ستراون ستيفنسن: المالكي يدعي بالتضليل والخداع أن الإرهابيين وISIS قد سيطرت على محافظة نينوى
رام الله - دنيا الوطن
نزار جاف من بروکسل
في مؤتمر صحفي عقد في العاصمة البلجيکية بروکسل في يوم الثلاثاء المصادف 11 حزيران/يونيو، أعلن ستراون ستيفنسن رئيس وفد البرلمان الاوربي للعلاقات مع العراق عن تشکيل جمعية غير حکومية جديدة، هي جمعية حرية العراق الاوربية(EIFA) من أجل أن تکون صوتا لأبناء الشعب العراقي الذين يستحقون مستقبلا أفضلا.
هذه الجمعية التي تضم بين صفوفها نخبة من السياسيين و الشخصيات اللامعة الذين يمنحون إهتماما خاصا لمثل هذه القضايا، وهم جون بروتون، رئيس الوزراء السابق لأيرلندا، جيير هاردي رئيس الوزراء السابق لأيسلندا، أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي 1999-2014، جوليو تيرزي، وزير الخارجية السابق لإيطاليا، اللورد كارلايل، مستشار الأمن القومي السابق في حكومة المملكة المتحدة وباولو كاساكا (MEP 1999-2009).
حضر و تحدث في هذا المؤتمر کل من سيد أحمد غزالي، رئيس الوزراء السابق في الجزائر، أليخو فيدال کوادراس، نائب رئيس البرلمان الاوربي(1999ـ 2014)، ستيفن هيوز، نائب رئيس مجموعة الاشتراکيين الديمقراطيين و باولو کاساکا الخبير في الشؤون العراقية، وقد تم الى جانب إعلان جمعية حرية العراق الاوربية، الترکيز على النقاط التالية:
1ـ أدان المؤتمر بشدة انتهاکات حقوق الانسان في العراق و تصاعد الاعدامات و قتل اللاجئين الايرانيين في مخيمي أشرف و ليبرتي، وأشار الى أن إحتکار السلطة لمدة 8 أعوام في يد المالکي و هيمنة إيران غير المسبوقة ممثلة في قوة القدس الارهابية في العراق و التي هي السبب الرئيسي في المشاکل بعد الانسحاب الامريکي من العراق. وقد وصف المؤتمر دعم الحکومات الغربية ولاسيما الولايات المتحدة بأنه مخجل وکان الاولى بها أن تتقاسم المسؤولية عن قتل و ذبح الشعب العراقي. وقد دعا المؤتمر الى وضع حد للاسلحة الامريکية و الروسية التي يجرى توريدها للمالکي و التي تساعده على قمع الانتفاضة الشعبية التي تدعي حکومة المالکي انها حرکة إرهابية تقودها القاعدة.
2ـ التطورات في العراق أثرت بشكل كبير على المنطقة بأسرها. لو كانت في العراق حكومة وطنية، لا تهيمن عليها إيران، لكان بشار الأسد قد سقطمنذ زمن طويل. حياة النظام الإيراني يعتمد على الأسد والمالكي، وسقوط أي واحد منهم، يقرب نظام ايران من الهاوية . وبالتالي فإن النظام يقتل الناس في كلا البلدين بکل قوة.
3ـ أكد ممثلون عن مختلف الفصائل العراقية أن الانتخابات الأخيرة لم تكن حرة ولا نزيهة وقد تلاعب المالكي والنظام الايراني منذ ديسمبر 2012 بالانتخابات في حين أن معظم الفصائل السياسية العراقية تعارض المالكي، وهو بدعم من إيران يستخدم ضدهم كل وسائل التخويف والتهديد، وهو يقوم حاليا بمحاولة يائسة عبر الاحتيال والرشوة ليصبح رئيسا للوزراء لولاية ثالثة على التوالي.
4ـ لقد قام سكان المحافظات السنية 6 بالاعتصامات منذ ديسمبر 2012 احتجاجا على القمع والإعدام على نطاق واسع. وقد واجهت قوات الجيش العراقي بأوامر من المالكي هذه الاحتجاجات السلمية بالعنف والقمع والهجمات المميتة واضطر السكان والقبائل في هذه المحافظات، لا سيما الأنبار، للدفاع عن أنفسهم . ولجأ المالكي إلى القتل العشوائي للمدنيين الأبرياء بالبراميل المتفجره والضربات الصاروخية والغارات الجوية المتكررة. وجميع هذه العمليات تنفذ على تحت قيادة ومراقبة قوة القدس الإرهابية والنظام الإيراني. ليس هناك شك في أن هذه الهجمات تشكل جرائم حرب ويجب على المجتمع الدولي أن يدينها بقوة. في هذه الأثناء هناك شائعات قوية بأن المالكي قد أجلى عائلته إلى المملكة المتحدة وربما حتى يكون هو نفسه يستعد للفرار من البلاد.
5ـ ردا على الهجمات المستمرة والقمع، سيطر الشعب والقبائل العراقية على محافظة نينوى والموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق، طردوا الجيش العراقي، وإطلقوا سراح المئات من السجناء السياسيين. وطردوا الجيش العراقي من نينوى ومن أكثر من نصف محافظة صلاح الدين، ويحتدم القتال الآن بعد 30 كيلو مترا من بغداد. المالكي يدعي بالتضليل والخداع أن الإرهابيين وISIS قد سيطرت على محافظة نينوى من أجل تمهيد الطريق لشن هجمات صاروخية ، وكذلك لإيجاد ذريعة للولايات المتحدة والتدخل العسكري للنظام الإيراني في العراق. كما انه طالب بغطرسة الدول المجاورة للعراق لمساعدته على قمع الإرهابيين في هذه المناطق، ووهو ما يعني دعوة مفتوحة للحرس الثوري الايراني وقوة القدس للتدخل.
6ـ الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الدول الأخرى التي لعبت دورا رئيسيا في إسقاط الحكومة السابقة في العراق وتمكين المالكي، يتحملون مسؤولية خطيرة على الوضع الراهن. على مدى السنوات الثماني الماضية قدمت الولايات المتحدة الدعم من جانب واحد للمالكي وحافظت على الصمت عن الفظائع التي ترتكب ضد المواطنين العراقيين، لا سيما السكان السنة وغيرهم من الأقليات الدينية والعرقية، وكذلك اللاجئين الأجانب. الولايات المتحدة غضت الطرف ايضا عن الهيمنة المتزايدة للنظام الإيراني في العراق، والذي لعب دورا رئيسيا في خلق الوضع الحالي.
7ـ المؤتمر شدد على حقيقة أن أزمة العراق لا يمكن حلها إلا عن طريق تغيير عاجل للقيادة والاطاحة بالمالكي، جنبا إلى جنب مع الإخلاء الكامل للنظام الإيراني من العراق، من خلال إنشاء حكومة وطنية وديمقراطية ترفض النزعات الطائفية وتمثل جميع شرائح المجتمع العراقي. طلب المؤتمرمن الدول الغربية، ولا سيما الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الوقوف مع الشعب العراقي من أجل تحقيق هذا الهدف، وتجنب تقديم أي دعم للمالكي.
في مؤتمر صحفي عقد في العاصمة البلجيکية بروکسل في يوم الثلاثاء المصادف 11 حزيران/يونيو، أعلن ستراون ستيفنسن رئيس وفد البرلمان الاوربي للعلاقات مع العراق عن تشکيل جمعية غير حکومية جديدة، هي جمعية حرية العراق الاوربية(EIFA) من أجل أن تکون صوتا لأبناء الشعب العراقي الذين يستحقون مستقبلا أفضلا.
هذه الجمعية التي تضم بين صفوفها نخبة من السياسيين و الشخصيات اللامعة الذين يمنحون إهتماما خاصا لمثل هذه القضايا، وهم جون بروتون، رئيس الوزراء السابق لأيرلندا، جيير هاردي رئيس الوزراء السابق لأيسلندا، أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي 1999-2014، جوليو تيرزي، وزير الخارجية السابق لإيطاليا، اللورد كارلايل، مستشار الأمن القومي السابق في حكومة المملكة المتحدة وباولو كاساكا (MEP 1999-2009).
حضر و تحدث في هذا المؤتمر کل من سيد أحمد غزالي، رئيس الوزراء السابق في الجزائر، أليخو فيدال کوادراس، نائب رئيس البرلمان الاوربي(1999ـ 2014)، ستيفن هيوز، نائب رئيس مجموعة الاشتراکيين الديمقراطيين و باولو کاساکا الخبير في الشؤون العراقية، وقد تم الى جانب إعلان جمعية حرية العراق الاوربية، الترکيز على النقاط التالية:
1ـ أدان المؤتمر بشدة انتهاکات حقوق الانسان في العراق و تصاعد الاعدامات و قتل اللاجئين الايرانيين في مخيمي أشرف و ليبرتي، وأشار الى أن إحتکار السلطة لمدة 8 أعوام في يد المالکي و هيمنة إيران غير المسبوقة ممثلة في قوة القدس الارهابية في العراق و التي هي السبب الرئيسي في المشاکل بعد الانسحاب الامريکي من العراق. وقد وصف المؤتمر دعم الحکومات الغربية ولاسيما الولايات المتحدة بأنه مخجل وکان الاولى بها أن تتقاسم المسؤولية عن قتل و ذبح الشعب العراقي. وقد دعا المؤتمر الى وضع حد للاسلحة الامريکية و الروسية التي يجرى توريدها للمالکي و التي تساعده على قمع الانتفاضة الشعبية التي تدعي حکومة المالکي انها حرکة إرهابية تقودها القاعدة.
2ـ التطورات في العراق أثرت بشكل كبير على المنطقة بأسرها. لو كانت في العراق حكومة وطنية، لا تهيمن عليها إيران، لكان بشار الأسد قد سقطمنذ زمن طويل. حياة النظام الإيراني يعتمد على الأسد والمالكي، وسقوط أي واحد منهم، يقرب نظام ايران من الهاوية . وبالتالي فإن النظام يقتل الناس في كلا البلدين بکل قوة.
3ـ أكد ممثلون عن مختلف الفصائل العراقية أن الانتخابات الأخيرة لم تكن حرة ولا نزيهة وقد تلاعب المالكي والنظام الايراني منذ ديسمبر 2012 بالانتخابات في حين أن معظم الفصائل السياسية العراقية تعارض المالكي، وهو بدعم من إيران يستخدم ضدهم كل وسائل التخويف والتهديد، وهو يقوم حاليا بمحاولة يائسة عبر الاحتيال والرشوة ليصبح رئيسا للوزراء لولاية ثالثة على التوالي.
4ـ لقد قام سكان المحافظات السنية 6 بالاعتصامات منذ ديسمبر 2012 احتجاجا على القمع والإعدام على نطاق واسع. وقد واجهت قوات الجيش العراقي بأوامر من المالكي هذه الاحتجاجات السلمية بالعنف والقمع والهجمات المميتة واضطر السكان والقبائل في هذه المحافظات، لا سيما الأنبار، للدفاع عن أنفسهم . ولجأ المالكي إلى القتل العشوائي للمدنيين الأبرياء بالبراميل المتفجره والضربات الصاروخية والغارات الجوية المتكررة. وجميع هذه العمليات تنفذ على تحت قيادة ومراقبة قوة القدس الإرهابية والنظام الإيراني. ليس هناك شك في أن هذه الهجمات تشكل جرائم حرب ويجب على المجتمع الدولي أن يدينها بقوة. في هذه الأثناء هناك شائعات قوية بأن المالكي قد أجلى عائلته إلى المملكة المتحدة وربما حتى يكون هو نفسه يستعد للفرار من البلاد.
5ـ ردا على الهجمات المستمرة والقمع، سيطر الشعب والقبائل العراقية على محافظة نينوى والموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق، طردوا الجيش العراقي، وإطلقوا سراح المئات من السجناء السياسيين. وطردوا الجيش العراقي من نينوى ومن أكثر من نصف محافظة صلاح الدين، ويحتدم القتال الآن بعد 30 كيلو مترا من بغداد. المالكي يدعي بالتضليل والخداع أن الإرهابيين وISIS قد سيطرت على محافظة نينوى من أجل تمهيد الطريق لشن هجمات صاروخية ، وكذلك لإيجاد ذريعة للولايات المتحدة والتدخل العسكري للنظام الإيراني في العراق. كما انه طالب بغطرسة الدول المجاورة للعراق لمساعدته على قمع الإرهابيين في هذه المناطق، ووهو ما يعني دعوة مفتوحة للحرس الثوري الايراني وقوة القدس للتدخل.
6ـ الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الدول الأخرى التي لعبت دورا رئيسيا في إسقاط الحكومة السابقة في العراق وتمكين المالكي، يتحملون مسؤولية خطيرة على الوضع الراهن. على مدى السنوات الثماني الماضية قدمت الولايات المتحدة الدعم من جانب واحد للمالكي وحافظت على الصمت عن الفظائع التي ترتكب ضد المواطنين العراقيين، لا سيما السكان السنة وغيرهم من الأقليات الدينية والعرقية، وكذلك اللاجئين الأجانب. الولايات المتحدة غضت الطرف ايضا عن الهيمنة المتزايدة للنظام الإيراني في العراق، والذي لعب دورا رئيسيا في خلق الوضع الحالي.
7ـ المؤتمر شدد على حقيقة أن أزمة العراق لا يمكن حلها إلا عن طريق تغيير عاجل للقيادة والاطاحة بالمالكي، جنبا إلى جنب مع الإخلاء الكامل للنظام الإيراني من العراق، من خلال إنشاء حكومة وطنية وديمقراطية ترفض النزعات الطائفية وتمثل جميع شرائح المجتمع العراقي. طلب المؤتمرمن الدول الغربية، ولا سيما الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الوقوف مع الشعب العراقي من أجل تحقيق هذا الهدف، وتجنب تقديم أي دعم للمالكي.

التعليقات