مفوضية الأسرى والمحررين والإتحاد العام الفنانيين التعبيريين ينظما مهرجان تضامني مع الأسرى الإداريين

مفوضية الأسرى والمحررين والإتحاد العام الفنانيين التعبيريين ينظما مهرجان تضامني مع الأسرى الإداريين
غزة- دنيا الوطن
نظمت مفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح بالتعاون مع الإتحاد العام للفنانيين التعبيريين الفلسطينيين مساء الخميس 12/يونيو مهرجان تضامني مع الأسرى الإداريين بمناسبة اليوم 50 لإضرابهم بحضور عدد كبير من الفنانين وقادة وكوادر حركة فتح وأهالي الأسرى، والأسرى المحررين  والقوي والفصائل الفلسطينية داخل خيمة الدعم والإسناد المقامة أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة

وتخلل الحفل الإعلان عن أغنية وطنية تحت عنوان مي وملح تجسد الحالة التي يعيشها الأسرى وثورتهم التي اعلانوا عنها من خلف أسوار السجون ،  والعديد من الفقرات التراثية والأغنية الوطنية الهادفة والدبكة الفلسطينية والمسرحيات التي تجسد حالة الأسرى

وقال الفنان والمخرج المسرحي محمد أبو كويك "أن هذا العمل يأتي تضامنن مع الأسرى الإداريين الذين يتبرعون بأجسادهم ويسطرون أروع آيات النضال والتضحية من أجل نيل حريتهم وإنهاء سياسة  الاعتقال الإداري الذي ورثه المحتل عن عهد الاحتلال البريطاني لفلسطين،  والذي يمكن من خلاله وضع الفلسطيني المشتبه فيه قيد الاعتقال الإداري دون توجيه الاتهام له لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة وهذا القانون ترفضه كل الأعراف الدولية "

وبدوره أكدا أسامة مرتجي مدير دائرة العلاقات العامة بمفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح  أن هذه الفعالية التي نظمتها المفوضية مع  الإتحاد العام للفنانين التعبيريين  الفلسطينيين  هي تعبير عن  استخدام كل الوسائل والطرق في دعم الأسرى وهو تأكيد بأن الفن والتراث الفلكلوري له أهمية في توصيل معاناة الأسرى المضربين عن الطعام

وأوضح  أن الأسرى دخلوا في اليوم 50من الإضراب وهي مرحلة خطرة ومن الممكن أن يسقط شهداء و أن أوضاعهم  خطيرة وترافقها إجراءات "تعسفية وكيدية" يمارسها سجانو الاحتلال بحقهم 

وناشدا مرتجي الصليب الأحمر الدولي للتدخل العاجل لوقف معاناة الأسرى ونقل  معاناتهم الي كل المحافل الدولية ، كما وطالبا السلطة الفلسطينية ممثلة بوزارة الخارجية بالعمل على تجهيز ملفات جرائم الحرب الإسرائيلية المرتكبة بحق أسرانا  لتقديمها بحق المجرمين الإسرائيليين وخصوصا مجرمي مصلحة السجون الإسرائيلية
ومن جهته  قال المخرج  المسرحي  يسرى المغاري " أن إضراب الأسرى الإداريين سياسي بالدرجة الأولى وليس مطلبي، لأنه يهدف للإطاحة بقانون ظالم يتناقض مع كل القوانين والشرائع الإنسانية، وتقابله إدارة السجون والاستخبارات الإسرائيلية برفض شديد حتى لا يصبح سابقة في تاريخ حكومة الاحتلال

وأضاف أن ما يحدث في سجون الاحتلال مناهض للإنسانية، فكيف يمكن أن يتم اعتقال مواطن دون تهمة أو مدة محكومية، هذا غير قانوني، ويجب على العالم أن يوقف هذه المجزرة الإسرائيلية التي ترتكب بحق الإنسان

وحملا الفنان رامي السالمي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسرى المضربين لليوم 50عن الطعام

ودعا إلي ضرورة التفاعل مع قضية الأسرى، وتكثيف المشاركة في الفعاليات التضامنية المساندة لهم، والعمل بأسرع وقت و صياغة برنامج تفاعلي من قبل المؤسسات الرسمية مع قضية الأسرى من خلال المشاركة بكل الفعاليات التضامنية ضمن خطة تهدف إلى إبقاء قضية الأسرى  علي سلم الأولويات حتي تحقيق مطالبهم المشروعة وانتصار ثورتهم التي أشعلوها ضد السجان 
كما ودعا السالمي  الشعب الفلسطيني وقياداته ومؤسساته الرسمية والشعبية لضرورة التحرك من أجل تفعيل قضية الأسرى المضربين علي الصعيد الدولي والمحلي ومساندتهم في كسر سياسة الاعتقال الإداري والضغط علي الاحتلال لإنهاء ملف الاعتقال الإداري وحفاظاً علي سلامة أسرانا

وطالبا   كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية الدولية إلى التدخل الفوري والضغط على سلطات الاحتلال لوقف سياستها العدوانية تجاه الحركة الأسيرة وإنهاء معاناة الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام.














التعليقات