"القاعدة" في قطاع غزة : كذبة كبيرة أم واقع جديد ؟!
رام الله - خاص دنيا الوطن-من اسراء عبيد
اغتالت اسرائيل بالأمس مواطنا فلسطينيا زعمت أنه ينتمي للقاعدة، كنوع من الدعاية الاسرائيلية لوجود منظمات "ارهابية" في غزة تهدد أمنها، فتعطي لنفسها مبررا أمام الرأي الدولي للقيام بأي عملية واسعة ضد قطاع غزة.
المحلل السياسي "حسن عبدو" رأى: " لا يوجد قاعدة في غزة وانما يوجد سلفية تقاوم الاحتلال وهذا حق طبيعي فهي مرتبطة بالمقاومة"
وحول عملية الاغتيال بين عبدو لدنيا الوطن "جاءت عملية الاغتيال دون مبرر وتحدث قائد الشاباك ورئيس الوزراء الاسرائيلي عنها والعديد من القيادات الاسرائيلة وجميعهم تحدث بنفس السياق بأن الاغتيال لعنصر من عناصر القاعدة للعالم صورة بارتباط غزة بالارهاب الدولي"
أضاف: "تحدث رئيس الوزراء الاسرائيلي وقائد الشاباك والقيادات الاسرائيلية عن الاغتيال بلسان واحد بأنه استهدف عنصر من عناصر القاعدة لتعطي لنفسها مبرا لعدوان على غزة بحجة حماية أمنها وانها لا تستهدف القيادات التي أبرمت اتفاق القاهرة 2012 وهذا تضليل اعلامي بهدف كسب الرأي العام".
وقال عبدو أن الاغتيال جاء مع تصريحات اسرائيلية تزعم بأن المقاومة ضاعفت الصواريخ طويلة ومتوسطة المدى ضد اسرائيل ، مما يعني ان عملية الاغتيال ليس حدث منفرد انما مرتبط بأحداث لتعطي اسرائيل لنفسها مبررات لأي عدوان وتدعم حملة اعلامية بأن قطاع غزة جزء من الارهاب الدولي".
فيما قالت المحللة السياسية "لمى خاطر" لدنيا الوطن بأن الاغتيال الاخير لعنصر من القاعدة لا يستشف منه أن للقاعدة وجود مكثف في غزة، مبينة: "لا يوجد وجود مكثف للقاعدة في غزة بسبب خصوصية المنطقة وأن غزة يوجد بها جماعات اسلامية من فصائل اسلامية تقاوم الاحتلال، والقاعدة تنتشر عادة في المناطق الفارغة من الجماعات الاسلامية".
وأرجحت ان الاغتيال الأخير الذي استهدف مواطنا بالأمس - وصفته اسرائيل بانتمائه للقاعدة- ما هو الا رسالة اسرائيلية بأنه لا يمكن الاستهانة بأي جهة قد تهدد أمنها حتى لو كان فردا لا ينتمي الى جهة أو فصيل.
واستبعدت خاطر أن تخترق التهدئة لان القاعدة غير المنتشرة في غزة هي بدائية ولا تمتلك صواريخ أو عتاد متطور، وأن التهدئة متفق عليها باجماع كافة الفصائل الفلسطينية مؤكدة أن الاغتيالات تحدث عادة بعد عملية اطلاق صواريخ أو قبلها في حال ورود معلومات لاسرالئيل بنية اطلاق صواريخ من القطاع.
اغتالت اسرائيل بالأمس مواطنا فلسطينيا زعمت أنه ينتمي للقاعدة، كنوع من الدعاية الاسرائيلية لوجود منظمات "ارهابية" في غزة تهدد أمنها، فتعطي لنفسها مبررا أمام الرأي الدولي للقيام بأي عملية واسعة ضد قطاع غزة.
المحلل السياسي "حسن عبدو" رأى: " لا يوجد قاعدة في غزة وانما يوجد سلفية تقاوم الاحتلال وهذا حق طبيعي فهي مرتبطة بالمقاومة"
وحول عملية الاغتيال بين عبدو لدنيا الوطن "جاءت عملية الاغتيال دون مبرر وتحدث قائد الشاباك ورئيس الوزراء الاسرائيلي عنها والعديد من القيادات الاسرائيلة وجميعهم تحدث بنفس السياق بأن الاغتيال لعنصر من عناصر القاعدة للعالم صورة بارتباط غزة بالارهاب الدولي"
أضاف: "تحدث رئيس الوزراء الاسرائيلي وقائد الشاباك والقيادات الاسرائيلية عن الاغتيال بلسان واحد بأنه استهدف عنصر من عناصر القاعدة لتعطي لنفسها مبرا لعدوان على غزة بحجة حماية أمنها وانها لا تستهدف القيادات التي أبرمت اتفاق القاهرة 2012 وهذا تضليل اعلامي بهدف كسب الرأي العام".
وقال عبدو أن الاغتيال جاء مع تصريحات اسرائيلية تزعم بأن المقاومة ضاعفت الصواريخ طويلة ومتوسطة المدى ضد اسرائيل ، مما يعني ان عملية الاغتيال ليس حدث منفرد انما مرتبط بأحداث لتعطي اسرائيل لنفسها مبررات لأي عدوان وتدعم حملة اعلامية بأن قطاع غزة جزء من الارهاب الدولي".
فيما قالت المحللة السياسية "لمى خاطر" لدنيا الوطن بأن الاغتيال الاخير لعنصر من القاعدة لا يستشف منه أن للقاعدة وجود مكثف في غزة، مبينة: "لا يوجد وجود مكثف للقاعدة في غزة بسبب خصوصية المنطقة وأن غزة يوجد بها جماعات اسلامية من فصائل اسلامية تقاوم الاحتلال، والقاعدة تنتشر عادة في المناطق الفارغة من الجماعات الاسلامية".
وأرجحت ان الاغتيال الأخير الذي استهدف مواطنا بالأمس - وصفته اسرائيل بانتمائه للقاعدة- ما هو الا رسالة اسرائيلية بأنه لا يمكن الاستهانة بأي جهة قد تهدد أمنها حتى لو كان فردا لا ينتمي الى جهة أو فصيل.
واستبعدت خاطر أن تخترق التهدئة لان القاعدة غير المنتشرة في غزة هي بدائية ولا تمتلك صواريخ أو عتاد متطور، وأن التهدئة متفق عليها باجماع كافة الفصائل الفلسطينية مؤكدة أن الاغتيالات تحدث عادة بعد عملية اطلاق صواريخ أو قبلها في حال ورود معلومات لاسرالئيل بنية اطلاق صواريخ من القطاع.

التعليقات