البروفيسور وليد عجعج في نابلس .. مهارة مثيرة بعلاج الغضروف بحقن بدون تخدير ونسبة شفاء عالية جدا
نابلس - خاص دنيا الوطن
لم تستطع الدول الاوربية المتقدمة بإمكانيتها ومستوياتها العلمية والإقتصادية ان تحتضن عقول فلسطين الباهرة اكثر من ذلك، بل حنان الام فلسطين وحب ابنائها لها جعلت االبروفيسور الدكتور وليد مدحت عجعج ان يعود لها بعد غياب عشرون عاماً.
عجعج ولد في حارات البلدة القديمة لحي القصبه في مدينة نابلس عام 1971، مروراً بمدرسة جعفر بن أبي طالب الإبتدائيه ومدرسة عمرو بن العاص الإعداديه انهى دراسته الثانوية في مدرسة قدري طوقان عام 1990.
رأى عجعج حلمه المهني بدراسة الطب البشري فكانت اول محطة بحياته بعمر 19 عاماً حين حمل امتعته تاركاً اهله ووطنه لتضعه قدميه في المانيا في مدينة هايدلبرج (Heidelberg) ليبدأ بتعلم اللغة الالمانية لمدة عاماً كاملاً عدا عن السنة التحضيرية التي درسها قبل الطب وهي عبارة عن إعادة الثانوية العامة لأن القوانين الألمانيه في ذلك الوقت كانت تفرض على الطلاب الوافدين من دول العالم الثالث على عمل ذلك مع التنويه ان طلاب المدارس الالمانيه يدرسون 13 عاما.
بدأعجعج بدراسة الطب البشري بداية عام 1992 في مقاطعة بادن فورتمبرج (Baden Württemberg) في مدينة اولم (Ulm) التي ولد بها عالم الفيزياء والأسطوره الكبير البرت اينشتاين.
ومع مرور الايام حصل عجعج عام 1998 على شهادة البكالوريس في الطب البشري (Staatsexamen) بدرجة إمتياز وفي اواخر العام ذاته بدأ رحلته العلميه والمهنيه في تخصص الأشعة التشخيصية والتداخلية (Diagnostic and Interventional Radiology).
لم يقف مشواره العلمي والمهني في اي لحظه من اللحظات بل استمر بمثابره وتفوق بحصوله على شهادة الدكتواره (PhD) عام 2000 في تخصص المرارة وفي عام 2004 حصل على شهادة التخصص الألماني في الأشعة التشخيصية والتداخلية (German Board).
خلال فترة 1998 وحتى 2004 استمر مشوار النجاح لدى عجعج بالتفوق بإلتحاقه بقسم الأبحاث في المستشفى الجامعي في مدينة إسن (Essen) في مقاطعة نورد راين فست فالن (Nordrhein Westfalen) حيث حصل على منحة مالية من دولة المانيا لإجراء ابحاث علميه بمبلغ ربع مليون يورو في مجال الرنين المغناطيسي.
خلال فترة الأبحاث تمكن عجعج من ايجاد وسائل وطرق جديدة في تشخيص الأمراض يإستخدام الرنين المغناطيسي وخاصه المتعلقه بالجهاز الهضمي، وبهذه الفترة سجل ثلاثة اختراعات في هذا المجال تعود ملكيتها للمستشفى الجامعي الذي عمل فيه، متمكناً ايضاً من نشر اكثر من خمسين دراسة علمية في مجال الرنين المغناطيسي وفي افضل المجلات الأوربية والأمريكية.
و شارك عجعج بالعديد من المؤتمرات العلميه في قارات العالم الخمس لتقديم الابحاث العلميه التي تم عملها حاصلاً عام 2003 على شهادة افضل مقدم لبحث علمي في المؤتمر العلمي السنوي في العاصمه الهنغاريه بودابست.
كما عمل عجعج خلال مشواره المهني والعلمي في العديد من المستشفيات الجامعية الألمانيه الأخرى من اهمها جامعة هامبورج (Hamburg) وجامعة كولونيا (Köln) حيث تعلم فنون الأشعه على ايدي اساتذه كبار في هذا المجال من اهمهم البروفيسور الدكتور يورج دباتين (Prof. Dr. Jörg Debatin) والبروفيسور الدكتور ميشائيل فورستينج (Prof. Dr. Michael Forsting) والبروفيسور الدكتور شتيفان رووم (Prof. Dr. Stefan Rühm).
وبعد مرور 16 عاماً من العمل الشاق والدؤوب في المانيا حصل عجعج عام 2006 على شهادة البروفيسور (Full Professor) في الأشعه ومجال الرنين المغناطيسي حيث بلغ آن ذاك من العمر 36 عاما وكان بذلك من القلائل وخاصه طلاب العلم الأجانب الذين يحصلون على هذه الرتبه العلميه بهذا العمر وخاصه في تخصص الأشعه.
بعد ان تقلد البروفيسور عجعج عدة مناصب مهنيه اداريه في المانيا ومنها نائب رئيس قسم الأشعه عاد في منتصف عام 2010 الى ارض فلسطين الحبيبه بعد غياب دام 20 عاما حيث التحق وعمل في جامعة النجاح الوطنية كبروفيسور في الأشعة.
كما عمل عجعج لمدة ما يقارب العامين نائباً للمدير الطبي (الدكتور خليل عيسى) في مستشفى النجاح الوطني الجامعي ومنذ اكثر من عام تم تعينه رئيساً لقسم الأشعة التشخيصية والتداخلية في مستشفى النجاح الوطني الجامعي ومدير قسم التصوير الطبي في جامعة النجاح الوطنيه.
من اهم انجازاته داخل الوطن الحصول على اعتراف واعتماد تخصص الأشعه من المجلس الطبي الفلسطيني الموقر للأطباء المقيمين في الضفه الغربيه الذي بدأ العمل به في شهر ابريل من العام 2013 والحصول ايضاً لجامعة النجاح الوطنية على اعتماد بكالوريس فني الأشعة (التصوير الطبي) من وزارة التعليم العالي الموقره الذي سيبدأ العمل به في بداية شهر سبتمبر من العام الحالي.
كما حقق البروفيسور عجعج خلال عمله في السنوات الأربعه المنصرمه وخاصه في مستشفى النجاح الوطني الجامعي من رفع مستوى واداء واهمية الأشعة التشخيصية والتداخلية في فلسطين الى مستوى عالمي من حيث امكانية التشخيص الدقيق بفضل الأجهزة المميزه التي تم اقتنائها وبفضل طاقم فنيي الأشعة الذين عملوا معه.
من اهم الفحوصات التي تم تمكن البروفيسور عجعج من ارسائها في مستشفى النجاح الوطني الجامعي وخلال مده قصيره عملية اجراء قسطرة شرايين القلب بدون اسلاك (CT Coronary Angiography) وعمل فحص شامل للجسم لإكتشاف الامراض في مراحلها الأولى (Whole Body Screening) وعملية تنظير القولون والأمعاء الدقيقه والمعدة بدون الحاجه الى ادخال مناظير داخل الجسم (Virtual Endoscopy). كما قام ايضاً بإجراء العديد من الإجراءات التداخليه المعقده ومن علاج آلام الظهر والعمود الفقري بطريقة غير جراحية (CT-guided epidural injection) حيث تبلغ نسبة الشفاء للمرضى ما يقارب 70%.
من الأمنيات التي يتمناها عجعج ان يرتقى النظام الصحي في فلسطين الى مستوى عالمي بمساندة ابنائه الأطباء والكوادر الطبيه المتواجدون في جميع بقاع الأرض والذين يقدرون بعشرات الألاف ويتمتعون بخبرات عالميه والكثير منهم من اشهر الأطباء في العالم وفي كل المجالات.
"للأسف غالبية الزملاء يفضلون البقاء في بلاد المهجر والدول الأوروبيه والأمريكيه بسبب الإجراءات التي تعد في نظر الكثير معقده جداً للعوده مثل معادلة شهادات التخصص والحصول على مزاولة المهنه" على حد قوله .
وقال عجعج : "بإسم جميع الزملاء الراغبين بالعودة الى فلسطين وبناء الدولة المستقله وعاصمتها القدس الشريف اتوجه الى فخامة رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس والى دولة رئيس الوزراء الأستاذ الدكتور رامي الحمد الله اعانه الله والى معالي وزير الصحه الدكتور جواد عواد بإنصاف هؤلاء الزملاء والعمل على تسهيل امورهم واجراءات معادلة الشهادات العلميه العليا والعمل ايضاً على استقطابهم".
ووجه البروفيسور نصيحة للطلاب الذين يرغبون في دراسة الطب بأن يكون ذلك عن رغبة لكي يبدعوا في هذا المجال مع العلم ان الإبداع في مهنة الطب يجب ان لا تتوقف يوماً عند العمل في عيادة طبيه او مستشفى او اختراع او تطوير طريقة طبيه حديثه بل هو مستمر ما دامت الحياة قائمه.
وقدم عجعج جزيل الشكر والإحترام الى دولة المانيا والشعب الألماني لدعمه ومساعدته فيما وصل اليه.
لم تستطع الدول الاوربية المتقدمة بإمكانيتها ومستوياتها العلمية والإقتصادية ان تحتضن عقول فلسطين الباهرة اكثر من ذلك، بل حنان الام فلسطين وحب ابنائها لها جعلت االبروفيسور الدكتور وليد مدحت عجعج ان يعود لها بعد غياب عشرون عاماً.
عجعج ولد في حارات البلدة القديمة لحي القصبه في مدينة نابلس عام 1971، مروراً بمدرسة جعفر بن أبي طالب الإبتدائيه ومدرسة عمرو بن العاص الإعداديه انهى دراسته الثانوية في مدرسة قدري طوقان عام 1990.
رأى عجعج حلمه المهني بدراسة الطب البشري فكانت اول محطة بحياته بعمر 19 عاماً حين حمل امتعته تاركاً اهله ووطنه لتضعه قدميه في المانيا في مدينة هايدلبرج (Heidelberg) ليبدأ بتعلم اللغة الالمانية لمدة عاماً كاملاً عدا عن السنة التحضيرية التي درسها قبل الطب وهي عبارة عن إعادة الثانوية العامة لأن القوانين الألمانيه في ذلك الوقت كانت تفرض على الطلاب الوافدين من دول العالم الثالث على عمل ذلك مع التنويه ان طلاب المدارس الالمانيه يدرسون 13 عاما.
بدأعجعج بدراسة الطب البشري بداية عام 1992 في مقاطعة بادن فورتمبرج (Baden Württemberg) في مدينة اولم (Ulm) التي ولد بها عالم الفيزياء والأسطوره الكبير البرت اينشتاين.
ومع مرور الايام حصل عجعج عام 1998 على شهادة البكالوريس في الطب البشري (Staatsexamen) بدرجة إمتياز وفي اواخر العام ذاته بدأ رحلته العلميه والمهنيه في تخصص الأشعة التشخيصية والتداخلية (Diagnostic and Interventional Radiology).
لم يقف مشواره العلمي والمهني في اي لحظه من اللحظات بل استمر بمثابره وتفوق بحصوله على شهادة الدكتواره (PhD) عام 2000 في تخصص المرارة وفي عام 2004 حصل على شهادة التخصص الألماني في الأشعة التشخيصية والتداخلية (German Board).
خلال فترة 1998 وحتى 2004 استمر مشوار النجاح لدى عجعج بالتفوق بإلتحاقه بقسم الأبحاث في المستشفى الجامعي في مدينة إسن (Essen) في مقاطعة نورد راين فست فالن (Nordrhein Westfalen) حيث حصل على منحة مالية من دولة المانيا لإجراء ابحاث علميه بمبلغ ربع مليون يورو في مجال الرنين المغناطيسي.
خلال فترة الأبحاث تمكن عجعج من ايجاد وسائل وطرق جديدة في تشخيص الأمراض يإستخدام الرنين المغناطيسي وخاصه المتعلقه بالجهاز الهضمي، وبهذه الفترة سجل ثلاثة اختراعات في هذا المجال تعود ملكيتها للمستشفى الجامعي الذي عمل فيه، متمكناً ايضاً من نشر اكثر من خمسين دراسة علمية في مجال الرنين المغناطيسي وفي افضل المجلات الأوربية والأمريكية.
و شارك عجعج بالعديد من المؤتمرات العلميه في قارات العالم الخمس لتقديم الابحاث العلميه التي تم عملها حاصلاً عام 2003 على شهادة افضل مقدم لبحث علمي في المؤتمر العلمي السنوي في العاصمه الهنغاريه بودابست.
كما عمل عجعج خلال مشواره المهني والعلمي في العديد من المستشفيات الجامعية الألمانيه الأخرى من اهمها جامعة هامبورج (Hamburg) وجامعة كولونيا (Köln) حيث تعلم فنون الأشعه على ايدي اساتذه كبار في هذا المجال من اهمهم البروفيسور الدكتور يورج دباتين (Prof. Dr. Jörg Debatin) والبروفيسور الدكتور ميشائيل فورستينج (Prof. Dr. Michael Forsting) والبروفيسور الدكتور شتيفان رووم (Prof. Dr. Stefan Rühm).
وبعد مرور 16 عاماً من العمل الشاق والدؤوب في المانيا حصل عجعج عام 2006 على شهادة البروفيسور (Full Professor) في الأشعه ومجال الرنين المغناطيسي حيث بلغ آن ذاك من العمر 36 عاما وكان بذلك من القلائل وخاصه طلاب العلم الأجانب الذين يحصلون على هذه الرتبه العلميه بهذا العمر وخاصه في تخصص الأشعه.
بعد ان تقلد البروفيسور عجعج عدة مناصب مهنيه اداريه في المانيا ومنها نائب رئيس قسم الأشعه عاد في منتصف عام 2010 الى ارض فلسطين الحبيبه بعد غياب دام 20 عاما حيث التحق وعمل في جامعة النجاح الوطنية كبروفيسور في الأشعة.
كما عمل عجعج لمدة ما يقارب العامين نائباً للمدير الطبي (الدكتور خليل عيسى) في مستشفى النجاح الوطني الجامعي ومنذ اكثر من عام تم تعينه رئيساً لقسم الأشعة التشخيصية والتداخلية في مستشفى النجاح الوطني الجامعي ومدير قسم التصوير الطبي في جامعة النجاح الوطنيه.
من اهم انجازاته داخل الوطن الحصول على اعتراف واعتماد تخصص الأشعه من المجلس الطبي الفلسطيني الموقر للأطباء المقيمين في الضفه الغربيه الذي بدأ العمل به في شهر ابريل من العام 2013 والحصول ايضاً لجامعة النجاح الوطنية على اعتماد بكالوريس فني الأشعة (التصوير الطبي) من وزارة التعليم العالي الموقره الذي سيبدأ العمل به في بداية شهر سبتمبر من العام الحالي.
كما حقق البروفيسور عجعج خلال عمله في السنوات الأربعه المنصرمه وخاصه في مستشفى النجاح الوطني الجامعي من رفع مستوى واداء واهمية الأشعة التشخيصية والتداخلية في فلسطين الى مستوى عالمي من حيث امكانية التشخيص الدقيق بفضل الأجهزة المميزه التي تم اقتنائها وبفضل طاقم فنيي الأشعة الذين عملوا معه.
من اهم الفحوصات التي تم تمكن البروفيسور عجعج من ارسائها في مستشفى النجاح الوطني الجامعي وخلال مده قصيره عملية اجراء قسطرة شرايين القلب بدون اسلاك (CT Coronary Angiography) وعمل فحص شامل للجسم لإكتشاف الامراض في مراحلها الأولى (Whole Body Screening) وعملية تنظير القولون والأمعاء الدقيقه والمعدة بدون الحاجه الى ادخال مناظير داخل الجسم (Virtual Endoscopy). كما قام ايضاً بإجراء العديد من الإجراءات التداخليه المعقده ومن علاج آلام الظهر والعمود الفقري بطريقة غير جراحية (CT-guided epidural injection) حيث تبلغ نسبة الشفاء للمرضى ما يقارب 70%.
من الأمنيات التي يتمناها عجعج ان يرتقى النظام الصحي في فلسطين الى مستوى عالمي بمساندة ابنائه الأطباء والكوادر الطبيه المتواجدون في جميع بقاع الأرض والذين يقدرون بعشرات الألاف ويتمتعون بخبرات عالميه والكثير منهم من اشهر الأطباء في العالم وفي كل المجالات.
"للأسف غالبية الزملاء يفضلون البقاء في بلاد المهجر والدول الأوروبيه والأمريكيه بسبب الإجراءات التي تعد في نظر الكثير معقده جداً للعوده مثل معادلة شهادات التخصص والحصول على مزاولة المهنه" على حد قوله .
وقال عجعج : "بإسم جميع الزملاء الراغبين بالعودة الى فلسطين وبناء الدولة المستقله وعاصمتها القدس الشريف اتوجه الى فخامة رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس والى دولة رئيس الوزراء الأستاذ الدكتور رامي الحمد الله اعانه الله والى معالي وزير الصحه الدكتور جواد عواد بإنصاف هؤلاء الزملاء والعمل على تسهيل امورهم واجراءات معادلة الشهادات العلميه العليا والعمل ايضاً على استقطابهم".
ووجه البروفيسور نصيحة للطلاب الذين يرغبون في دراسة الطب بأن يكون ذلك عن رغبة لكي يبدعوا في هذا المجال مع العلم ان الإبداع في مهنة الطب يجب ان لا تتوقف يوماً عند العمل في عيادة طبيه او مستشفى او اختراع او تطوير طريقة طبيه حديثه بل هو مستمر ما دامت الحياة قائمه.
وقدم عجعج جزيل الشكر والإحترام الى دولة المانيا والشعب الألماني لدعمه ومساعدته فيما وصل اليه.
للاخوة القراء الراغبين بالتواصل مع البروفيسور وليد عجعج جوال : 0597409404





التعليقات