الأسير سفيان جمجوم يرسل وصيته بعد خمسين يوما من الإضراب
رام الله - دنيا الوطن
نص الوصية :
الحمد لله على عطائه في السراء والضراء، الأهل والأحباب، زوجتي الغالية وأبنائي، وكل أبناء شعبي الفلسطيني في الداخل والشتات
لم أتخيل أن يأتي يومٌ أعدُّ فيه دقائق عمري ولحظاته، وأن أعيش في برزخٍ وأنا على قيد الحياة، ولكنَّ طريق الكرامة الذي مضينا به يدفعنا للعيش أعزاء أو الموت شرفاء ..
اليوم أكتب وصيتي ويداي كقطعتي خشبٍ تحترقان بفعل هذا الموت الذي نمرّ به، ولكن قلبي يزداد يوماً بعد يومٍ عزيمةً وصبرا، وكأنه خارج جسدي، لا زلت لهذا اليوم من الإضراب أنا وإخواني السجناء نؤكد على صمودنا وصبرنا، وأننا ماضون في طريقٍ لا نعرف لنهايته إلا النصر أو الموت بكرامة .
وقد صبرنا كثيراً على السجن المجحف بحقنا، السجن الإداري، لكننا اليوم رغم هزالة أجسادنا، والأمراض التي تسربت لنا، وتعنت وتعسف مصلحة إدارة السجون بحقّنا، نقاوم بصدورٍ عارية وأمعاءٍ خاوية هذا المحتل الظالم، وتحالف هذا العالم الصامت معه ..
إنني يا زوجتي الغالية وأبنائي الأحبة أفتقدكم بشدة، وأعرف أنني ملاقيكم يوماً وقد رفعت رأسكم عالياً بصمودي وتحديّ للسجان، أو أن نلتقي غداً في الجنان وقد حقّقتُ ما أصبو إليه في الحياة، وهو الموت بكرامة .
في الختام .. أوصي شعبي العظيم الذي رسخ كالجبل لأكثر من 60 عاماً أن يعاود اللحمة والتكاتف لنصرة الأسرى، وأن يضعنا في قلبه وصدره ليرانا العالم ونحن في غيابات الجب، وأوصي أمةً تدعى بالإسلامية بأن تنظر بعينها وقلبها لرجالٍ يعدّون أيامهم الأخيرة في السجون، ويموتون لانتزاع أبسط حقوقهم في الحياة، وأوصيكم جميعاً بتقوى الله، وأن تتقوا الله فينا، وتدعوا لنا بالصبر والثبات والتمكين، وإلا فالرحمة لأرواحنا وأرواحكم ..
نص الوصية :
الحمد لله على عطائه في السراء والضراء، الأهل والأحباب، زوجتي الغالية وأبنائي، وكل أبناء شعبي الفلسطيني في الداخل والشتات
لم أتخيل أن يأتي يومٌ أعدُّ فيه دقائق عمري ولحظاته، وأن أعيش في برزخٍ وأنا على قيد الحياة، ولكنَّ طريق الكرامة الذي مضينا به يدفعنا للعيش أعزاء أو الموت شرفاء ..
اليوم أكتب وصيتي ويداي كقطعتي خشبٍ تحترقان بفعل هذا الموت الذي نمرّ به، ولكن قلبي يزداد يوماً بعد يومٍ عزيمةً وصبرا، وكأنه خارج جسدي، لا زلت لهذا اليوم من الإضراب أنا وإخواني السجناء نؤكد على صمودنا وصبرنا، وأننا ماضون في طريقٍ لا نعرف لنهايته إلا النصر أو الموت بكرامة .
وقد صبرنا كثيراً على السجن المجحف بحقنا، السجن الإداري، لكننا اليوم رغم هزالة أجسادنا، والأمراض التي تسربت لنا، وتعنت وتعسف مصلحة إدارة السجون بحقّنا، نقاوم بصدورٍ عارية وأمعاءٍ خاوية هذا المحتل الظالم، وتحالف هذا العالم الصامت معه ..
إنني يا زوجتي الغالية وأبنائي الأحبة أفتقدكم بشدة، وأعرف أنني ملاقيكم يوماً وقد رفعت رأسكم عالياً بصمودي وتحديّ للسجان، أو أن نلتقي غداً في الجنان وقد حقّقتُ ما أصبو إليه في الحياة، وهو الموت بكرامة .
في الختام .. أوصي شعبي العظيم الذي رسخ كالجبل لأكثر من 60 عاماً أن يعاود اللحمة والتكاتف لنصرة الأسرى، وأن يضعنا في قلبه وصدره ليرانا العالم ونحن في غيابات الجب، وأوصي أمةً تدعى بالإسلامية بأن تنظر بعينها وقلبها لرجالٍ يعدّون أيامهم الأخيرة في السجون، ويموتون لانتزاع أبسط حقوقهم في الحياة، وأوصيكم جميعاً بتقوى الله، وأن تتقوا الله فينا، وتدعوا لنا بالصبر والثبات والتمكين، وإلا فالرحمة لأرواحنا وأرواحكم ..

التعليقات