أسرى فلسطين: رفض استئناف الإفراج المبكر للأسير المريض معتصم رداد يعبر عن عقلية إجرامية
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر مركز أسرى فلسطين للدراسات أن تأكيد الاحتلال على رفض الإفراج المبكر عن الأسير المريض "معتصم طالب داود رداد" ، من بلدة صيدا قضاء طولكم، رغم وضعه الصحي الخطير، هو تعبير عن العقلية الإجرامية التي يتعامل بها الاحتلال مع الأسرى الفلسطينيين .
وأوضح الناطق الإعلامي باسم المركز الباحث "رياض الأشقر " بان الاحتلال كان قد رفض في 11/3/2014 ، طلب الأسير بإطلاق سراحه مبكرا بسبب وضعه الصحي الصعب، وذلك بحجه أن وضعه الصحي لا يستدعي الإفراج المبكر عنه؛ وذلك بعد تبنى التقرير الذي قدمته مستشفى الرملة حول حالة الأسير "رداد" والذي يقف خلفه جهاز الشاباك الاسرائيلى، وقد خفف كثيرا في وصف خطورة حالته، وادعى بأن المستشفى وإدارة السجون قامت جاهدين لإجراء عملية جراحية لمعتصم وهو يرفض، وان حالته يمكن علاجها بالعملية الجراحية، وقد تقدم محامى الأسير بطلب للطعن في قرار رفض لجنة الإفراج المبكرة الإفراج عنه, وتم رفضه بالأمس الثلاثاء، وأيدت قرار لجنة الإفراجات السابق بحجه أن الوضع الصحي للأسير لا يشكل خطر على حياته.
وأشار الأشقر إلى أن رفض إطلاق سراح الأسير المريض "رداد" هو بمثابة حكم بإعدام الأسير الذي لا يحتمل وضعه الصحي مزيد من الاستهتار والإهمال الطبي حيث تؤكد التقارير الطبية الصادرة عن الاحتلال نفسه خطورة حاله الأسير ومعاناته من نزيف مستمر والتهابات وآلام حادة في الأمعاء وارتفاع في ضغط الدم وربو مزمن بالإضافة إلى مشاكل بالبصر، وتعطّل بنسبة 60% في أمعائه؛ بسبب إصابته بسرطان الأمعاء؛ ويقبع حالياً في عيادة سجن الرملة .
وطالب الأشقر كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي ومجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة التدخل العاجل للإفراج عن الأسير المريض رداد، ووقف سياسة الموت البطيء التي تنتهج بحقه وحق كافة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال .
يذكر أن الأسير معتصم رداد 32 عام ، معتقل منذ : 12/01/2006م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً .
اعتبر مركز أسرى فلسطين للدراسات أن تأكيد الاحتلال على رفض الإفراج المبكر عن الأسير المريض "معتصم طالب داود رداد" ، من بلدة صيدا قضاء طولكم، رغم وضعه الصحي الخطير، هو تعبير عن العقلية الإجرامية التي يتعامل بها الاحتلال مع الأسرى الفلسطينيين .
وأوضح الناطق الإعلامي باسم المركز الباحث "رياض الأشقر " بان الاحتلال كان قد رفض في 11/3/2014 ، طلب الأسير بإطلاق سراحه مبكرا بسبب وضعه الصحي الصعب، وذلك بحجه أن وضعه الصحي لا يستدعي الإفراج المبكر عنه؛ وذلك بعد تبنى التقرير الذي قدمته مستشفى الرملة حول حالة الأسير "رداد" والذي يقف خلفه جهاز الشاباك الاسرائيلى، وقد خفف كثيرا في وصف خطورة حالته، وادعى بأن المستشفى وإدارة السجون قامت جاهدين لإجراء عملية جراحية لمعتصم وهو يرفض، وان حالته يمكن علاجها بالعملية الجراحية، وقد تقدم محامى الأسير بطلب للطعن في قرار رفض لجنة الإفراج المبكرة الإفراج عنه, وتم رفضه بالأمس الثلاثاء، وأيدت قرار لجنة الإفراجات السابق بحجه أن الوضع الصحي للأسير لا يشكل خطر على حياته.
وأشار الأشقر إلى أن رفض إطلاق سراح الأسير المريض "رداد" هو بمثابة حكم بإعدام الأسير الذي لا يحتمل وضعه الصحي مزيد من الاستهتار والإهمال الطبي حيث تؤكد التقارير الطبية الصادرة عن الاحتلال نفسه خطورة حاله الأسير ومعاناته من نزيف مستمر والتهابات وآلام حادة في الأمعاء وارتفاع في ضغط الدم وربو مزمن بالإضافة إلى مشاكل بالبصر، وتعطّل بنسبة 60% في أمعائه؛ بسبب إصابته بسرطان الأمعاء؛ ويقبع حالياً في عيادة سجن الرملة .
وطالب الأشقر كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي ومجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة التدخل العاجل للإفراج عن الأسير المريض رداد، ووقف سياسة الموت البطيء التي تنتهج بحقه وحق كافة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال .
يذكر أن الأسير معتصم رداد 32 عام ، معتقل منذ : 12/01/2006م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً .

التعليقات