النائب د.أبو راس: على الرئيس عباس أن يختار بين المصالحة وإرضاء الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
أكد د. مروان أبو راس عضو المجلس التشريعي الفلسطيني أنه يتوجب على السيد محمود عباس ان يختار بين المصالحة وإرضاء الاحتلال وأمريكيا وحلفائهما، وان يدرك بأن هذه نقطة فارقة في تاريخ العمل الوطني الفلسطيني كله.

وقال د. أبو راس:" لطالما صدّع السيد عباس رؤوسنا بضرورة ان تشكل حكومة واحدة للشعب الفلسطيني، فلما تشكلت الحكومة الواحدة بدأ يظهر ما كان يخفيه ويتآمر على هذه الحكومة الواحدة ذاتها.

وشدد د. أبو راس في تصريح له على ضرورة أن يتعامل السيد محمود عباس مع القضايا الوطنية بوطنية وعلى رأسها قضية الأسرى.

وقال د. أبو راس:" إذا كان السيد عباس يريد المصالحة فعلا فليعقر كلابه وأجهزته الأمنية والذين يقودون حملات الفلتان الأمني وقمع الوطنيين واعتقال المقاومة وقهر الشعب الفلسطيني ومصادرة حقه في التعبير عن رأيه والذين يتفاخر بهم في التنسيق الأمني والاعتداء على الشرفاء والابطال ونواب الشعب والغيورين على اسرانا الابطال.

وطالب د. أبو راس السيد عباس بضرورة أن يتعامل مع قطاع غزة على أنها جزء من الوطن لها مظلة وطنية واحدة وليست على أنها حاربت الاحتلال فيجب ان تحارب صمدت وصبرت فيجب ان تقهر، مستهجناً في الوقت ذاته تفاخره بإعطائه نصائح وارشادات لإغلاق شرايين الحياة في قطاع غزة .

كما أكد النائب أبو راس على أن المجلس التشريعي هو صمام الأمان وعلى السيد عباس ان يتعامل معه على هذه الأساس، مشيراً إلى أنه هو الشرعية الحقيقية الوحيدة في المنظومة الوطنية كلها، متسائلاً في الوقت ذاته.. لماذا لا يبادر بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بخصوص المجلس التشريعي الفلسطيني.

وأنهى د. أبو راس قائلا:" لقد كثرت علامات الاستفهام امامنا أيها الرئيس، فهل ستبقى محط أنظارنا كرئيس للشعب الفلسطيني، أما أنك ستعيش حالة أخرى غير ما تم الاتفاق عليه.

التعليقات