"داعش" تُطالب القوات العراقية والمُختارين إعلان التوبة في جوامع تكريت

"داعش" تُطالب القوات العراقية والمُختارين إعلان التوبة في جوامع تكريت
رام الله - دنيا الوطن
تُجري التنظيمات المسلحة المُسيطرة على تكريت مع وجهاء المدينة المباحثات المتعلقة بتعيين حكومة محلية

تتفاوض التنظيمات المسلحة، لاسيما "داعش" المُسيطرة على تكريت مسقط راس صدام حسين الرئيس العراقي السابق، مع وجهاء المدينة على تعيين حكومة محلية شرط إعلان القوات الأمنية توبتها في الجوامع.
تزامناً مع تداول الإعلام المحلي العراقي، نبأ تحرير تكريت (160 كم شمال غرب بغداد)، أمهل مسلحو "داعش" الذي يقاتل في العراق والشام، و"النقشبندية" مع فصائل أخرى، أكثر من 600 عنصراً أمنياً حتى عصر  الجمعة لإعلان توبتهم.
وقال أسامة عمر (25 عاماً) شاهد عيان من سكنة منطقة الضلوعية التابعة لتكريت، لـ"أنباء موسكو"، إن عناصر التنظيمات المسلحة اجتمعوا أمس الخميس، مع وجهاء تكريت، للتفاوض على تعيين محافظ للمحافظة، لإعادة الحياة إلى طبيعتها.
وأضاف عمر، أن المسلحين وجهوا، وجهاء وأهالي تكريت، إبلاغ الجيش والشرطة والقوات المأتمرة بإمرة الحكومة الاتحادية، والمُختارين، مع أفراد الحمايات "أف بي أس"، أن يسلموا أنفسهم بلا قتال وأن يعلنوا توبتهم وبراءتهم عن الشرطة والجيش في الجوامع، حتى عصر الجمعة.
ونوه عمر إلى أن أكثر من 600 منتسباً في الجيش والشرطة وقعوا بيد المسلحين، وتم اقتياد قسم منهم إلى جهة مجهولة بحجة الحصول على إعلانهم للتوبة ثم إطلاق سراحهم، لكن حتى الآن لم يعد أحد منهم.
وأكد أن عناصر التنظيمات المسلحة، استولوا على مطار الضلوعية الذي يمثل ثكنة عسكرية، دون أن يسمحوا لأحد من أهل المدينة "أخذ رصاصة واحدة"، بعد أن كانت قوة تابعة للفوج الأول اللواء (48) التابعة للجيش العراقي تُسيطر عليه.
ولدى دخول تنظيم داعش والفصائل الإسلامية المتشددة، تكريت "مركز محافظة صلاح الدين"، الأربعاء، تخلى أغلب عناصر الجيش والشرطة عن رتبهم وأسلحتهم حفاظاً على حياتهم وفق مبدأ طبقه المُسلحون عليهم "سلم نفسك، تسلم".
واحترقت أربع سيطرات أمنية تعود للقوات الأمنية شرق تكريت في ناحية البو عجيل، على يد المسلحين إثر مُقاومتهم للتنظيمات المسلحة.
وتداولت وسائل الإعلام المحلية العراقية، نبأ مفاده، أن جهاز مكافحة الإرهاب وبمساندة طيران الجيش العراقي قام بتحرير مدينة  تكريت صباح الخميس، من سيطرة تنظيم "داعش".

التعليقات