بالفيديو.. اختفاء "داعش" من شوارع مدينة الموصل.. مواصلة تقدم الجماعة نحو بغداد وسط مذابح مروّعة
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أظهرت صور جديدة من الموصل مركز محافظة نينوى الشوارع خالية من مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" أو ما يدل على وجودهم، وذلك بعد يومين من سيطرة التنظيم على محافظة نينوى.
هذا وواصل مقاتلو "داعش" هجومهم في العراق، حيث سيطروا على ناحيتين تقعان على بعد أقل من 100 كلم من شمال بغداد، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس" الخميس عن مسؤولين.
وسيطر المقاتلون على ناحية الضلوعية التي تقع على بعد 90 كلم شمال بغداد، وعلى ناحية المعتصم القريبة مساء الأربعاء، بحسب ما أفاد عضو مجلس بلدي في الضلوعية وشهود عيان.
فيديو مروع +18 : قتل عشوائي في شوارع العراق على يد جماعة "داعش"
التقدم نحو بغداد
دعا تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" أنصاره للتقدم إلى بغداد.
وأشار موقع "سايت" الأميركي، الذي يراقب مواقع المتشددين، إلى تسجيل صوتي نسب إلى المتحدث باسم التنظيم، أبو محمد العدناني، دعا خلاله مقاتلي التنظيم للتوجه إلى بغداد، وانتقد في الوقت ذاته رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لعدم "كفاءته".
وقال حسب ترجمة موقع "سايت": "واصلوا الانتشار. المعركة لم تحتدم بعد، ولكنها ستحتدم في بغداد وفي كربلاء. كونوا على أهبة الاستعداد". وأضاف: "ازحفوا على بغداد".
وفي كلامه إلى المالكي الذي وصفه بـ"بائع الشعارات" قال: "لا يوجد شخص مجنون أكثر منك إلا الذين يقبلون بك رئيس حكومة وقائدا".
وأضاف "لقد خسرت فرصة تاريخية لشعبك في السيطرة على العراق".
البشمركة: لن نقاتل بدون قرار من رئيس إقليم كردستان
نفت قوات البشمركة تعرض وزيرها لمحاولة اغتيال في كركوك، في وقت أفادت وكالات الأنباء بأن الوزير تعرض لتفجير أسفر عن مقتل عنصر أمن كردي.
وأفادت وكالة "فرانس برس" أن وزير البشمركة شيخ جعفر مصطفى، نجا، الخميس، من تفجير استهدف موكبه أثناء تفقده القوات الكردية جنوب غرب مدينة كركوك العراقية، وأسفر عن مقتل عنصر أمن كردي، وفقا لمسؤول كردي عسكري.
وقال أمر لواء البشمركة، العميد شيركو فاتح شواني، إن "موكب وزير البشمركة كان في طريق العودة من مناطق جنوب غرب كركوك، حيث كان يزور قطعات البشمركة قبل أن يتعرض إلى انفجار عبوة ناسفة أدت إلى مقتل عنصر من البشمركة".
ميدانياً، أفاد مراسل "الحدث" بأن قوات البشمركة أعلنت أنها لن تقاتل إلى جانب الجيش العراقي إلا بقرار من المالكي ورئيس إقليم كردستان.
وقال المراسل إن قوات البشمركة لا تسيطر على كركوك، بل تقوم بحماية المنشآت العسكرية، ويحدث هذا في وقت وقعت اشتباكات بين البشمركة ومسلحي داعش في جلولاء بديالى.
إلى ذلك، نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، الخميس، تقريراً بعنوان "لو كنا بالموصل لما دخلتها قوات داعش".
وقالت الصحيفة في وصفها لقوات البشمركة إن هذه القوات الكردية، بوصفها القوة العسكرية التابعة لإقليم كردستان العراق، ربما تكون هي القوة الوحيدة القادرة حالياً على الوقوف في وجه مسلحي داعش وطردهم من مدينة الموصل التي سيطروا عليها قبل يومين.
كما أشارت "الإندبندنت" إلى ما يؤكده مسؤولون أكراد من أنهم يركزون جهودهم لمنع انتقال العنف إلى مناطقهم. كما حرصت قوات البشمركة على إبقاء إقليم كردستان العراق بمنأى عن تجدد العنف الطائفي الذي وقع في شركه بقية أجزاء العراق.
ويشهد إقليم كردستان طفرة اقتصادية، حيث بات ملجأً لمئات الآلاف من المدنيين الهاربين من الحرب الأهلية في سوريا المجاورة، فضلاً عن أولئك الهاربين من العنف في باقي أرجاء العراق.
من هم البشمركة؟
البشمركة، أو رسمياً قوات البشمركة الكردية، هو المصطلح الذي يستخدمه الأكراد للإشارة إلى المقاتلين الأكراد، ويعني المصطلح حرفياً "الذين يواجهون الموت".
وتذكر موسوعة "ويكيبيديا" أن قوات البشمركة تدار من قبائل كردية في شمال العراق، وقد دخلت في حرب داخلية بين أعضائها في التسعينات من القرن العشرين، وأنهت حروبها بعد عقد مصالحة بين الزعيمين الرئيسين مسعود برزاني وجلال طالباني.
وشاركت البشمركة في عملية مطاردة المطلوبين للقوات الأميركية، وفي 19 أغسطس 2003 نجحت في القبض على طه ياسين رمضان نائب صدام، وقامت بتسليمه للقوات الأميركية لمحاكمته، وتم نشر فيديو اعتقاله بعد ذلك.
والبشمركة هي جزء من الجيش العراقي، وهي تابعة له حسب الدستور العراقي، ومجال عملها في إقليم كردستان، وتتبع لواء وزارة البشمركة في حكومة إقليم كردستان، وميزانيتنا من ذات الإقليم، وتوجد الكلية العسكرية في "زاخو" في محافظة دهوك، وكلية الأركان في جوار قورنة بقضاء رانية في محافظة السليمانية.
ويمتلك البشمركة مختلف أنواع الأسلحة، وهي قوات مدربة، وتتوزع على اختصاصات عديدة ومختلفة، ويقدر عددهم نحو 200 ألف مقاتل. ويصر قادة الأكراد على أن البشمركة قوة نظامية وليست ميليشيات.
جنود أسرى بتكريت ورهائن أتراك في الموصل
أفاد مراسل "الحدث" بورود أنباء عن أسرى من عناصر الأمن لدى المسلحين و"داعش" في تكريت، وأنه يجري اقتيادهم إلى سجون القصور الرئاسية في تكريت.
وفي أنقرة، قال مسؤولون أتراك، الخميس، إن تركيا تتفاوض لإطلاق سراح 80 مواطناً تركياً يحتجزهم مسلحون إسلاميون في مدينة الموصل بشمال العراق. وقال المسؤولون إنه لا يمكنهم تأكيد تقارير عن إطلاق سراح بعض الرهائن.
وقال مسؤول تركي: "ثمة تقارير في وسائل الإعلام عن إطلاق سراح مواطنينا لكن لا يمكننا تأكيد هذه التقارير في هذه المرحلة.. نجري مفاوضات منذ أمس لتأمين مواطنينا ولاتزال المفاوضات جارية".
وكانت صحيفة "يني شفق" الموالية للحكومة قالت إن الرهائن، ومن بينهم دبلوماسيون وأطفال وقوات خاصة، أطلق سراحهم وسينقلون إلى تركيا في وقت لاحق اليوم الخميس.
وقال جيتين نوح أوغلو، رئيس اتحاد النقل الدولي التركي، لرويترز إن 31 من الرهائن وهم مجموعة من سائقي الشاحنات كانوا يحتجزون في محطة كهرباء أطلق سراحهم، لكنهم فيما يبدو محاصرون في الموقع بسبب انعدام الأمن في الموصل بعدما استولى عليها مسلحون إسلاميون.
وفي وقت سابق اليوم الخميس قال وزير العدل التركي بكير بوزداج إن الحكومة لا تسعى لأي تفويض جديد لشنّ عملية عسكرية داخل العراق، بعدما احتجز جهاديون 80 مواطناً تركياً.
وينقضي أجل التفويض البرلماني الذي يسمح لتركيا بشن عمليات عسكرية عبر الحدود في العراق في أكتوبر. وكان التفويض يهدف إلى تمكين أنقرة من شنّ هجمات على قواعد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.
الناتو يستبعد التدخل بالعراق وسط جدل روسي أميركي
استبعد أمين عام حلف الأطلسي دورا للحلف في العراق، وقال إنه يتابع الموقف عن كثب، في وقت يتصاعد جدل روسي أميركي حول ما يجري في العراق.
وفي التفاصيل، صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الخميس، أن تقدم مقاتلي تنظيم داعش في العراق يهدد وحدة وسلامة أراضي العراق ويشكل فشلا "تاما" للتدخل الأميركي والبريطاني في هذا البلد.
وقال لافروف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية، إيتار تاس، إن "ما يحدث في العراق يعكس الفشل التام للمغامرة التي قامت بها أولا الولايات المتحدة وبريطانيا، ثم فقدتا السيطرة عليها نهائيا"، وأضاف أن "وحدة العراق مهددة".
وقبل ذلك، أعربت الولايات المتحدة، فجر الخميس، عن دعمها للقادة العراقيين الذين يواجهون هجوماً واسع النطاق لجهاديي الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" بشمال البلاد.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، في بيان، إن "الولايات المتحدة ستدعم القادة العراقيين في عملهم لتحقيق الوحدة الوطنية الضرورية لكسب المعركة ضد داعش".
وفي مواجهة زحف جهاديي "داعش" في اتجاه بغداد، تعهدت واشنطن بزيادة المساعدة للعراق، وهي تدرس شن ضربات جوية بواسطة طائرات بدون طيار في حال طلبت الحكومة العراقية ذلك.
وقال كارني: "سوف نعمل مع الكونغرس لدعم صندوق الشراكة لمكافحة الإرهاب الذي أنشئ حديثاً، والذي سيؤمن المرونة والموارد الضرورية لمساعدة العراقيين على تلبية الحاجات المستجدة مع استمرار تطور التهديد الإرهابي الناجم عن الدولة الإسلامية في العراق والشام".
وأضاف أنه "عملاً باتفاق الإطار الاستراتيجي، سوف نواصل أيضاً ونعزز بحسب الحاجة المساعدة للحكومة العراقية للمساعدة على بناء قدرة العراق على وقف مساعي الدولة الإسلامية في العراق والشام لنشر الفوضى في العراق والمنطقة، وذلك بشكل فاعل ومستديم".
يذكر أن الولايات المتحدة كانت وعدت، الأربعاء، بمساعدة العراق، بما في ذلك العمل العسكري، لمواجهة هجوم الإسلاميين المتطرفين بعد عامين ونصف العام من انسحاب قواتها من هذا البلد.
سفير العراق بباريس يدعو للتدخل
وفي باريس، دعا سفير العراق لدى فرنسا مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، إلى الموافقة على تقديم مساعدة عسكرية إضافية للعراق تشمل دعما جويا وطائرات بدون طيار.
ولدى سؤاله عما يريده العراق من مجلس الأمن الدولي، قال فريد ياسين، إن بلاده تحتاج إلى معدات وطيران إضافي وطائرات بدون طيار.
وأضاف أنه على حد علمه لم تطلب الحكومة العراقية بعد أن تشن الولايات المتحدة هجمات جوية على مسلحين إسلاميين يزحفون فيما يبدو صوب بغداد.
وأوضح السفير أن القوات الخاصة العراقية تعمل الآن على استقرار الوضع في العاصمة.
وكان مقاتلو "داعش"، قد سيطروا، الأربعاء، على مدينة تكريت وهم يتقدمون في اتجاه بغداد. واضطرت أكثر من 2500 عائلة إلى مغادرة منازلها في الموصل، وهي مدينة يقدر عدد سكانها بمليوني نسمة، ولجأت إلى مساجد ومدارس. ودخلت نحو 100 ألف عائلة إلى اربيل في إقليم كردستان العراق.
بريطانيا توفد فريقاً إنسانياً إلى العراق
أعلنت وزارة التنمية الدولية في بريطانيا، الخميس، عن إرسال فريق من الخبراء في الشؤون الإنسانية إلى العراق حيث فر مئات آلاف الأشخاص من المعارك في شمال البلاد.
وقالت وزيرة الدولة للتنمية الدولية، جاستين غرينينغ، في بيان "إن مئات آلاف الأشخاص، بينهم نساء وأطفال، اضطروا للفرار من منازلهم فيما تمتد المعارك في شمال العراق".
وأضافت أن الفريق الذي أرسل مساء الأربعاء مهمته "تقييم الوضع الميداني والتنسيق مع شركائنا".
وتابعت الوزيرة "نحن نتابع الوضع عن كثب، ومستعدون لتقديم كل مساعدة ممكنة".
فيما لم يتضح عدد الخبراء ومكان عملهم على الفور.
أظهرت صور جديدة من الموصل مركز محافظة نينوى الشوارع خالية من مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" أو ما يدل على وجودهم، وذلك بعد يومين من سيطرة التنظيم على محافظة نينوى.
هذا وواصل مقاتلو "داعش" هجومهم في العراق، حيث سيطروا على ناحيتين تقعان على بعد أقل من 100 كلم من شمال بغداد، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس" الخميس عن مسؤولين.
وسيطر المقاتلون على ناحية الضلوعية التي تقع على بعد 90 كلم شمال بغداد، وعلى ناحية المعتصم القريبة مساء الأربعاء، بحسب ما أفاد عضو مجلس بلدي في الضلوعية وشهود عيان.
فيديو مروع +18 : قتل عشوائي في شوارع العراق على يد جماعة "داعش"
التقدم نحو بغداد
دعا تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" أنصاره للتقدم إلى بغداد.
وأشار موقع "سايت" الأميركي، الذي يراقب مواقع المتشددين، إلى تسجيل صوتي نسب إلى المتحدث باسم التنظيم، أبو محمد العدناني، دعا خلاله مقاتلي التنظيم للتوجه إلى بغداد، وانتقد في الوقت ذاته رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لعدم "كفاءته".
وقال حسب ترجمة موقع "سايت": "واصلوا الانتشار. المعركة لم تحتدم بعد، ولكنها ستحتدم في بغداد وفي كربلاء. كونوا على أهبة الاستعداد". وأضاف: "ازحفوا على بغداد".
وفي كلامه إلى المالكي الذي وصفه بـ"بائع الشعارات" قال: "لا يوجد شخص مجنون أكثر منك إلا الذين يقبلون بك رئيس حكومة وقائدا".
وأضاف "لقد خسرت فرصة تاريخية لشعبك في السيطرة على العراق".
البشمركة: لن نقاتل بدون قرار من رئيس إقليم كردستان
نفت قوات البشمركة تعرض وزيرها لمحاولة اغتيال في كركوك، في وقت أفادت وكالات الأنباء بأن الوزير تعرض لتفجير أسفر عن مقتل عنصر أمن كردي.
وأفادت وكالة "فرانس برس" أن وزير البشمركة شيخ جعفر مصطفى، نجا، الخميس، من تفجير استهدف موكبه أثناء تفقده القوات الكردية جنوب غرب مدينة كركوك العراقية، وأسفر عن مقتل عنصر أمن كردي، وفقا لمسؤول كردي عسكري.
وقال أمر لواء البشمركة، العميد شيركو فاتح شواني، إن "موكب وزير البشمركة كان في طريق العودة من مناطق جنوب غرب كركوك، حيث كان يزور قطعات البشمركة قبل أن يتعرض إلى انفجار عبوة ناسفة أدت إلى مقتل عنصر من البشمركة".
ميدانياً، أفاد مراسل "الحدث" بأن قوات البشمركة أعلنت أنها لن تقاتل إلى جانب الجيش العراقي إلا بقرار من المالكي ورئيس إقليم كردستان.
وقال المراسل إن قوات البشمركة لا تسيطر على كركوك، بل تقوم بحماية المنشآت العسكرية، ويحدث هذا في وقت وقعت اشتباكات بين البشمركة ومسلحي داعش في جلولاء بديالى.
إلى ذلك، نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، الخميس، تقريراً بعنوان "لو كنا بالموصل لما دخلتها قوات داعش".
وقالت الصحيفة في وصفها لقوات البشمركة إن هذه القوات الكردية، بوصفها القوة العسكرية التابعة لإقليم كردستان العراق، ربما تكون هي القوة الوحيدة القادرة حالياً على الوقوف في وجه مسلحي داعش وطردهم من مدينة الموصل التي سيطروا عليها قبل يومين.
كما أشارت "الإندبندنت" إلى ما يؤكده مسؤولون أكراد من أنهم يركزون جهودهم لمنع انتقال العنف إلى مناطقهم. كما حرصت قوات البشمركة على إبقاء إقليم كردستان العراق بمنأى عن تجدد العنف الطائفي الذي وقع في شركه بقية أجزاء العراق.
ويشهد إقليم كردستان طفرة اقتصادية، حيث بات ملجأً لمئات الآلاف من المدنيين الهاربين من الحرب الأهلية في سوريا المجاورة، فضلاً عن أولئك الهاربين من العنف في باقي أرجاء العراق.
من هم البشمركة؟
البشمركة، أو رسمياً قوات البشمركة الكردية، هو المصطلح الذي يستخدمه الأكراد للإشارة إلى المقاتلين الأكراد، ويعني المصطلح حرفياً "الذين يواجهون الموت".
وتذكر موسوعة "ويكيبيديا" أن قوات البشمركة تدار من قبائل كردية في شمال العراق، وقد دخلت في حرب داخلية بين أعضائها في التسعينات من القرن العشرين، وأنهت حروبها بعد عقد مصالحة بين الزعيمين الرئيسين مسعود برزاني وجلال طالباني.
وشاركت البشمركة في عملية مطاردة المطلوبين للقوات الأميركية، وفي 19 أغسطس 2003 نجحت في القبض على طه ياسين رمضان نائب صدام، وقامت بتسليمه للقوات الأميركية لمحاكمته، وتم نشر فيديو اعتقاله بعد ذلك.
والبشمركة هي جزء من الجيش العراقي، وهي تابعة له حسب الدستور العراقي، ومجال عملها في إقليم كردستان، وتتبع لواء وزارة البشمركة في حكومة إقليم كردستان، وميزانيتنا من ذات الإقليم، وتوجد الكلية العسكرية في "زاخو" في محافظة دهوك، وكلية الأركان في جوار قورنة بقضاء رانية في محافظة السليمانية.
ويمتلك البشمركة مختلف أنواع الأسلحة، وهي قوات مدربة، وتتوزع على اختصاصات عديدة ومختلفة، ويقدر عددهم نحو 200 ألف مقاتل. ويصر قادة الأكراد على أن البشمركة قوة نظامية وليست ميليشيات.
جنود أسرى بتكريت ورهائن أتراك في الموصل
أفاد مراسل "الحدث" بورود أنباء عن أسرى من عناصر الأمن لدى المسلحين و"داعش" في تكريت، وأنه يجري اقتيادهم إلى سجون القصور الرئاسية في تكريت.
وفي أنقرة، قال مسؤولون أتراك، الخميس، إن تركيا تتفاوض لإطلاق سراح 80 مواطناً تركياً يحتجزهم مسلحون إسلاميون في مدينة الموصل بشمال العراق. وقال المسؤولون إنه لا يمكنهم تأكيد تقارير عن إطلاق سراح بعض الرهائن.
وقال مسؤول تركي: "ثمة تقارير في وسائل الإعلام عن إطلاق سراح مواطنينا لكن لا يمكننا تأكيد هذه التقارير في هذه المرحلة.. نجري مفاوضات منذ أمس لتأمين مواطنينا ولاتزال المفاوضات جارية".
وكانت صحيفة "يني شفق" الموالية للحكومة قالت إن الرهائن، ومن بينهم دبلوماسيون وأطفال وقوات خاصة، أطلق سراحهم وسينقلون إلى تركيا في وقت لاحق اليوم الخميس.
وقال جيتين نوح أوغلو، رئيس اتحاد النقل الدولي التركي، لرويترز إن 31 من الرهائن وهم مجموعة من سائقي الشاحنات كانوا يحتجزون في محطة كهرباء أطلق سراحهم، لكنهم فيما يبدو محاصرون في الموقع بسبب انعدام الأمن في الموصل بعدما استولى عليها مسلحون إسلاميون.
وفي وقت سابق اليوم الخميس قال وزير العدل التركي بكير بوزداج إن الحكومة لا تسعى لأي تفويض جديد لشنّ عملية عسكرية داخل العراق، بعدما احتجز جهاديون 80 مواطناً تركياً.
وينقضي أجل التفويض البرلماني الذي يسمح لتركيا بشن عمليات عسكرية عبر الحدود في العراق في أكتوبر. وكان التفويض يهدف إلى تمكين أنقرة من شنّ هجمات على قواعد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.
الناتو يستبعد التدخل بالعراق وسط جدل روسي أميركي
استبعد أمين عام حلف الأطلسي دورا للحلف في العراق، وقال إنه يتابع الموقف عن كثب، في وقت يتصاعد جدل روسي أميركي حول ما يجري في العراق.
وفي التفاصيل، صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الخميس، أن تقدم مقاتلي تنظيم داعش في العراق يهدد وحدة وسلامة أراضي العراق ويشكل فشلا "تاما" للتدخل الأميركي والبريطاني في هذا البلد.
وقال لافروف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية، إيتار تاس، إن "ما يحدث في العراق يعكس الفشل التام للمغامرة التي قامت بها أولا الولايات المتحدة وبريطانيا، ثم فقدتا السيطرة عليها نهائيا"، وأضاف أن "وحدة العراق مهددة".
وقبل ذلك، أعربت الولايات المتحدة، فجر الخميس، عن دعمها للقادة العراقيين الذين يواجهون هجوماً واسع النطاق لجهاديي الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" بشمال البلاد.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، في بيان، إن "الولايات المتحدة ستدعم القادة العراقيين في عملهم لتحقيق الوحدة الوطنية الضرورية لكسب المعركة ضد داعش".
وفي مواجهة زحف جهاديي "داعش" في اتجاه بغداد، تعهدت واشنطن بزيادة المساعدة للعراق، وهي تدرس شن ضربات جوية بواسطة طائرات بدون طيار في حال طلبت الحكومة العراقية ذلك.
وقال كارني: "سوف نعمل مع الكونغرس لدعم صندوق الشراكة لمكافحة الإرهاب الذي أنشئ حديثاً، والذي سيؤمن المرونة والموارد الضرورية لمساعدة العراقيين على تلبية الحاجات المستجدة مع استمرار تطور التهديد الإرهابي الناجم عن الدولة الإسلامية في العراق والشام".
وأضاف أنه "عملاً باتفاق الإطار الاستراتيجي، سوف نواصل أيضاً ونعزز بحسب الحاجة المساعدة للحكومة العراقية للمساعدة على بناء قدرة العراق على وقف مساعي الدولة الإسلامية في العراق والشام لنشر الفوضى في العراق والمنطقة، وذلك بشكل فاعل ومستديم".
يذكر أن الولايات المتحدة كانت وعدت، الأربعاء، بمساعدة العراق، بما في ذلك العمل العسكري، لمواجهة هجوم الإسلاميين المتطرفين بعد عامين ونصف العام من انسحاب قواتها من هذا البلد.
سفير العراق بباريس يدعو للتدخل
وفي باريس، دعا سفير العراق لدى فرنسا مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، إلى الموافقة على تقديم مساعدة عسكرية إضافية للعراق تشمل دعما جويا وطائرات بدون طيار.
ولدى سؤاله عما يريده العراق من مجلس الأمن الدولي، قال فريد ياسين، إن بلاده تحتاج إلى معدات وطيران إضافي وطائرات بدون طيار.
وأضاف أنه على حد علمه لم تطلب الحكومة العراقية بعد أن تشن الولايات المتحدة هجمات جوية على مسلحين إسلاميين يزحفون فيما يبدو صوب بغداد.
وأوضح السفير أن القوات الخاصة العراقية تعمل الآن على استقرار الوضع في العاصمة.
وكان مقاتلو "داعش"، قد سيطروا، الأربعاء، على مدينة تكريت وهم يتقدمون في اتجاه بغداد. واضطرت أكثر من 2500 عائلة إلى مغادرة منازلها في الموصل، وهي مدينة يقدر عدد سكانها بمليوني نسمة، ولجأت إلى مساجد ومدارس. ودخلت نحو 100 ألف عائلة إلى اربيل في إقليم كردستان العراق.
بريطانيا توفد فريقاً إنسانياً إلى العراق
أعلنت وزارة التنمية الدولية في بريطانيا، الخميس، عن إرسال فريق من الخبراء في الشؤون الإنسانية إلى العراق حيث فر مئات آلاف الأشخاص من المعارك في شمال البلاد.
وقالت وزيرة الدولة للتنمية الدولية، جاستين غرينينغ، في بيان "إن مئات آلاف الأشخاص، بينهم نساء وأطفال، اضطروا للفرار من منازلهم فيما تمتد المعارك في شمال العراق".
وأضافت أن الفريق الذي أرسل مساء الأربعاء مهمته "تقييم الوضع الميداني والتنسيق مع شركائنا".
وتابعت الوزيرة "نحن نتابع الوضع عن كثب، ومستعدون لتقديم كل مساعدة ممكنة".
فيما لم يتضح عدد الخبراء ومكان عملهم على الفور.

التعليقات