وهبي : نرفض وجود القطط السمان في البرلمان القادم
رام الله - دنيا الوطن
قال المستشار "ايهاب وهبي" الآمين العام لتحالف تيار شباب الآستقرار والتنمية ، في رد فعل علي ما طرحه الدبلوماسي رئيس لجنة الخميسين السيد عمرو موسي من عزمه علي قيادة تحالف انتخابي باسلوب جديد يغير به مفاهيم العمل السياسي في مصر لقيادة المرحلة الجديده في مصر " حقاً أن خوض الأنتخابات البرلمانية في هذه الفترة يحتاج الي فكر جديد ورؤيه اعمق مما نراه ونلمسه علي الساحة السياسية فمازال البعض يفكر في البرلمان القادم على غرار الحقبه القديمه وما كانت تفعله فالوضع في مصر يحتاج فعلاً العمل علي ارساء مفهيم آكثر دقه وأكثر وضوحا واكثر مصداقية ولا يحتاج الي التعامل مع الاستحقاق الثالث بمنطق التكويش والتورته التي يجب آن لا يخرج تقسيمها الا من خلال تكتلات تعتمد في الاساس علي المال والبلطجه السياسية " واستطرد "وهبي "آعتقد ان رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي من خلال تعاملاته وخطابه لا يصعب فهمها فالرجل يعي تماما أن الانظمه السابقه اصبح عليها اما ان تعيد تفكيريها جيدا وتعي مخاطر المرحله وتعمل فقط لمصلحة هذا البلد وشعبه والا فلا وجود لهم في المنظومه الجديده التي تبني علي الصدق والصراحة والشفافية وتبني علي الصالح العام للبلاد وترفض وجود القطط السمان اصحاب المصالح الشخصية ، فتحقيق الأمن والاستقرار وإعادة البناء واستعادة الدور السياسي الخارجي النشط لمصر ، سيبدأ بحق بمجرد الانتهاء من الاستحقاق الثالث وبنواب عن الشعب حقيقين قادرين علي مساندة العمل الوطني ومساندة وتقوية مؤسسات الدوله عن طريق هدم التشريعات المعرقله والفاسده واصدار تشريعات تعبر بحق عن واقع مصر وواقع شعبها وواقع كونها من اكبر دول المنطقه فورا كما اضاف وهبى من منطلق ان التفاهم السياسي بين جميع الاطياف السياسية هو الملاز الوحيد للبعد عن صراعات لا فائده منها ولا تصب في صالح هذا البلد وشعبه و علي أسس وقواعد وطنية حقيقية واضحة للعيان ولكل آطياف الشعب المصري فآننا نثمن علي هذه الخطوه القوية من قبل السيد عمرو موسي رجل الدوله الذي دائما نراه متطور الفكر وآختتم وهبي حديثه قائلا ان الواقع الفعلي يقول أن القوى التي تحاول التصدر للمشهد السياسي لا يوجد لديها نخب قادرة على فهم شروط المستقبل و لا تزال تتعامل مع المشهد بعقل وفكر الماضي ونري انه يجب ان يقفوا امام مرآه واضحة وحقيقية للحاضر وينظرون من نافذة ثورتي ٢٥ يناير و٣٠ يونيو علي مستقبل جديد لبلد تسعي لنسيان مساوئ الماضي ولا تسعي الي استنساخه ليقيموا ادائهم وهل هو قادرن علي التطور مع الفكر الراقي والجديد ام يبتعدو من المشهد ولا يعملوا علي عرقلته وهم في النهاية هم الخاسرون
قال المستشار "ايهاب وهبي" الآمين العام لتحالف تيار شباب الآستقرار والتنمية ، في رد فعل علي ما طرحه الدبلوماسي رئيس لجنة الخميسين السيد عمرو موسي من عزمه علي قيادة تحالف انتخابي باسلوب جديد يغير به مفاهيم العمل السياسي في مصر لقيادة المرحلة الجديده في مصر " حقاً أن خوض الأنتخابات البرلمانية في هذه الفترة يحتاج الي فكر جديد ورؤيه اعمق مما نراه ونلمسه علي الساحة السياسية فمازال البعض يفكر في البرلمان القادم على غرار الحقبه القديمه وما كانت تفعله فالوضع في مصر يحتاج فعلاً العمل علي ارساء مفهيم آكثر دقه وأكثر وضوحا واكثر مصداقية ولا يحتاج الي التعامل مع الاستحقاق الثالث بمنطق التكويش والتورته التي يجب آن لا يخرج تقسيمها الا من خلال تكتلات تعتمد في الاساس علي المال والبلطجه السياسية " واستطرد "وهبي "آعتقد ان رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي من خلال تعاملاته وخطابه لا يصعب فهمها فالرجل يعي تماما أن الانظمه السابقه اصبح عليها اما ان تعيد تفكيريها جيدا وتعي مخاطر المرحله وتعمل فقط لمصلحة هذا البلد وشعبه والا فلا وجود لهم في المنظومه الجديده التي تبني علي الصدق والصراحة والشفافية وتبني علي الصالح العام للبلاد وترفض وجود القطط السمان اصحاب المصالح الشخصية ، فتحقيق الأمن والاستقرار وإعادة البناء واستعادة الدور السياسي الخارجي النشط لمصر ، سيبدأ بحق بمجرد الانتهاء من الاستحقاق الثالث وبنواب عن الشعب حقيقين قادرين علي مساندة العمل الوطني ومساندة وتقوية مؤسسات الدوله عن طريق هدم التشريعات المعرقله والفاسده واصدار تشريعات تعبر بحق عن واقع مصر وواقع شعبها وواقع كونها من اكبر دول المنطقه فورا كما اضاف وهبى من منطلق ان التفاهم السياسي بين جميع الاطياف السياسية هو الملاز الوحيد للبعد عن صراعات لا فائده منها ولا تصب في صالح هذا البلد وشعبه و علي أسس وقواعد وطنية حقيقية واضحة للعيان ولكل آطياف الشعب المصري فآننا نثمن علي هذه الخطوه القوية من قبل السيد عمرو موسي رجل الدوله الذي دائما نراه متطور الفكر وآختتم وهبي حديثه قائلا ان الواقع الفعلي يقول أن القوى التي تحاول التصدر للمشهد السياسي لا يوجد لديها نخب قادرة على فهم شروط المستقبل و لا تزال تتعامل مع المشهد بعقل وفكر الماضي ونري انه يجب ان يقفوا امام مرآه واضحة وحقيقية للحاضر وينظرون من نافذة ثورتي ٢٥ يناير و٣٠ يونيو علي مستقبل جديد لبلد تسعي لنسيان مساوئ الماضي ولا تسعي الي استنساخه ليقيموا ادائهم وهل هو قادرن علي التطور مع الفكر الراقي والجديد ام يبتعدو من المشهد ولا يعملوا علي عرقلته وهم في النهاية هم الخاسرون

التعليقات