خفايا ما يحصل بالعراق: القيادة أمرت "بالهروب" وترك المعدات.. داعش تهدد أهالي الموصل والأوضاع تتدهور
رام الله - دنيا الوطن
كشف ضابط في الشرطة الاتحادية بمحافظة نينوى، الثلاثاء، أن قوات الشرطة الاتحادية تلقت أمراً من القيادة بإخلاء مقارها في مدينة الموصل، مساء أمس، وخيرت الجنود والضباط بين ترك المعدات ونقلها.
وفيما أكد أن عناصر الشرطة الاتحادية تمكنوا من التخفي مع الأهالي النازحين باتجاه إقليم كردستان، وأشار إلى أن القيادات الأمنية "استقلت طائرات مروحية وفرت باتجاه العاصمة بغداد عقب صدور أمر الإخلاء".
وقال الضابط، الذي فضّل أن نناديه بـ"أبوأحمد"، في حديث إلى صحيفة "المدى برس"، إن "الفوج الذي ينتسب إليه تلقى نداءات عبر جهاز الاتصالات اللاسلكي (الهوكي توكي)، من القيادة العليا بضرورة إخلاء المقار الأمنية من دون تحديد المكان، وخيرنا بين ترك المعدات وحملها".
وأضاف الضابط الذي يحمل رتبة مقدم، أن "عناصر الشرطة الاتحادية ألقوا ملابسهم وجميع معداتهم وارتدوا ملابس مدنية وتخفوا مع أهالي الموصل النازحين إلى مدن إقليم كردستان"، مشيرا إلى أن "القادة الأمنيين كقائد القوات البرية الفريق أول ركن علي غيدان وقائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبود كنبر فروا بطائرات مروحية إلى العاصمة بغداد بعد أمر الإخلاء".
وتابع الضابط، أن "عناصر تنظيم "داعش" انتشروا بشكل سريع في جميع مناطق المدينة، ولم تكن هناك مقاومة من قبل القوات الأمنية"، مشيرا إلى أن "عربات الجيش أصبحت بيد عناصر التنظيم الذي أحرق عدداً كبيراً منها أثناء تجوالهم في المدينة، وهم يحملون رايات "داعش".
قنصلية تركيا
وأعلنت الحكومة التركية أن مسلحو تنظيم داعش سيطر على القنصلية التركية فى مدينة الموصل بشمال العراق
جماعة علماء العراق تدعو إلى إعلان حالة الطوارىء فى البلاد
دعا رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا اليوم إلى إعلان حالة الطوارئ في العراق للسيطرة على الوضع الأمني المتدهور في مدينة الموصل وإيقاف تهديدات الإرهابيين بالزحف نحو المدن المجاورة لها .
وقال الملا في بيان صحفي اليوم الأربعاء ، إن الحاجة الماسة لتحقيق الأمن والسلام لا تتحقق إلا بإعلان حالة الطوارئ في البلاد وتفويض رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية كافة الصلاحيات والإجراءات للعمل وبسرعة على انجاز النصر التام على فلول داعش .
ودعا الملا، إلى محاسبة ومعاقبة كل من يحرض على الفتنة من منابر سياسية وإعلامية ومن طائفيين وانفصاليين سواء كانوا من رجال الدين أو الإعلام أو السياسة أو غيرهم .
وطلب من الجميع، مؤازرة القوات المسلحة لأداء مهامها الموكلة إليها ومحاسبة كل الضباط والمراتب المتخاذلين والمتواطئين مع داعش ، مشيرا إلى تحذير جماعة علماء العراق مرارا من مغبة الخلافات السياسية وتأثيرات النهج الطائفي البغيض على الواقع المحلي.
"داعش" يحذر سكان الموصل من لفظ اسمه ويتوعدهم بالجلد
يسود الهدوء الحذر مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى العراقية الأربعاء، بعد يوم من سقوطها في أيدي مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الذين يدعون عبر مكبرات الصوت الموظفين الحكوميين للعودة إلى دوائرهم. وقال شهود عيان في المدينة إن مجموعات من المسلحين الذين ارتدى بعضهم زياً عسكرياً، فيما ارتدى آخرون ملابس سوداء من دون أن يغطوا وجوههم ينتشرون قرب المصارف والدوائر الحكومية ويتواجدون داخل مقر مجلس المحافظة. ونقل عن شهود عيان قولهم إن التنظيم حذر السكان من لفظ كلمة داعش، وتوعد المخالفين بالجلد.
وأضاف الشهود أن الهدوء يسيطر على شوارع الموصل (350 كلم شمال بغداد) التي اغلقت فيها المحال أبوابها، وأن المقاتلين الذين يحكمون سيطرتهم عليها يتجولون بسياراتهم المكشوفة ويدعون عبر مكبرات الصوت الموظفين الحكوميين للتوجه إلى دوائرهم. وقال حسن برجس خلف الجبوري (45 عاما) الذي يسكن حي الدندان في جنوب المدينة "لقد أذاع تنظيم "داعش" عبر مكبرات الصوت إعلاناً دعا فيه جميع الموظفين إلى الدوام، وبخاصة في الدوائر الخدمية". وأضاف كذلك أن التنظيم المتشدد "حذر السكان من النطق بكلمة "داعش" وتوعد المخالفين بالجلد 80 مرة".
بدوره قال بسام محمد (25 عاما) وهو طالب جامعي "أنا باق هنا، لكنني أخشى على الحريات، وأخشى تحديداً أن تفرض علينا قريباً قوانين جديدة بمرور الأيام لا تجعلنا نعيش حياتنا بشكل طبيعي".
نزوح مستمر وتخوف من القصف
ولا تزال عشرات العائلات تنزح من الموصل ثاني أكبر مدن العراق باتجاه إقليم كردستان المجاور لمحافظة نينوى، بحسب ما أفاد شهود عيان. ويتخوف سكان الموصل الذي يبلغ عددهم نحو مليوني شخص من تعرض المدينة لعمليات قصف من قبل الجيش، كما يحدث في مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) في الأنبار والتي يسيطر عليها أيضاً تنظيم "داعش" منذ بداية العام، وفقا لما أفاد به سكان في المدينة.
وسقطت الثلاثاء محافظة نينوى الواقعة في شمال العراق عند حدود إقليم كردستان والمحاذية لسوريا خلال ساعات بأيدي التنظيم الجهادي الأقوى في العراق وسوريا، في حدث استثنائي مفاجئ يهدد بكارثة أمنية كبرى.
الأمن العراقي يستعيد مدينة بيجي التي تضم أكبر مصفاة نفط بالبلاد
أكد قائد مقام مدينة بيجي العراقية، محمد محمود، أن قوات الأمن العراقية استعادت السيطرة على المدينة، التي تضم أكبر مصفاة نفط بالبلاد، من أيدي مسلحي داعش.
وقالت مصادر أمنية، اليوم الأربعاء، إن متشددين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" دخلوا المدينة وأشعلوا النار في محكمة ومركز للشرطة.
وأضافت المصادر أن حوالي 250 حارساً في المصفاة وافقوا على الانسحاب إلى مدينة أخرى بعد أن أرسل المتشددون لهم وفداً من شيوخ عشائر محلية لإقناعهم بالانسحاب.
وفي تفاصيل الدخول السهل إلى بيجي، قال أحد السكان، ويدعى جاسم القيسي، إن المتشددين حذروا الشرطة المحلية أيضا والجنود من مواجهتهم. وأضاف أنه بالأمس "قبل غروب الشمس اتصل المسلحون ببعض أبرز زعماء العشائر في بيجي عن طريق الهاتف قائلين لهم: نحن جئنا كي نموت أو نسيطر على بيجي، لذلك ننصحكم أن تطلبوا من أبنائكم في الجيش والشرطة أن يلقوا سلاحهم وينسحبوا قبل صلاة العشاء"، ودخل المتشددون بيجي بعد ذلك مساء أمس في حوالي 60 عربة وأطلقوا سراح سجناء في المدينة.
يذكر أن مصفاة بيجي هي الأكبر في العراق، وتزود معظم المحافظات العراقية بالمنتجات النفطية.
محافظ نينوى: أطالب بمحاكمة قادة الجيش العراقي
أكد محافظ نينوى، أثيل النجيفي، أن أكبر قادة الجيش العراقي على رأس 4 فرق مركزية كانوا متواجدين بالموصل قبل سقوطها في أيدي تنظيم داعش، وأعطوا معلومات زائفة عن حقيقة الوضع الأمني، قبل أن يفروا من مقر قيادتهم، مطالبا بتقديمهم لمحاكمة عسكرية.
وقال النجيفي، في مؤتمر صحافي، إن الفرق العسكرية المذكورة كانت تمارس مختلف أنواع الضغط على المواطنين، ما جعلهم يعتزلون التعاون مع الدولة.
وقلل النجيفي من قوة داعش، مشيرا إلى أن التنظيم المذكور يعتمد على إرهاب المواطنين وتخويفهم.
وكشف أن انهيار الموصل حدث بعد تدخل قوة من داعش، وقوى أخرى من داخل المدينة رافضة للوضع السياسي القائم.
وأعلن أنه طالب بتقديم كافة القيادات العسكرية التي كانت موجودة في مقر القيادة العسكرية في الموصل إلى محكمة عسكرية، لكشف أسباب انهيارهم والتقارير المغلوطة التي يقدمونها.
وأشار إلى ترك القيادات للكثير من المدرعات والعربات العسكرية في مواقعها قبل الهرب.
وقال إن رئيس الوزراء نوري المالكي كان يستمع إلى ضباطه العسكريين أكثر من القيادات المدنية.
وأكد أن المالكي ظل مصرا على رفض تدخل قوات كردستان للدفاع عن الموصل حتى اللحظة الأخيرة، وحتى بعد سقوط نصف المدينة، ووافق بعد فوات الأوان.
وأوضح أن قيادة العمليات في الموصل لم تكن تتواصل على الإطلاق مع محافظة نينوى.
وأفاد أن المالكي جعل من قيادات العمليات كيانات تعمل خارج نطاق الدولة.
وكشف عن أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اتصل برئيس البرلمان لتقديم مساعدات للنازحين عبر إقليم كردستان.
كشف ضابط في الشرطة الاتحادية بمحافظة نينوى، الثلاثاء، أن قوات الشرطة الاتحادية تلقت أمراً من القيادة بإخلاء مقارها في مدينة الموصل، مساء أمس، وخيرت الجنود والضباط بين ترك المعدات ونقلها.
وفيما أكد أن عناصر الشرطة الاتحادية تمكنوا من التخفي مع الأهالي النازحين باتجاه إقليم كردستان، وأشار إلى أن القيادات الأمنية "استقلت طائرات مروحية وفرت باتجاه العاصمة بغداد عقب صدور أمر الإخلاء".
وقال الضابط، الذي فضّل أن نناديه بـ"أبوأحمد"، في حديث إلى صحيفة "المدى برس"، إن "الفوج الذي ينتسب إليه تلقى نداءات عبر جهاز الاتصالات اللاسلكي (الهوكي توكي)، من القيادة العليا بضرورة إخلاء المقار الأمنية من دون تحديد المكان، وخيرنا بين ترك المعدات وحملها".
وأضاف الضابط الذي يحمل رتبة مقدم، أن "عناصر الشرطة الاتحادية ألقوا ملابسهم وجميع معداتهم وارتدوا ملابس مدنية وتخفوا مع أهالي الموصل النازحين إلى مدن إقليم كردستان"، مشيرا إلى أن "القادة الأمنيين كقائد القوات البرية الفريق أول ركن علي غيدان وقائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبود كنبر فروا بطائرات مروحية إلى العاصمة بغداد بعد أمر الإخلاء".
وتابع الضابط، أن "عناصر تنظيم "داعش" انتشروا بشكل سريع في جميع مناطق المدينة، ولم تكن هناك مقاومة من قبل القوات الأمنية"، مشيرا إلى أن "عربات الجيش أصبحت بيد عناصر التنظيم الذي أحرق عدداً كبيراً منها أثناء تجوالهم في المدينة، وهم يحملون رايات "داعش".
قنصلية تركيا
وأعلنت الحكومة التركية أن مسلحو تنظيم داعش سيطر على القنصلية التركية فى مدينة الموصل بشمال العراق
جماعة علماء العراق تدعو إلى إعلان حالة الطوارىء فى البلاد
دعا رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا اليوم إلى إعلان حالة الطوارئ في العراق للسيطرة على الوضع الأمني المتدهور في مدينة الموصل وإيقاف تهديدات الإرهابيين بالزحف نحو المدن المجاورة لها .
وقال الملا في بيان صحفي اليوم الأربعاء ، إن الحاجة الماسة لتحقيق الأمن والسلام لا تتحقق إلا بإعلان حالة الطوارئ في البلاد وتفويض رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية كافة الصلاحيات والإجراءات للعمل وبسرعة على انجاز النصر التام على فلول داعش .
ودعا الملا، إلى محاسبة ومعاقبة كل من يحرض على الفتنة من منابر سياسية وإعلامية ومن طائفيين وانفصاليين سواء كانوا من رجال الدين أو الإعلام أو السياسة أو غيرهم .
وطلب من الجميع، مؤازرة القوات المسلحة لأداء مهامها الموكلة إليها ومحاسبة كل الضباط والمراتب المتخاذلين والمتواطئين مع داعش ، مشيرا إلى تحذير جماعة علماء العراق مرارا من مغبة الخلافات السياسية وتأثيرات النهج الطائفي البغيض على الواقع المحلي.
"داعش" يحذر سكان الموصل من لفظ اسمه ويتوعدهم بالجلد
يسود الهدوء الحذر مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى العراقية الأربعاء، بعد يوم من سقوطها في أيدي مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الذين يدعون عبر مكبرات الصوت الموظفين الحكوميين للعودة إلى دوائرهم. وقال شهود عيان في المدينة إن مجموعات من المسلحين الذين ارتدى بعضهم زياً عسكرياً، فيما ارتدى آخرون ملابس سوداء من دون أن يغطوا وجوههم ينتشرون قرب المصارف والدوائر الحكومية ويتواجدون داخل مقر مجلس المحافظة. ونقل عن شهود عيان قولهم إن التنظيم حذر السكان من لفظ كلمة داعش، وتوعد المخالفين بالجلد.
وأضاف الشهود أن الهدوء يسيطر على شوارع الموصل (350 كلم شمال بغداد) التي اغلقت فيها المحال أبوابها، وأن المقاتلين الذين يحكمون سيطرتهم عليها يتجولون بسياراتهم المكشوفة ويدعون عبر مكبرات الصوت الموظفين الحكوميين للتوجه إلى دوائرهم. وقال حسن برجس خلف الجبوري (45 عاما) الذي يسكن حي الدندان في جنوب المدينة "لقد أذاع تنظيم "داعش" عبر مكبرات الصوت إعلاناً دعا فيه جميع الموظفين إلى الدوام، وبخاصة في الدوائر الخدمية". وأضاف كذلك أن التنظيم المتشدد "حذر السكان من النطق بكلمة "داعش" وتوعد المخالفين بالجلد 80 مرة".
بدوره قال بسام محمد (25 عاما) وهو طالب جامعي "أنا باق هنا، لكنني أخشى على الحريات، وأخشى تحديداً أن تفرض علينا قريباً قوانين جديدة بمرور الأيام لا تجعلنا نعيش حياتنا بشكل طبيعي".
نزوح مستمر وتخوف من القصف
ولا تزال عشرات العائلات تنزح من الموصل ثاني أكبر مدن العراق باتجاه إقليم كردستان المجاور لمحافظة نينوى، بحسب ما أفاد شهود عيان. ويتخوف سكان الموصل الذي يبلغ عددهم نحو مليوني شخص من تعرض المدينة لعمليات قصف من قبل الجيش، كما يحدث في مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) في الأنبار والتي يسيطر عليها أيضاً تنظيم "داعش" منذ بداية العام، وفقا لما أفاد به سكان في المدينة.
وسقطت الثلاثاء محافظة نينوى الواقعة في شمال العراق عند حدود إقليم كردستان والمحاذية لسوريا خلال ساعات بأيدي التنظيم الجهادي الأقوى في العراق وسوريا، في حدث استثنائي مفاجئ يهدد بكارثة أمنية كبرى.
الأمن العراقي يستعيد مدينة بيجي التي تضم أكبر مصفاة نفط بالبلاد
أكد قائد مقام مدينة بيجي العراقية، محمد محمود، أن قوات الأمن العراقية استعادت السيطرة على المدينة، التي تضم أكبر مصفاة نفط بالبلاد، من أيدي مسلحي داعش.
وقالت مصادر أمنية، اليوم الأربعاء، إن متشددين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" دخلوا المدينة وأشعلوا النار في محكمة ومركز للشرطة.
وأضافت المصادر أن حوالي 250 حارساً في المصفاة وافقوا على الانسحاب إلى مدينة أخرى بعد أن أرسل المتشددون لهم وفداً من شيوخ عشائر محلية لإقناعهم بالانسحاب.
وفي تفاصيل الدخول السهل إلى بيجي، قال أحد السكان، ويدعى جاسم القيسي، إن المتشددين حذروا الشرطة المحلية أيضا والجنود من مواجهتهم. وأضاف أنه بالأمس "قبل غروب الشمس اتصل المسلحون ببعض أبرز زعماء العشائر في بيجي عن طريق الهاتف قائلين لهم: نحن جئنا كي نموت أو نسيطر على بيجي، لذلك ننصحكم أن تطلبوا من أبنائكم في الجيش والشرطة أن يلقوا سلاحهم وينسحبوا قبل صلاة العشاء"، ودخل المتشددون بيجي بعد ذلك مساء أمس في حوالي 60 عربة وأطلقوا سراح سجناء في المدينة.
يذكر أن مصفاة بيجي هي الأكبر في العراق، وتزود معظم المحافظات العراقية بالمنتجات النفطية.
محافظ نينوى: أطالب بمحاكمة قادة الجيش العراقي
أكد محافظ نينوى، أثيل النجيفي، أن أكبر قادة الجيش العراقي على رأس 4 فرق مركزية كانوا متواجدين بالموصل قبل سقوطها في أيدي تنظيم داعش، وأعطوا معلومات زائفة عن حقيقة الوضع الأمني، قبل أن يفروا من مقر قيادتهم، مطالبا بتقديمهم لمحاكمة عسكرية.
وقال النجيفي، في مؤتمر صحافي، إن الفرق العسكرية المذكورة كانت تمارس مختلف أنواع الضغط على المواطنين، ما جعلهم يعتزلون التعاون مع الدولة.
وقلل النجيفي من قوة داعش، مشيرا إلى أن التنظيم المذكور يعتمد على إرهاب المواطنين وتخويفهم.
وكشف أن انهيار الموصل حدث بعد تدخل قوة من داعش، وقوى أخرى من داخل المدينة رافضة للوضع السياسي القائم.
وأعلن أنه طالب بتقديم كافة القيادات العسكرية التي كانت موجودة في مقر القيادة العسكرية في الموصل إلى محكمة عسكرية، لكشف أسباب انهيارهم والتقارير المغلوطة التي يقدمونها.
وأشار إلى ترك القيادات للكثير من المدرعات والعربات العسكرية في مواقعها قبل الهرب.
وقال إن رئيس الوزراء نوري المالكي كان يستمع إلى ضباطه العسكريين أكثر من القيادات المدنية.
وأكد أن المالكي ظل مصرا على رفض تدخل قوات كردستان للدفاع عن الموصل حتى اللحظة الأخيرة، وحتى بعد سقوط نصف المدينة، ووافق بعد فوات الأوان.
وأوضح أن قيادة العمليات في الموصل لم تكن تتواصل على الإطلاق مع محافظة نينوى.
وأفاد أن المالكي جعل من قيادات العمليات كيانات تعمل خارج نطاق الدولة.
وكشف عن أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اتصل برئيس البرلمان لتقديم مساعدات للنازحين عبر إقليم كردستان.

التعليقات