إعلام الأسرى : في اليوم الخمسين للإضراب أوضاع المعتقلين الإداريين تزداد سوءًا ووصاياهم تبدأ بالوصول

رام الله - دنيا الوطن
أفاد مكتب إعلام الأسرى اليوم (12-6)؛ أن أوضاع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام تزداد سوءً يوما بعد يوم؛ وخاصة أن عدد المرضى وكبار السن الذين يخوضون هذا الإضراب منذ بدايته الـ24 أبريل الماضي.

وأوضح أحمد أبو طه مدير مكتب إعلام الأسرى؛ أن الأسرى الإداريين ومع دخولهم اليوم الخمسين للإضراب المفتوح عن الطعام تزداد أوضاعهم الصحية سوءً؛ ومنهم الأسير عبد الحكيم بواطنة المتواجد في مشفى كبلان حيث يعاني من عدم استقرار في ضربات القلب، حيث وصلت إلى 45 ضربة في الدقيقة، كما ويتواجد في نفس الغرفة الأسير المضرب علاء مجاهد والذي عانى قبل أيام من نزيف في المعدة.

وفي مستشفى برزيلاي تتواجد حالات صعبة معظمها يعاني من الهزال وفقدان وزن شديد, فالأسير حجازي القواسمي أحد الأسرى المتواجدين هناك يعاني من هزل شديد حتى أن أضلاع قفصه الصدري أصبحت بارزة. أما الأسير بهاء يعيش البالغ من العمر(50عام) فقد ما يقارب من 20 كيلوغرام من وزنه.

وأضاف أبو طه أن المشكلة الحقيقية التي يواجهها الأسرى في مستشفى برزيلاي هي بقاؤهم مقيدين طوال اليوم على الأسرة بحيث تقيد اليد اليمنى والقدم اليسرى ويمنعون من التوجه إلى الحمام 12 ساعة؛ من الساعة السابعة مساء إلى الساعة السابعة صباحا.

أما في مستشفى تل هشومير توجد حالتين في غاية الصعوبة منهم الأسير محمود الورديان انعدمت الرؤيا في عينه اليمنى وحاولت إدارة السجون مساومته على العلاج مقابل فك إضرابه ورفض ذلك, وأما الحالة الثانية فمحمود شبانه الذي فقد الإحساس في قدمه اليسرى.

وطالب أبو طه المؤسسات الدولية والحقوقية إلى ضرورة التحرك العاجل لإنقاذ الأسرى المضربين عن الطعام وخاصة المرضى منهم وكبار السن؛والضغط على السلطات الإسرائيلية لتلبية مطالب المعتقلين وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري بشكل نهائي.

وشدد على دور وسائل الإعلام بتسليط الضوء أكثر على الاعتقال الإداري وتعريف الناس به وبالمعاناة التي يعيشها الأسير وعائلته بسبب هذا النوع من الاعتقال، والذي يخضع له العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يقبعون في الأسر.

التعليقات