مفوضية الأسر ى والمحررين تحمل الاحتلال مسئولية ما يترتب علي كسر الإضراب داخل السجون

رام الله - دنيا الوطن
أمجد غزال - أكدت مفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح  أن قرار رئيس الوزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بالإطعام الإجباري  للأسرى الاداريين المضربين عن الطعام منذ تسعة واربعين يوما هو قرار اعدام لهم

وحمل تيسير البرديني مفوض الأسري والمحررين لحركة فتح بقطاع غزة خلال مشاركته اليوم 11/يونيو  بخيمة الدعم والإسناد التي تقيمها لجنة الأسرى بالقوى الوطنية والإسلامية  أمام مقر الصليب الأحمر حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الاسرى و مسؤولية ما يترتب علي هذه الجريمة

وحذر من خطورة تشريع حكومة الاحتلال لقانون يمنح سلطات مصلحة السجون صلاحيات كسر اضراب الاسرى الاداريين  بإطعام الاسرى بالقوة وبما يتعارض مع اعلان مالطا لعام 2006 ، الذي تبنته الرابطة الطبية العالمية  والذي يعتبر كل تعامل تحت التهديد والالزام مع الاسرى المضربين عن الطعام عديم القيمة الاخلاقية وشكل من أشكال التعامل المذل وغير الانساني والمخالف حسب الصليب الاحمر الدولي لأخلاق المهنة الطبية، والتي لا تجيز لأي طبيب إجبار الأسير على اخذ الغذاء بالقوة.

وقال ان رفض نتنياهو لقاء الاطباء الاسرائيليين وعدد من اعضاء الكنيست العرب لمناقشة الاطعام الاجباري للأسرى يدلل على أن نتنياهو وحكومته اليمينية مصرة على تنفيذ قرارها  الإجرامي بحق الأسرى الإداريين

واستذكر البرديني  بجريمة  مصلحة ادارة السجون الاسرائيلية ومحاولتها كسر اضراب سجن نفحه الصحرواي عام 1981 بالقوة والذي ادى في حينه الى استشهاد الاسرى الثلاثة اسحق مراغه وعلي الجعفري وراسم حلاوة


كما وحذر دولة الاحتلال  من الاستمرار في الإطعام الاجباري للأسرى المضربين مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوضع حد للسياسة الاسرائيلية الاخيرة التي تعد اعتداء صارخا على النظام والقانون الدولي الذي يمنع استخدام مثل هذا السلوك مع الاسير المضرب.

وطالبا الصليب الاحمر ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الاوروبي بسرعة بإرسال طواقم للسجون لمنع حدوث كارثة يسعى اليها نتنياهو وحكومته المتطرفة

ودعا البرديني  الشعب الفلسطيني وقياداته ومؤسساته الرسمية والشعبية لضرورة التحرك من أجل تفعيل قضية الأسرى المضربين علي الصعيد الدولي والمحلي ومساندتهم في كسر سياسة الاعتقال الإداري والضغط علي الاحتلال لانهاء ملف الاعتقال الاداري وحفاظاً علي سلامة اسرانا.

التعليقات