الكاظمين الغيظ
بقلم:أ.علاء الدين كمال العكلوك
ممثل رجال الإصلاح في المشروع الوطني لتعزيزالقيم
لا شك أن كظم الغيظ أثناء الغضب والعفو وعدم الانتقام يئد كل بذور الشر والفتن ويفتحأبواب المحبة والتسامح في مجتمعنا الفلسطيني ويغلق أبواب الشيطان التي تمكنه من إثارة العداءات والبغضاء بين صفوفأبناء شعبنا ، وكم نحن بحاجة لتجسيد معاني كظم الغيظ ونحن على أعتاب تحقيق المصالحة المجتمعية. وكأن عناية الله تنادينا من فوق سبع سماوات طباق بقوله تعالى : "(الذين ينفقون أموالهم في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)
وقد جاء الجزاء على كظم الغيظ عظيما لما فيه من معاناة وضبط للنفس لا يملكهإلاالأقوياء أمثال الحكماء من قادتنا وأبناء شعبناالأشداء كما جاءفي الآية الكريمة التي ورد فيها بيان صريح بأن الذين يكظمون غيظهم أي يكتموه ويعفون عمن ظلمهم فإن مقامهم مقام المحسنين عند الله ، وقد بين لنا نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم من هو القوي حيث روى أبي هريرة رضي الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يملكه نفسه عند الغضب" .
وفي هذا المقام نستشهد بواقعة حدثت مع خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه وقع رجل بأبي بكر فآذاه فصمت عنه أبو بكر ثم آذاه الثانية فصمت عنه أبوبكر ثم آذاه الثالثة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انتصر أبوبكر فقال أبوبكر أوجدت علي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نزل ملك من السماء يكذبه بما قال لك فلما انتصرت وقع الشيطان فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان .
وها هي كرامة من كظم غيظه وهو قادر على أن ينفذه فجزاؤه أن الله يدعوه على رؤوس الخلائق يوم القيامة ليخيره من أي الحور شاء والدليل على ذلك حديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال : " من كظم غيظا وهو يتطلع أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق ليخيره في أي الحور شاء".
ونحن نستأنس هنا بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ليستفيد منها أبناء شعبنا ويبتعدوا عن أجواء المناكفات التي تصل أحيانا إلى حد التراشق الحاد الذي يعكر أجواء التوافق ويعيق تنفيذ المصالحة.
ممثل رجال الإصلاح في المشروع الوطني لتعزيزالقيم
لا شك أن كظم الغيظ أثناء الغضب والعفو وعدم الانتقام يئد كل بذور الشر والفتن ويفتحأبواب المحبة والتسامح في مجتمعنا الفلسطيني ويغلق أبواب الشيطان التي تمكنه من إثارة العداءات والبغضاء بين صفوفأبناء شعبنا ، وكم نحن بحاجة لتجسيد معاني كظم الغيظ ونحن على أعتاب تحقيق المصالحة المجتمعية. وكأن عناية الله تنادينا من فوق سبع سماوات طباق بقوله تعالى : "(الذين ينفقون أموالهم في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)
وقد جاء الجزاء على كظم الغيظ عظيما لما فيه من معاناة وضبط للنفس لا يملكهإلاالأقوياء أمثال الحكماء من قادتنا وأبناء شعبناالأشداء كما جاءفي الآية الكريمة التي ورد فيها بيان صريح بأن الذين يكظمون غيظهم أي يكتموه ويعفون عمن ظلمهم فإن مقامهم مقام المحسنين عند الله ، وقد بين لنا نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم من هو القوي حيث روى أبي هريرة رضي الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يملكه نفسه عند الغضب" .
وفي هذا المقام نستشهد بواقعة حدثت مع خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه وقع رجل بأبي بكر فآذاه فصمت عنه أبو بكر ثم آذاه الثانية فصمت عنه أبوبكر ثم آذاه الثالثة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انتصر أبوبكر فقال أبوبكر أوجدت علي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نزل ملك من السماء يكذبه بما قال لك فلما انتصرت وقع الشيطان فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان .
وها هي كرامة من كظم غيظه وهو قادر على أن ينفذه فجزاؤه أن الله يدعوه على رؤوس الخلائق يوم القيامة ليخيره من أي الحور شاء والدليل على ذلك حديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال : " من كظم غيظا وهو يتطلع أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق ليخيره في أي الحور شاء".
ونحن نستأنس هنا بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ليستفيد منها أبناء شعبنا ويبتعدوا عن أجواء المناكفات التي تصل أحيانا إلى حد التراشق الحاد الذي يعكر أجواء التوافق ويعيق تنفيذ المصالحة.

التعليقات