ابوعين : قضية الاسرى المضربين تناشد وحده الجهد لانتصارهم وليس لتحقيق اجندات خاصه
رام الله - دنيا الوطن
ناشد زياد ابو عين وكيل وزارة الاسرى جميع القوى الفاعلة والنشطة لتوحيد الجهد للانتصار لاسرانا المضربين عن الطعام من خلال تحقيق نداء الاسرى انفسهم وقيادة الاضراب بتلاحم الجهد الوطني الفلسطيني لدعم معركة الامعاء الخاوية التي دخلت اليوم الثماني والاربعين على التوالي وذلك من خلال ابراز قضية الاسرى المضربين واواضاعهم الحياتية والانسانية وقضيتهم
العادلة في اسقاط قانون الاعتقال الاداري من خلال حسن اداء الرسالة التي يكافح هؤلاء الاسرى لتحقيقها والتي هي باشتباك مع الاحتلال الاسرائيلي ودولته ومؤسسته من خلال فقط تسليط الضوء والجهد على القوة التي تقوم بالاعتقال والاحتجاز وسن القوانين والانظمة العنصرية والاقانونية والمرفوضة من كل المجتمع الدولي وهي قضية الاعتقال الاداري فلنتوحد جميعا
تحت العلم الفلسطيني وتحت شعارات تبرز هذه الالام وهذه المعاناة وتوصل الرسالة الاخلاقية والانسانية لهؤلاء المضربين للمجتمع الدولي فعملية الخلط بالشعارات والاعلام واليافطات لا تحقق الهدف المنشود وتجعل المشاهد غير قادر على فهم تلك الرسالة فأملي وندائي للجميع ان نتحد خلف اسرانا لاننا نريدهم منتصرين بهذه المعركة مسقطين الاعتقال الاداري عائدين الى
منازلهم سالمين منتصرين وليس استثمار هذا الحدث الوطني الشمولي لتحقيق اي اجندة كانت او عبث بوحدة وتلاحم الصف الوطني فاسرانا يريدون الانتصار لهم وليس الانتصار لفصائلهم فليكن عملنا خالصا صادقا لاسرانا وانتصارهم وحريتهم
فمعركتنا الحقيقية هي مع المحتل الاسرائيلي واي حرف لهذه المعركة هي خدمة للاحتلال واكبر ضرر لاسرانا الابطال.
ناشد زياد ابو عين وكيل وزارة الاسرى جميع القوى الفاعلة والنشطة لتوحيد الجهد للانتصار لاسرانا المضربين عن الطعام من خلال تحقيق نداء الاسرى انفسهم وقيادة الاضراب بتلاحم الجهد الوطني الفلسطيني لدعم معركة الامعاء الخاوية التي دخلت اليوم الثماني والاربعين على التوالي وذلك من خلال ابراز قضية الاسرى المضربين واواضاعهم الحياتية والانسانية وقضيتهم
العادلة في اسقاط قانون الاعتقال الاداري من خلال حسن اداء الرسالة التي يكافح هؤلاء الاسرى لتحقيقها والتي هي باشتباك مع الاحتلال الاسرائيلي ودولته ومؤسسته من خلال فقط تسليط الضوء والجهد على القوة التي تقوم بالاعتقال والاحتجاز وسن القوانين والانظمة العنصرية والاقانونية والمرفوضة من كل المجتمع الدولي وهي قضية الاعتقال الاداري فلنتوحد جميعا
تحت العلم الفلسطيني وتحت شعارات تبرز هذه الالام وهذه المعاناة وتوصل الرسالة الاخلاقية والانسانية لهؤلاء المضربين للمجتمع الدولي فعملية الخلط بالشعارات والاعلام واليافطات لا تحقق الهدف المنشود وتجعل المشاهد غير قادر على فهم تلك الرسالة فأملي وندائي للجميع ان نتحد خلف اسرانا لاننا نريدهم منتصرين بهذه المعركة مسقطين الاعتقال الاداري عائدين الى
منازلهم سالمين منتصرين وليس استثمار هذا الحدث الوطني الشمولي لتحقيق اي اجندة كانت او عبث بوحدة وتلاحم الصف الوطني فاسرانا يريدون الانتصار لهم وليس الانتصار لفصائلهم فليكن عملنا خالصا صادقا لاسرانا وانتصارهم وحريتهم
فمعركتنا الحقيقية هي مع المحتل الاسرائيلي واي حرف لهذه المعركة هي خدمة للاحتلال واكبر ضرر لاسرانا الابطال.

التعليقات