة الزمنية حيث تم تنظيم نشاطات مختلفة طيلة الأسبوع الأول من شهر حزيران/يونيو، كما أن النشاطات تنوعت لتشمل فعاليات فنية وثقافية ومعارض وتوزيع نشرات ومعلومات عن القدس ومعاناتها تحت الاحتلال بلغات عدة، إضافة إلى الاعتصامات والمظاهرات والمسيرات.
واللجنة الدولية للمسيرة إذ تأسف لخروج سوريا ومصر من دائرة الحراك الشعبي لنصرة القدس بسبب الظروف الأمنية في كلا البلدين، فإنها تتمنى لشعوب هاتين الدولتين ولبقية شعوب العالم العربي والإسلامي تحقيق طموحاتها في الحرية والكرامة
والاستقرار. وتعتبر اللجنة الدولية للمسيرة بأن هذه الفعاليات أرسلت رسالة واضحة لكل من يعنيه الأمر، وخاصة لحكام العالم العربي والإسلامي بأن الشعوب تشعر بالقلق والغضب الشديد ممن يكتفون بالتفرج على تهويد المدينة، وتطالب الحكام والحكومات والقوى المؤثرة في السياسة الدولية والمنظمات الدولية ذات العلاقة أن يكون لها موقف عملي لإنقاذ القدس من براثن الاحتلال.
لأن تحركات الشعوب لا تعفي أبدا الحكام والمستويات الرسمية عن القيام بواجبهم. وخاصة أن الحكومات والدول تملك أوراقا من القوة والتأثير لا تملكها الشعوب.
وتحذر اللجنة الدولية للمسيرة من عدم استجابة العالم لهذه الرسالة ومن تجاهل حالة الغضب الشعبي بسبب إجراءات الاحتلال التي تنتهك بشكل صارخ القوانين الدولية، وتعبر عن خشيتها في حال استمرار دولة الاحتلال بجرائمها ضد القدس وأهلها أن تتطور حالة الغضب إلى تفجير حرب دينية في المنطقة يصل شظاها وتداعياتها إلى العالم خارج منطقة الشرق الأوسط.
وإدراكا من اللجنة الدولية لأهمية تطوير فعاليات المسيرة وجعلها حراكا دائما لخدمة قضية القدس ولنصرة أهلها والدفاع عن مقدساتها وهويتها وتراثها الإنساني العريق، فإننا ندرس حاليا فكرة تحويل المسيرة من مناسبة سنوية الى حراك دائم على مدار العام يأخذ أشكالا مختلفة من العمل من أجل الدفاع عن القدس ونشر الوعي بالتهديد الحقيقي الذي تتعرض له من إجراءات التهويد وتغيير ملامح المدينة وهويتها.
وبخصوص حجم المشاركة خارج العالم العربي والإسلامي تؤكد اللجنة الدولية للمسيرة على ضرورة تفعيل وتطوير العمل في أوساط هذه المجتمعات لجعل حراكها أكثر تأثيرا في سياسات حكوماتها وعلى صانعي القرار فيها.
وتؤمن اللجنة من أجل ذلك بضرورة توحيد الجهود الفلسطينية وأن يكون للسلطة الفلسطينية وسفاراتها في العالم دور حقيقي في فضح جرائم الاحتلال الصهيوني في القدس، ووضع خطة لتفعيل الضغط على دول العالم لاتخاذ إجراءات ومواقف مساندة للحق الفلسطيني في المدينة المقدسة باعتبارها عاصمة دولة فلسطين.
وكذلك تؤمن بضرورة ترميم وتطوير العلاقة مع مؤيدي فلسطين في العالم من كافة الاتجاهات والقوى السياسية في الغرب وخاصة مع اليسار ومع القوى الاشتراكية التي تأثرت سلبا بما جرى في العالم العربي بعد ثورات الربيع العربي.
وفي الختام تتقدم اللجنة الدولية للمسيرة بخالص الشكر والامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذه الفعاليات على مستوى العالم، وخاصة رؤساء وأعضاء اللجان الوطنية للمسيرة.
وكافة اللجان الفنية واللوجستية والجنود المجهولين الذين واصلوا الليل مع النهار من أجل نجاح الفعاليات وتحقيق أهدافها.

التعليقات