مؤسسات المجتمع المحلى والدولي تعقد مؤتمرا لليوم العالمي للبيئة في غزة
غزة - دنيا الوطن- إبراهيم أبو موسى
العناية بالبيئة هو العنصر الأهم والأبرز في إيضاح وتجميل الأجواء العامة وكونها السبيل في توفير الصحة إذا حرصنا على الحفاظ عليها وخلاف ذلك فهو الطريق الأضعف في نشر الاستقرار الصحي والذي آثاره ستبدو واضحة على الجانب الاجتماعي أمام المواطنين في فلسطين و كافة أنحاء العالم ، لذلك
نظمت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين مؤتمر أحيت فيه
اليوم العالمي للبيئة صباح اليوم ويأتي هذا بالشراكة مع بلدية رفح وجمعية أصدقاء البيئة بهدف التوصل لمجموعة من التوصيات تسلط الضوء على كافة المشاكل البيئية في المحافظة .
وفى حوار لـ مراسل " دنيا الوطن " أكد يوسف موسى رئيس مكتب وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الاونوروا" في رفح أن هذه الفعالية تأتى إحياء ليوم البيئة العالمي فالهدف من خلال تجميع أكبر عدد من المؤسسات التي لها علاقة بالبيئة للخروج بتوصيات تفيد صناع القرار والمؤسسات الدولية على حل هذه المشكلات البيئية التي لا تستطيع مؤسسة بعينها على حلها ولكن لابد من تكاثف كافة المؤسسات حكومية ودولية ومحليه على تدارك مثل هذه المشكلات التي تؤثر سلبا على البيئة .
وأضاف الهدف الرئيس من هذه الفعالية لفت الأنظار لمثل هذه المشكلات التي لا تخص فلسطين وحسب ولكن العالم بأسره وهذا يعزز دور الممولين في دعم المشاريع التي تساعد بالحفاظ
على البيئة ، أيضا إشراك مؤسسات المجتمع المحلى وسماح
آراء المؤسسات فيما تنوي القيام به سواء مؤسسات محلية كالبلديات والحكومة أو دولية كـ " الاونوروا "وهذا يعطي إشارة أن تلك المشكلات موجودة بغزة التي لابد آلا تنسى فغزة لا تزال بحاجة للدعم فهي تحت الحصار.
هذا وطالب موسى من كافة مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات المانحة إقامة المشاريع التي تعزز من الحفاظ على البيئة في قطاع غزة فهي حيوية ، كما ونادا إلى ضرورة الاهتمام بعملية إعادة التدوير وتقليص إهدار الموارد او إعادة استخدامها وإلا سيكون الفناء لكل سكان الأرض وليس فلسطين فقط. وأثنى سمير عفيفي مدير جمعية أصدقاء البيئة الفلسطينية على هذا التشابك بين المؤسسات الفاعلة الذي يزيد من تنسيق العمل المستقبلي المتعلق بالبيئة على مستوى فلسطين ، فالجمعيات تحاول بقدر الإمكان كي تكون الذراع الأيمن في تنفيذ المشاريع الحكومية .
وعن دورهم في جمعية أصدقاء البيئة فمنذ نشأتها كان التركيز على النفايات الصلبة والمياه العادمه والذي من الممكن أن تعطي حلول محلية إبداعية للتعامل مع النفايات الصلبة ولدى الجمعية العديد من القضايا التي تحتاج إرادة قوية وفاعلة بوضع الأموال الخاصة بتمويل مثل هذه المشاريع في اللمسات الأخيرة وأبرزها مشروع إعادة تدوير النفايات الصلبة الذي تنوي تنفيذه جمعية أصدقاء البيئة .
بلدية رفح هي مشارك أساسي في هذا المؤتمر حيث افد صبحي رضوان مدير بلدية رفح تأتى هذه المشاركة لاهتمامهم بالبيئة المحلية في مدينة رفح ، خاصة وان سمة العصب الحديث التلوث البيئي بسبب المواد الكيماوية أو المواد العادمه وملوحة المياه فيما يهدد قطاع غزة .
يقول صبح أن البلدية تشارك من اجل بيئة صديقة للإنسان أمنة صحيا للأفراد وللعائلات وللمواطنين فنحن في بلدية رفح ندرك أهميه معالجة النفايات الصلبة ومعالجة مياه الصرف الصحي فيما يساعد بتوفير مياه صالحة للشرب كما ونوعا .
وأبرز المشاريع التي تعمل عليها بلدية رفح وبحاجة لاستكمالها محطة مياه الصرف الصحي التي قضي منها مرحلتين تساعد في الحد من تلوث مياه البحر والاستفادة منها في خزانات جوفية أو الزراعة .
والجدير ذكره أن هذا المؤتمر يعد الأول من نوعه في محافظة رفح بشكل خاص وقطاع غزة بشكل عام ، والذي من شانه النهوض ببيئة صحية وسليمة تدريجيا بالشراكة مع المؤسسات المحلية والدولية فيما يخدم المصلحة العامة .

العناية بالبيئة هو العنصر الأهم والأبرز في إيضاح وتجميل الأجواء العامة وكونها السبيل في توفير الصحة إذا حرصنا على الحفاظ عليها وخلاف ذلك فهو الطريق الأضعف في نشر الاستقرار الصحي والذي آثاره ستبدو واضحة على الجانب الاجتماعي أمام المواطنين في فلسطين و كافة أنحاء العالم ، لذلك
نظمت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين مؤتمر أحيت فيه
اليوم العالمي للبيئة صباح اليوم ويأتي هذا بالشراكة مع بلدية رفح وجمعية أصدقاء البيئة بهدف التوصل لمجموعة من التوصيات تسلط الضوء على كافة المشاكل البيئية في المحافظة .
وفى حوار لـ مراسل " دنيا الوطن " أكد يوسف موسى رئيس مكتب وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الاونوروا" في رفح أن هذه الفعالية تأتى إحياء ليوم البيئة العالمي فالهدف من خلال تجميع أكبر عدد من المؤسسات التي لها علاقة بالبيئة للخروج بتوصيات تفيد صناع القرار والمؤسسات الدولية على حل هذه المشكلات البيئية التي لا تستطيع مؤسسة بعينها على حلها ولكن لابد من تكاثف كافة المؤسسات حكومية ودولية ومحليه على تدارك مثل هذه المشكلات التي تؤثر سلبا على البيئة .
وأضاف الهدف الرئيس من هذه الفعالية لفت الأنظار لمثل هذه المشكلات التي لا تخص فلسطين وحسب ولكن العالم بأسره وهذا يعزز دور الممولين في دعم المشاريع التي تساعد بالحفاظ
على البيئة ، أيضا إشراك مؤسسات المجتمع المحلى وسماح
آراء المؤسسات فيما تنوي القيام به سواء مؤسسات محلية كالبلديات والحكومة أو دولية كـ " الاونوروا "وهذا يعطي إشارة أن تلك المشكلات موجودة بغزة التي لابد آلا تنسى فغزة لا تزال بحاجة للدعم فهي تحت الحصار.
هذا وطالب موسى من كافة مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات المانحة إقامة المشاريع التي تعزز من الحفاظ على البيئة في قطاع غزة فهي حيوية ، كما ونادا إلى ضرورة الاهتمام بعملية إعادة التدوير وتقليص إهدار الموارد او إعادة استخدامها وإلا سيكون الفناء لكل سكان الأرض وليس فلسطين فقط. وأثنى سمير عفيفي مدير جمعية أصدقاء البيئة الفلسطينية على هذا التشابك بين المؤسسات الفاعلة الذي يزيد من تنسيق العمل المستقبلي المتعلق بالبيئة على مستوى فلسطين ، فالجمعيات تحاول بقدر الإمكان كي تكون الذراع الأيمن في تنفيذ المشاريع الحكومية .
وعن دورهم في جمعية أصدقاء البيئة فمنذ نشأتها كان التركيز على النفايات الصلبة والمياه العادمه والذي من الممكن أن تعطي حلول محلية إبداعية للتعامل مع النفايات الصلبة ولدى الجمعية العديد من القضايا التي تحتاج إرادة قوية وفاعلة بوضع الأموال الخاصة بتمويل مثل هذه المشاريع في اللمسات الأخيرة وأبرزها مشروع إعادة تدوير النفايات الصلبة الذي تنوي تنفيذه جمعية أصدقاء البيئة .
بلدية رفح هي مشارك أساسي في هذا المؤتمر حيث افد صبحي رضوان مدير بلدية رفح تأتى هذه المشاركة لاهتمامهم بالبيئة المحلية في مدينة رفح ، خاصة وان سمة العصب الحديث التلوث البيئي بسبب المواد الكيماوية أو المواد العادمه وملوحة المياه فيما يهدد قطاع غزة .
يقول صبح أن البلدية تشارك من اجل بيئة صديقة للإنسان أمنة صحيا للأفراد وللعائلات وللمواطنين فنحن في بلدية رفح ندرك أهميه معالجة النفايات الصلبة ومعالجة مياه الصرف الصحي فيما يساعد بتوفير مياه صالحة للشرب كما ونوعا .
وأبرز المشاريع التي تعمل عليها بلدية رفح وبحاجة لاستكمالها محطة مياه الصرف الصحي التي قضي منها مرحلتين تساعد في الحد من تلوث مياه البحر والاستفادة منها في خزانات جوفية أو الزراعة .
والجدير ذكره أن هذا المؤتمر يعد الأول من نوعه في محافظة رفح بشكل خاص وقطاع غزة بشكل عام ، والذي من شانه النهوض ببيئة صحية وسليمة تدريجيا بالشراكة مع المؤسسات المحلية والدولية فيما يخدم المصلحة العامة .



التعليقات