الأسرى للدراسات : نحتاج لاستراتيجية اعلامية لدعم صمود الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
طالب مركز الأسرى للدراسات من الاعلاميين والصحفيين ورؤساء التحرير ومدراء الاذاعات والفضائيات الفلسطينية والعربية، باعادة النظر فى الأداء الاعلامي فيما يتعلق بقضية الأسرى، وناشدهم بأهمية تصدر أخبار الأسرى كل وسائل الاعلام المشاهدة والمقروءة والمسموعة والالكترونية فى هذه الفترة الحرجة.
واعتبر الأسير المحرر مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة، أنه من المعيب أن تجد زوايا الأسرى فى المواقع الالكترونية أسفل الأيقونات بعد الأخبار الرئيسية والمميزة والأكثر قراءة وأحوال الطقس والعملات والمقالات وحتى الرياضة والفن وتجد صعوبة للوصول اليها أو لفت نظر القارىء اليها ، وأن يكون خبر الأسرى فى النشرات الاخبارية للاذاعات المحلية الفلسطينينة والعربية فى نهاياتها فى ظل التحذير من امكانية سقوط شهداء فى هذه المعركة .
وشدد حمدونة على دور وسائل الاعلام فى خدمة الأسرى كأداة ضغط على الاحتلال الذى يتجاهل مطالبهم ، وكرافعة استنهاض للشارع الفلسطينى والعربى للقيام بواجب الدعم والمساندة لهم ، والتعريف بقضيتهم ومطالبهم ، وحجم الضغوط التى تمارس عليهم من قبل إدارة مصلحة السجون والشابابك الاسرائيلى والاحتلال .
واعتبر حمدونة أن الرسالة الاعلامية أمانة، وأن علي الاعلاميين دور فى مقارعة حملة التشويه الممنهجة التى تقوم عليها وسائل الاعلام الاسرائيلية محلياً ودولياً باتجاههم ، وأضاف أن الأسرى يتوسمون خيراً فى الصحفيين من أبناء شعبهم وأمتهم وعليهم أن يكونوا عند حسن الظن قبل فوات الأوان.
طالب مركز الأسرى للدراسات من الاعلاميين والصحفيين ورؤساء التحرير ومدراء الاذاعات والفضائيات الفلسطينية والعربية، باعادة النظر فى الأداء الاعلامي فيما يتعلق بقضية الأسرى، وناشدهم بأهمية تصدر أخبار الأسرى كل وسائل الاعلام المشاهدة والمقروءة والمسموعة والالكترونية فى هذه الفترة الحرجة.
واعتبر الأسير المحرر مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة، أنه من المعيب أن تجد زوايا الأسرى فى المواقع الالكترونية أسفل الأيقونات بعد الأخبار الرئيسية والمميزة والأكثر قراءة وأحوال الطقس والعملات والمقالات وحتى الرياضة والفن وتجد صعوبة للوصول اليها أو لفت نظر القارىء اليها ، وأن يكون خبر الأسرى فى النشرات الاخبارية للاذاعات المحلية الفلسطينينة والعربية فى نهاياتها فى ظل التحذير من امكانية سقوط شهداء فى هذه المعركة .
وشدد حمدونة على دور وسائل الاعلام فى خدمة الأسرى كأداة ضغط على الاحتلال الذى يتجاهل مطالبهم ، وكرافعة استنهاض للشارع الفلسطينى والعربى للقيام بواجب الدعم والمساندة لهم ، والتعريف بقضيتهم ومطالبهم ، وحجم الضغوط التى تمارس عليهم من قبل إدارة مصلحة السجون والشابابك الاسرائيلى والاحتلال .
واعتبر حمدونة أن الرسالة الاعلامية أمانة، وأن علي الاعلاميين دور فى مقارعة حملة التشويه الممنهجة التى تقوم عليها وسائل الاعلام الاسرائيلية محلياً ودولياً باتجاههم ، وأضاف أن الأسرى يتوسمون خيراً فى الصحفيين من أبناء شعبهم وأمتهم وعليهم أن يكونوا عند حسن الظن قبل فوات الأوان.

التعليقات