شخصية رئيس المخابرات المصرية تظهر فى "صديق العمر"
رام الله - دنيا الوطن
تظهر شخصية صلاح نصر رئيس المخابرات المصرية الأسبق، ضمن أحداث مسلسل "صديق العمر"، حيث انتهى الفنان عاطف عمار الذى يجسد شخصيته من تصوير ما يزيد على 75% من مشاهده داخل المسلسل، وأكد عمار أن "صديق العمر" يقدم رؤية عميقة للعلاقة بين مجموعة أشخاص صنعوا الأحداث لفترة حساسة فى تاريخ مصر، مؤكدا أن العمل يتناول فترة هامة من فترات التاريخ المصرى، تم تقديمها بطريقة مبسطة من خلال شخصيات "ناصر وعامر"، ومعهما الشخص الذى لم يأخذ حقه حتى الآن فى الدراما المصرية صلاح نصر.
وعن أصعب المشاهد التى تعرض لها أثناء التصوير قال "عمار" أكثر المشاهد صعوبة هى تلك التى جمعت بين "عامر ونصر" خاصة أنهما كانا صديقين منذ عام 1938 أثناء دراستهما فى الكلية الحربية، ومنها لحظة انفعال "نصر" على المشير "عامر" عندما علم بخبر زواجه من الفنانة "برلنتى عبد الحميد"، وعندما لم يحقق الانفعال مراده تحول صلاح نصر إلى شخص ودود مستخدما اللين فى محاولة منه لإثناء صديقه عن هذا الزواج، مؤكدا أن هذا المشهد سبقه تحضير استمر لساعات طويلة.
وعن نظرة صلاح نصر للمرأة أكد عمار أنه كان يراها إحدى الوسائل التى يستعين بها رجل المخابرات فى جمع المعلومات لتحقيق أهدافه فى خدمة وحماية الأمن القومى الخارجى، مؤكدا أن أمن مصر الخارجى كان أكثر الأمور التى شغلت بال "نصر" خلال فترة إدارته لجهاز المخابرات، ولذا تقدم باستقالته عدة مرات للرئيس عبد الناصر، وكانت الأولى نتيجة استقالة المشير عامر عام 1962 بسبب انحياز نصر للمشير، على الرغم من أنه كان وسيطا نزيها فى التعامل بين الصديقين "ناصر، وعامر"، والثانية كانت بسبب قضية الإخوان المسلمين عندما طلب منه "عبد الناصر" الاهتمام بالشأن الداخلى وهو رفض ذلك وقال "أنا شغلى التأمين الخارجى"، وعندما لم تعجبه لهجة "عبد الناصر" فى الحديث تقدم باستقالته، إلا أنه إرضاءً لصديقه "ناصر" عاد إلى الجهاز متابعا مهمته الأكبر خارج البلاد، وقال عمار هذا الأمر من الافتراءات التى تعرض لها نصر، كما تقدم باستقالته مرة ثالثة يوم 26 أغسطس عام 1967 وهى المرة الوحيدة التى قبل عبد الناصر فيها الاستقالة.
وأضاف عمار أن صلاح نصر شخص مفترى عليه، وأن هذا الحكم استطاع تكوينه من خلال العديد من المذكرات والمراجع التى حملت وجهات نظر مختلفة عن نصر الأسطورة صاحب المأساة، مضيفا "أنا أحترم كافة وجهات النظر التى تناولت حياة هذا الرجل، كما أننا بشر من الطبيعى أن تكون آراؤنا مختلفة، ولكننى استطعت فى النهاية تكوين وجهة نظر عن الرجل خاصة بى وهى ما سيراها المشاهد خلال أحداث المسلسل.
وتابع عمار توجد حالة من الكراهية ضد صلاح نصر لما ذكر عنه على لسان أعدائه، إلا أن عمار أكد على إعجابه الشديد بشخصية نصر الذى تمتع بدرجة عالية من الإيمان لمبادئه، معرضا حياته ومستقبله للخطر فى سبيل الحفاظ على هذه المبادئ.
وأوضح عمار أن نصر لم يكشف ما تعرض له من ظلم أصدقائه له كما فعل معه الرئيس السادات الذى لم يفرج عنه بعد توليه الحكم خوفا منه، وقال نصر بعد ذلك السادات حبسنى "سبع، وسبع، وسبع" أى سبع سنوات وسبعة أشهر، وسبعة أيام.
وتابع يذكر لنصر أنه استطاع الحصول على معلومة ضرب المطارات المصرية قبل يوم 5 يونيو، وأخبر الرئيس عبد الناصر أن هناك ضربة إسرائيلية ستوجه للمطارات المصرية خلال 72 ساعة، وبالفعل حدث بعدها ضرب 5 يونيو، وكانت الكلمة الأولى التى سمعها نصر من اللواء محمد أحمد صادق مدير المخابرات الحربية فى ذلك الوقت "البقية فى حياتك فى المطارات المصرية"، وقال عمار حتى يحصل هذا الرجل على حقه لا بد أن يفرد له عمل خاص، مؤكدا أن هذه هى المرة الأولى التى يحصل فيها هذا الشخص على هذه المساحة فى الدراما المصرية.
هذا إلى جانب تصوير المشاهد الخاصة مع الرئيس عبد الناصر وتمثلت صعوبتها فى أنها كانت تحتاج إلى أجواء خاصة، وأسلوب معين، نظرا لطبيعة العلاقة بينهما وما يدور فيها من معلومات سرية لحماية الأمن القومى، مؤكدا أن الأحاديث السرية والاتصالات بينهما كانت تحدث ليلا، وأشار عمار إلى أن الحديث بين عبد الناصر ونصر كان يتسم بالوطنية، وامتد هذا الحديث حتى يوم 13 يونيو 1967، وهو يوم دخول صلاح نصر المستشفى مصابا بجلطة فى الشريان التاجى.




تظهر شخصية صلاح نصر رئيس المخابرات المصرية الأسبق، ضمن أحداث مسلسل "صديق العمر"، حيث انتهى الفنان عاطف عمار الذى يجسد شخصيته من تصوير ما يزيد على 75% من مشاهده داخل المسلسل، وأكد عمار أن "صديق العمر" يقدم رؤية عميقة للعلاقة بين مجموعة أشخاص صنعوا الأحداث لفترة حساسة فى تاريخ مصر، مؤكدا أن العمل يتناول فترة هامة من فترات التاريخ المصرى، تم تقديمها بطريقة مبسطة من خلال شخصيات "ناصر وعامر"، ومعهما الشخص الذى لم يأخذ حقه حتى الآن فى الدراما المصرية صلاح نصر.
وعن أصعب المشاهد التى تعرض لها أثناء التصوير قال "عمار" أكثر المشاهد صعوبة هى تلك التى جمعت بين "عامر ونصر" خاصة أنهما كانا صديقين منذ عام 1938 أثناء دراستهما فى الكلية الحربية، ومنها لحظة انفعال "نصر" على المشير "عامر" عندما علم بخبر زواجه من الفنانة "برلنتى عبد الحميد"، وعندما لم يحقق الانفعال مراده تحول صلاح نصر إلى شخص ودود مستخدما اللين فى محاولة منه لإثناء صديقه عن هذا الزواج، مؤكدا أن هذا المشهد سبقه تحضير استمر لساعات طويلة.
وعن نظرة صلاح نصر للمرأة أكد عمار أنه كان يراها إحدى الوسائل التى يستعين بها رجل المخابرات فى جمع المعلومات لتحقيق أهدافه فى خدمة وحماية الأمن القومى الخارجى، مؤكدا أن أمن مصر الخارجى كان أكثر الأمور التى شغلت بال "نصر" خلال فترة إدارته لجهاز المخابرات، ولذا تقدم باستقالته عدة مرات للرئيس عبد الناصر، وكانت الأولى نتيجة استقالة المشير عامر عام 1962 بسبب انحياز نصر للمشير، على الرغم من أنه كان وسيطا نزيها فى التعامل بين الصديقين "ناصر، وعامر"، والثانية كانت بسبب قضية الإخوان المسلمين عندما طلب منه "عبد الناصر" الاهتمام بالشأن الداخلى وهو رفض ذلك وقال "أنا شغلى التأمين الخارجى"، وعندما لم تعجبه لهجة "عبد الناصر" فى الحديث تقدم باستقالته، إلا أنه إرضاءً لصديقه "ناصر" عاد إلى الجهاز متابعا مهمته الأكبر خارج البلاد، وقال عمار هذا الأمر من الافتراءات التى تعرض لها نصر، كما تقدم باستقالته مرة ثالثة يوم 26 أغسطس عام 1967 وهى المرة الوحيدة التى قبل عبد الناصر فيها الاستقالة.
وأضاف عمار أن صلاح نصر شخص مفترى عليه، وأن هذا الحكم استطاع تكوينه من خلال العديد من المذكرات والمراجع التى حملت وجهات نظر مختلفة عن نصر الأسطورة صاحب المأساة، مضيفا "أنا أحترم كافة وجهات النظر التى تناولت حياة هذا الرجل، كما أننا بشر من الطبيعى أن تكون آراؤنا مختلفة، ولكننى استطعت فى النهاية تكوين وجهة نظر عن الرجل خاصة بى وهى ما سيراها المشاهد خلال أحداث المسلسل.
وتابع عمار توجد حالة من الكراهية ضد صلاح نصر لما ذكر عنه على لسان أعدائه، إلا أن عمار أكد على إعجابه الشديد بشخصية نصر الذى تمتع بدرجة عالية من الإيمان لمبادئه، معرضا حياته ومستقبله للخطر فى سبيل الحفاظ على هذه المبادئ.
وأوضح عمار أن نصر لم يكشف ما تعرض له من ظلم أصدقائه له كما فعل معه الرئيس السادات الذى لم يفرج عنه بعد توليه الحكم خوفا منه، وقال نصر بعد ذلك السادات حبسنى "سبع، وسبع، وسبع" أى سبع سنوات وسبعة أشهر، وسبعة أيام.
وتابع يذكر لنصر أنه استطاع الحصول على معلومة ضرب المطارات المصرية قبل يوم 5 يونيو، وأخبر الرئيس عبد الناصر أن هناك ضربة إسرائيلية ستوجه للمطارات المصرية خلال 72 ساعة، وبالفعل حدث بعدها ضرب 5 يونيو، وكانت الكلمة الأولى التى سمعها نصر من اللواء محمد أحمد صادق مدير المخابرات الحربية فى ذلك الوقت "البقية فى حياتك فى المطارات المصرية"، وقال عمار حتى يحصل هذا الرجل على حقه لا بد أن يفرد له عمل خاص، مؤكدا أن هذه هى المرة الأولى التى يحصل فيها هذا الشخص على هذه المساحة فى الدراما المصرية.
هذا إلى جانب تصوير المشاهد الخاصة مع الرئيس عبد الناصر وتمثلت صعوبتها فى أنها كانت تحتاج إلى أجواء خاصة، وأسلوب معين، نظرا لطبيعة العلاقة بينهما وما يدور فيها من معلومات سرية لحماية الأمن القومى، مؤكدا أن الأحاديث السرية والاتصالات بينهما كانت تحدث ليلا، وأشار عمار إلى أن الحديث بين عبد الناصر ونصر كان يتسم بالوطنية، وامتد هذا الحديث حتى يوم 13 يونيو 1967، وهو يوم دخول صلاح نصر المستشفى مصابا بجلطة فى الشريان التاجى.





التعليقات