صور: المونديال بعيون السيدات .. توقعات بمتابعة نسوية واسعة والجزائر يحظي بدعواتهن
غزة - دنيا الوطن_كامل غريب
الكل في ترقب وشغف لمباريات كأس العالم وبدأت الاستعدادات تأخذ مجراها فوق الطبيعي داخل المجمعات وفي المقاهي الشعبية وانتقل الهوس إلى البيوت حيث تجرى الترتيبات في تجهيز الصالات الكبيرة لاستقبال الأصدقاء والضيوف وبدأت العائلات في وضع الميزانية الخاصة بالمرطبات والمكسرات وما لذ وطاب من المأكولات استعدادا لمباريات كأس العالم وتتحضر بعض النساء إلى ظروف غير اعتيادية داخل الملعب وإلى عزوف البعض الازواج عن البيت والتوجه إلى المقاهي والمجمعات التجارية بحثا عن الإثارة والمتعة التي ينشدها في المباريات والعيش في أجواء من التحدي والتقلبات والمفاجآت على نتائج المباريات إلى جانب حالات من القلق والتوتر والتعصب التي تعطي الإثارة والمتعة وفي هذه الحلقة سوف تتابع اهتمامات الجنس الآخر، اهتمامات المرأة بنهائيات كأس العالم ومعرفة الجوانب الإيجابية والسلبية ومدى التعاطف الذي توليه المرأة لنهائيات كأس العالم.
وقالت الزميلة الإعلامية إخلاص القاضي من وكالة الإنباء الأردنية أن التحضيرات لدى الكثير من النساء على قدم وساق خاصة ممن تأثرن فعليا بحب أزواجهن لكرة القدم حيث التحضيرات اللوجستية كشراء الكروت الخاصة بحضور المباريات التي تؤمن مشاهدة المونديال وغيرها ناهيك عن أنني اعرف الكثيرات ممن كن يتابعن نتائج المباريات أولا بأول عبر الواتس اب إذا لم يتسنى لهن حضور المباريات مباشرة
وأضافت القاضي : أرى أن اهتمام المرأة لحضور ومتابعة المونديال تعزز بفعل ضخامة الحدث وأيضا بفعل الضخ الإعلامي عن كل ما يتعلق بالمونديال وحول منتخبها المفضل قالت لا أحب الاصطفاف حتى بالرياضة لكن أتمني للمنتخب العربي الجزائري أن يوفق ويقدم أفضل مستوي في البطولة متمنية ان يحقق اللقب وان اعترفت أن هناك فرق أثبتت أنها لا تقارع كما أنها لم تخف إعجابها باللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو
أما الزميلة الإعلامية الفلسطينية سحر أبو عرار أن الإقبال على متابعة المرأة لمباريات كأس العالم سوف يكون كبيرا وغير مسبوق، كون البطولة على ارض البرازيل المعروفة بعشقها لكرة القدم والمستويات الرياضية المتقدمة لفتيات البرازيل في اللعبة والألعاب الجماعية والفردية الأخرى على مستوى العالم وأشارت ابو عرار إلى أنها من أولى المشجعات والمتابعات لمباريات كأس الذي ينطلق بعد أيام إلا أنه وبكل تأكيد الحضور للمباريات من جانب الفتيات البرازيليات وفتيات العالم هناك سوف يكون كبيرا وفي فلسطين هناك متابعات للعبة كرة القدم ومشجعات في الدوري الانجليزي والاسباني ويعرفن تفاصيل التفاصيل عن اللاعبين وترتيب الفرق والانتقالات وأسباب الفوز والخسارة من باب التحليل الفني والمتابعة القريبة وأضافت أنها تتابع مباريات كأس العالم حتى في الساعات المتأخرة رغم الاهتمامات بأمور مختلفة بحسب ما تقتضيه الحياة اليومية والالتزامات الشخصية ولكن يبقى لكأس العالم نكهته الخاصة مؤكدة أن منتخبها الأول سيكون منتخب الجزائر المنتخب العربي الشقيق .
أما الفنانة التونسية فايزة المهراس فأكدت كأس العالم من اهم الأحداث التي تنظم كل أربع سنوات وأتوقع هذا العام أن تكون هناك متابعة كبيرة في العالم خصوصا من قبل العرب بعد الثورات العربية التي عشنا فيها فترات نفسية صعبة جداً ونحتاج فرحة خصوصا أن الرياضة بتغذي الروح والجسد وتعطي متعة لدي المشاهد كونه تري أبرز وأقوي لاعبين في العالم يتنفسون حلاوة كرة القدم بروح رياضية علي كأس العالم ونوهت فايزة أنها كانت تتمني وجود منتخب بلادها تونس في مونديال البرازيل لكن منتخب الجزائر عوض الكثير وستكون مساندة بقوة له متمنية ان يشرف العرب ويصل للأدوار التمهيدية
اما الناشطة السياسية أماني الغريب فقالت قالت ليس لديها فريق مفضل وأولوية مسبقة لأحد المنتخبات ولكن من خلال المتابعة الأولية لمستويات الفرق يمكن ان يتولد التعاطف تجاه منتخب معين، وقالت: المتابعة القريبة في الأساس كانت إلى المنتخبات العربية الواصلة إلى نهائيات كأس العالم وأشارت إلى تشجيعها لمنتخب العرب الجزائر، مؤكدة وجود الحس العربي الوطني وتجد في هذه المنتخبات الممثل لعالمنا العربي وتمنت الغريب التوفيق للمنتخب الجزائري ممثل العرب الوحيد في كأس العالم في تقديم المستوى المتقدم الراقي.
وأعربت الغريب عن رفضها لسياسة الاحتكار لقنوات كأس العالم وطالبت بفتح القنوات لكل الطبقات الاجتماعية لمشاهدة كأس العالم من دون ضغوط أو متطلبات مالية كبيرة لا يستطيع الكثير من الناس في دول العام من توفيرها ويجب ان يكون كأس العالم كما تقول الغريب فرصة لإسعاد العالم وإبعاده عن حالات التوتر والقلق والتميز.
وطالبت الغريب من الجهات المسئولة بتوفير محطات للتجمع الجماهيري مجهزة بالخيام المكيفة تتسع للحضور الجماهير المتابع لنهائيات كأس العالم وتجهيز المكان بشاشات عرض كبيرة ودعوة الجميع للحضور والاستمتاع بمباريات كأس العالم من دون رسوم ترهق من كاهل ذوي الدخول الضعيفة أو المحدودة حتى لا يكون كأس العالم حكرا على طبقة من دون أخرى وخصوصا أن جانبا من المباريات سوف يكون خلال شهر رمضان والعطلة الصيفية للتلاميذ والتجمع في محطات آمنة
أما الناشطة التونسية مروي العلوي فلفتت إلى أن عالما جميلا من الفتيات يتابع الدوريات في العالم ويعرفن أسماء اللاعبين النجوم وترتيب الفرق والمنتخبات والهدافين في الدوريات المختلفة ويذهب البعض منهن إلى التعصب للاعب أو منتخب ويدخلن في علميات التحليل الفني لأسباب الفوز أو الخسارة.
وتوقعت أن يكون إقبال المرأة على مباريات كأس العالم كبيرا بعد أن انتهت مهماتهن في تعليم الأبناء قبل الامتحانات كما أن الفتيات البرازيليات يعشقن كرة القدم ويمتلكن منتخبات ودوري لكرة القدم يحظى بالجماهير الكبيرة من النساء والرجال وسوف تشهد المدرجات البرازيلية فواصل من الرقص البرازيلي المعروف بالسامبا مما يعطى المباريات المتعة والجمال.
وأضافت اشعر أن كاس العالم سيشهد بروز أسماء جديدة لامعة تنافس نجوم الفرق الكبيرة و مونديال البرازيل يضم أكثر من 170 لاعب مسلم مؤكدة دعمها لمنتخب الجزائر متمنية أن يصل لأبعد مستوى منوهة إلي أن نجاح المونديال مرتبط أساسا بالحالة النفسية يعيشها كل المجتمعات العربية وسيكون المونديال المجال الوحيد أمامه للخروج من أزمات بلاده وشغله ومشاكله الشخصية والعامة
وتحدثت ندين عودة لاعبة منتخب فلسطين إلى أنها مرت بعدة مراحل في تشجيعها ومتابعتها لنهائيات كأس العالم كانت خلالها قريبة جدا من المنتخبات وتعشق المنتخب البرازيلي بنجومه الكبار على مستوى العالم وأضافت أن العطلة الصفية اعطت بطولة كأس العالم مساحة أكبر للمتابعة إلى جانب السحر حتى ساعات متأخرة حيث تقل المباريات على الهواء مباشرة من دون اعتبار للمهمات المدرسية
وأضافت ندين أنها لم تتخل عن البرازيل ولكن ذلك لا يمنعها من متابعة المنتخبات الأخرى وليس لديها مانع من ان تترك البرازيل إذا لم يقدم المستوي المطلوب وتتبع المنتخبات التي تصل إلى المباراة النهائية ورشحت البرازيل المرشح الأقوى للبطولة حيث يلعب على أرضه وبين جماهيره أن يلعب النهائي أمام الأرجنتين.




الكل في ترقب وشغف لمباريات كأس العالم وبدأت الاستعدادات تأخذ مجراها فوق الطبيعي داخل المجمعات وفي المقاهي الشعبية وانتقل الهوس إلى البيوت حيث تجرى الترتيبات في تجهيز الصالات الكبيرة لاستقبال الأصدقاء والضيوف وبدأت العائلات في وضع الميزانية الخاصة بالمرطبات والمكسرات وما لذ وطاب من المأكولات استعدادا لمباريات كأس العالم وتتحضر بعض النساء إلى ظروف غير اعتيادية داخل الملعب وإلى عزوف البعض الازواج عن البيت والتوجه إلى المقاهي والمجمعات التجارية بحثا عن الإثارة والمتعة التي ينشدها في المباريات والعيش في أجواء من التحدي والتقلبات والمفاجآت على نتائج المباريات إلى جانب حالات من القلق والتوتر والتعصب التي تعطي الإثارة والمتعة وفي هذه الحلقة سوف تتابع اهتمامات الجنس الآخر، اهتمامات المرأة بنهائيات كأس العالم ومعرفة الجوانب الإيجابية والسلبية ومدى التعاطف الذي توليه المرأة لنهائيات كأس العالم.
وقالت الزميلة الإعلامية إخلاص القاضي من وكالة الإنباء الأردنية أن التحضيرات لدى الكثير من النساء على قدم وساق خاصة ممن تأثرن فعليا بحب أزواجهن لكرة القدم حيث التحضيرات اللوجستية كشراء الكروت الخاصة بحضور المباريات التي تؤمن مشاهدة المونديال وغيرها ناهيك عن أنني اعرف الكثيرات ممن كن يتابعن نتائج المباريات أولا بأول عبر الواتس اب إذا لم يتسنى لهن حضور المباريات مباشرة
وأضافت القاضي : أرى أن اهتمام المرأة لحضور ومتابعة المونديال تعزز بفعل ضخامة الحدث وأيضا بفعل الضخ الإعلامي عن كل ما يتعلق بالمونديال وحول منتخبها المفضل قالت لا أحب الاصطفاف حتى بالرياضة لكن أتمني للمنتخب العربي الجزائري أن يوفق ويقدم أفضل مستوي في البطولة متمنية ان يحقق اللقب وان اعترفت أن هناك فرق أثبتت أنها لا تقارع كما أنها لم تخف إعجابها باللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو
أما الزميلة الإعلامية الفلسطينية سحر أبو عرار أن الإقبال على متابعة المرأة لمباريات كأس العالم سوف يكون كبيرا وغير مسبوق، كون البطولة على ارض البرازيل المعروفة بعشقها لكرة القدم والمستويات الرياضية المتقدمة لفتيات البرازيل في اللعبة والألعاب الجماعية والفردية الأخرى على مستوى العالم وأشارت ابو عرار إلى أنها من أولى المشجعات والمتابعات لمباريات كأس الذي ينطلق بعد أيام إلا أنه وبكل تأكيد الحضور للمباريات من جانب الفتيات البرازيليات وفتيات العالم هناك سوف يكون كبيرا وفي فلسطين هناك متابعات للعبة كرة القدم ومشجعات في الدوري الانجليزي والاسباني ويعرفن تفاصيل التفاصيل عن اللاعبين وترتيب الفرق والانتقالات وأسباب الفوز والخسارة من باب التحليل الفني والمتابعة القريبة وأضافت أنها تتابع مباريات كأس العالم حتى في الساعات المتأخرة رغم الاهتمامات بأمور مختلفة بحسب ما تقتضيه الحياة اليومية والالتزامات الشخصية ولكن يبقى لكأس العالم نكهته الخاصة مؤكدة أن منتخبها الأول سيكون منتخب الجزائر المنتخب العربي الشقيق .
أما الفنانة التونسية فايزة المهراس فأكدت كأس العالم من اهم الأحداث التي تنظم كل أربع سنوات وأتوقع هذا العام أن تكون هناك متابعة كبيرة في العالم خصوصا من قبل العرب بعد الثورات العربية التي عشنا فيها فترات نفسية صعبة جداً ونحتاج فرحة خصوصا أن الرياضة بتغذي الروح والجسد وتعطي متعة لدي المشاهد كونه تري أبرز وأقوي لاعبين في العالم يتنفسون حلاوة كرة القدم بروح رياضية علي كأس العالم ونوهت فايزة أنها كانت تتمني وجود منتخب بلادها تونس في مونديال البرازيل لكن منتخب الجزائر عوض الكثير وستكون مساندة بقوة له متمنية ان يشرف العرب ويصل للأدوار التمهيدية
اما الناشطة السياسية أماني الغريب فقالت قالت ليس لديها فريق مفضل وأولوية مسبقة لأحد المنتخبات ولكن من خلال المتابعة الأولية لمستويات الفرق يمكن ان يتولد التعاطف تجاه منتخب معين، وقالت: المتابعة القريبة في الأساس كانت إلى المنتخبات العربية الواصلة إلى نهائيات كأس العالم وأشارت إلى تشجيعها لمنتخب العرب الجزائر، مؤكدة وجود الحس العربي الوطني وتجد في هذه المنتخبات الممثل لعالمنا العربي وتمنت الغريب التوفيق للمنتخب الجزائري ممثل العرب الوحيد في كأس العالم في تقديم المستوى المتقدم الراقي.
وأعربت الغريب عن رفضها لسياسة الاحتكار لقنوات كأس العالم وطالبت بفتح القنوات لكل الطبقات الاجتماعية لمشاهدة كأس العالم من دون ضغوط أو متطلبات مالية كبيرة لا يستطيع الكثير من الناس في دول العام من توفيرها ويجب ان يكون كأس العالم كما تقول الغريب فرصة لإسعاد العالم وإبعاده عن حالات التوتر والقلق والتميز.
وطالبت الغريب من الجهات المسئولة بتوفير محطات للتجمع الجماهيري مجهزة بالخيام المكيفة تتسع للحضور الجماهير المتابع لنهائيات كأس العالم وتجهيز المكان بشاشات عرض كبيرة ودعوة الجميع للحضور والاستمتاع بمباريات كأس العالم من دون رسوم ترهق من كاهل ذوي الدخول الضعيفة أو المحدودة حتى لا يكون كأس العالم حكرا على طبقة من دون أخرى وخصوصا أن جانبا من المباريات سوف يكون خلال شهر رمضان والعطلة الصيفية للتلاميذ والتجمع في محطات آمنة
أما الناشطة التونسية مروي العلوي فلفتت إلى أن عالما جميلا من الفتيات يتابع الدوريات في العالم ويعرفن أسماء اللاعبين النجوم وترتيب الفرق والمنتخبات والهدافين في الدوريات المختلفة ويذهب البعض منهن إلى التعصب للاعب أو منتخب ويدخلن في علميات التحليل الفني لأسباب الفوز أو الخسارة.
وتوقعت أن يكون إقبال المرأة على مباريات كأس العالم كبيرا بعد أن انتهت مهماتهن في تعليم الأبناء قبل الامتحانات كما أن الفتيات البرازيليات يعشقن كرة القدم ويمتلكن منتخبات ودوري لكرة القدم يحظى بالجماهير الكبيرة من النساء والرجال وسوف تشهد المدرجات البرازيلية فواصل من الرقص البرازيلي المعروف بالسامبا مما يعطى المباريات المتعة والجمال.
وأضافت اشعر أن كاس العالم سيشهد بروز أسماء جديدة لامعة تنافس نجوم الفرق الكبيرة و مونديال البرازيل يضم أكثر من 170 لاعب مسلم مؤكدة دعمها لمنتخب الجزائر متمنية أن يصل لأبعد مستوى منوهة إلي أن نجاح المونديال مرتبط أساسا بالحالة النفسية يعيشها كل المجتمعات العربية وسيكون المونديال المجال الوحيد أمامه للخروج من أزمات بلاده وشغله ومشاكله الشخصية والعامة
وتحدثت ندين عودة لاعبة منتخب فلسطين إلى أنها مرت بعدة مراحل في تشجيعها ومتابعتها لنهائيات كأس العالم كانت خلالها قريبة جدا من المنتخبات وتعشق المنتخب البرازيلي بنجومه الكبار على مستوى العالم وأضافت أن العطلة الصفية اعطت بطولة كأس العالم مساحة أكبر للمتابعة إلى جانب السحر حتى ساعات متأخرة حيث تقل المباريات على الهواء مباشرة من دون اعتبار للمهمات المدرسية
وأضافت ندين أنها لم تتخل عن البرازيل ولكن ذلك لا يمنعها من متابعة المنتخبات الأخرى وليس لديها مانع من ان تترك البرازيل إذا لم يقدم المستوي المطلوب وتتبع المنتخبات التي تصل إلى المباراة النهائية ورشحت البرازيل المرشح الأقوى للبطولة حيث يلعب على أرضه وبين جماهيره أن يلعب النهائي أمام الأرجنتين.






التعليقات