المفتي العام يلتقي السفير المصري
رام الله - دنيا الوطن
التقى سماحة الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية – خطيب المسجد الأقصى المبارك- على رأس وفد من دار الإفتاء الفلسطينية ضم مدير عام الشؤون الإدارية والمالية محمد جاد الله، ونائب مدير عام العلاقات العامة والإعلام مصطفى أعرج سعادة السفير وائل نصر الدين عطية سفير جمهورية مصر العربية لدى فلسطين، حيث قدم له التهاني لتوليه المنصب الجديد، كما قدم سماحته التهاني للشعب المصري على إنجاز الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخراً، متمنياً للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والشعب المصري التوفيق والسداد.
وأشاد سماحته بالدعم المتواصل الذي تقدمه جمهورية مصر العربية قيادة وحكومة وشعباً للشعب الفلسطيني، مما يدعم صموده والتخفيف من معاناته، مشيراً بهذا الصدد إلى الانتهاكات الخطيرة التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، والتي تنذر بصراعات دينية صعبة داعياً الأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لاتخاذ التدابير اللازمة لوقفها.
من جانبه شكر السفير المصري سماحته على هذه اللفتة الكريمة، مؤكداً على عمق العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني، وعلى ضرورة حل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً وشاملاً ومشرفاً.
التقى سماحة الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية – خطيب المسجد الأقصى المبارك- على رأس وفد من دار الإفتاء الفلسطينية ضم مدير عام الشؤون الإدارية والمالية محمد جاد الله، ونائب مدير عام العلاقات العامة والإعلام مصطفى أعرج سعادة السفير وائل نصر الدين عطية سفير جمهورية مصر العربية لدى فلسطين، حيث قدم له التهاني لتوليه المنصب الجديد، كما قدم سماحته التهاني للشعب المصري على إنجاز الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخراً، متمنياً للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والشعب المصري التوفيق والسداد.
وأشاد سماحته بالدعم المتواصل الذي تقدمه جمهورية مصر العربية قيادة وحكومة وشعباً للشعب الفلسطيني، مما يدعم صموده والتخفيف من معاناته، مشيراً بهذا الصدد إلى الانتهاكات الخطيرة التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، والتي تنذر بصراعات دينية صعبة داعياً الأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لاتخاذ التدابير اللازمة لوقفها.
من جانبه شكر السفير المصري سماحته على هذه اللفتة الكريمة، مؤكداً على عمق العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني، وعلى ضرورة حل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً وشاملاً ومشرفاً.

التعليقات