قدري ابو واصل بيان "الاسرى الاداريين يواجهون الخطر على حياتهم"
رام الله - دنيا الوطن
في محاولة للاطلاع على وضع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام ما يقارب 50 يوماً، والذين ساءت حالتهم الصحية ويوجد خطر على حياتهم، قمت يوم الاثنين بزيارة إلى مشفى العفولة، حيث تواجد أسيرين من بين 13 أسير تم نقلهم إلى المستشفيات وحالة هؤلاء الأسرى في خطر، وهم علاء الدين محمد جمال وادم جمال.
رجال الشرطة ومصلحة السجون منعت الدخول إلى غرفهم للإطلاع على وضعهم الصحي، وتم اطلاعنا على بعض التفاصيل من العاملين في المشفى وأحد الأطباء الذي رفض ذكر اسمه، قال أن وضعهم مستقر ومعنوياتهم عالية جداً... أحد الممرضين قال أن لديهم نزيف داخلي ويعمل الأطباء على معالجتهم ووقف النزيف... مدير القسم في المشفى رفض الإدلاء بأي شيء حيث طلبنا أن يتم زيارتهم من قبل أطباء من اجل حقوق الإنسان، الأطباء من حقوق الإنسان يقولون إن بعد التنسيق ومحاولة زيارتهم يقومون بنقلهم على مشفى آخر أو إعادتهم للسجن.
هذه الأوضاع الخطيرة للأسرى المضربين عن الطعام في معركة الأمعاء الخاوية من اجل إنهاء الاعتقال الإداري التعسفي، تتطلب مساندتهم والوقوف إلى جانبهم في معاناتهم الصعبة التي تهدد حياتهم، نريدهم أحياء بيننا لا شهداء.
الموقف الوطني والأخلاقي يدعونا جميعاً أن نكون موحدين خلف قضية الأسرى ومطالبهم العادلة، بإنهاء ملف الاعتقال الإداري في ظل محاولة السلطة الإسرائيلية سن قوانين فاشية بحقهم، ومنها محاولة الإطعام القسري للأسرى المضربين، وقانون منع العفو عن الأسرى، من هنا نناشد النواب العرب على تكثيف دورهم اتجاه الأسرى والقيام بزيارتهم في المستشفيات الإسرائيلية والسجون، والوقوف على الخطر المحدق الذي يتهدد حياة الأسرى وفضح ممارسات المؤسسة الإسرائيلية ومصلحة السجون في تعاملها الفاشي مع الأسرى.
كما ونناشد لجنة المتابعة في الداخل لعقد جلسة طارئة تتناول أوضاع الأسرى، واتخاذ خطوات عملية لمساندتهم، ولا ننسى أن هناك من الأسرى القدامى، وعمداء أسرى وأسيرات من الداخل ما زالوا يقبعون في السجون، ويرفضون إطلاق سراحهم رغم أن الدفعة الرابعة تشملهم.
والى المحامين العرب ونقابة المحامين العمل على زيارة هؤلاء الأسرى ومساندتهم قانونيا، حيث إن غالبية المحامين من الضفة لا يتمكنون من الزيارة من خلال تشكيل لجنة خاصة لمساندة الأسرى الإداريين، ويمكن ترتيب ذلك عبر الاتصال وتوفير الأسماء والأرقام الشخصية لكل أسير.
ونناشد السلطة الفلسطينية والحكومة الجديدة إن تعمل كل جهدها من اجل إطلاق سراح الأسرى الإداريين عبر المحافل الدولية، كما ونطالب من قوى الأمن الفلسطيني أن تفسح المجال وتساند الاعتصامات وخيمات التضامن والمسيرات، وان لا تتعرض هذه الفعاليات الموحدة لمضايقات واعتقالات هنا وهناك من قبل رجال الأمن.
أسرانا موحدين داخل قلاع الأسرى، فليكن دعمنا وردنا موحد في ظل حكومة الوفاق الموحدة. لأن حوالي 50 يوماً من الإضراب ومعركة الأمعاء الخاوية هي انجاز لأسرانا والحركة الأسيرة في تاريخ نضالنا من اجل وضع حد للاعتقال الإداري التعسفي بحقهم ومن اجل حقوقهم ومطالبهم الحياتية والإنسانية داخل سجون الاحتلال حتى أن يفرج عن جميع الأسرى.
في محاولة للاطلاع على وضع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام ما يقارب 50 يوماً، والذين ساءت حالتهم الصحية ويوجد خطر على حياتهم، قمت يوم الاثنين بزيارة إلى مشفى العفولة، حيث تواجد أسيرين من بين 13 أسير تم نقلهم إلى المستشفيات وحالة هؤلاء الأسرى في خطر، وهم علاء الدين محمد جمال وادم جمال.
رجال الشرطة ومصلحة السجون منعت الدخول إلى غرفهم للإطلاع على وضعهم الصحي، وتم اطلاعنا على بعض التفاصيل من العاملين في المشفى وأحد الأطباء الذي رفض ذكر اسمه، قال أن وضعهم مستقر ومعنوياتهم عالية جداً... أحد الممرضين قال أن لديهم نزيف داخلي ويعمل الأطباء على معالجتهم ووقف النزيف... مدير القسم في المشفى رفض الإدلاء بأي شيء حيث طلبنا أن يتم زيارتهم من قبل أطباء من اجل حقوق الإنسان، الأطباء من حقوق الإنسان يقولون إن بعد التنسيق ومحاولة زيارتهم يقومون بنقلهم على مشفى آخر أو إعادتهم للسجن.
هذه الأوضاع الخطيرة للأسرى المضربين عن الطعام في معركة الأمعاء الخاوية من اجل إنهاء الاعتقال الإداري التعسفي، تتطلب مساندتهم والوقوف إلى جانبهم في معاناتهم الصعبة التي تهدد حياتهم، نريدهم أحياء بيننا لا شهداء.
الموقف الوطني والأخلاقي يدعونا جميعاً أن نكون موحدين خلف قضية الأسرى ومطالبهم العادلة، بإنهاء ملف الاعتقال الإداري في ظل محاولة السلطة الإسرائيلية سن قوانين فاشية بحقهم، ومنها محاولة الإطعام القسري للأسرى المضربين، وقانون منع العفو عن الأسرى، من هنا نناشد النواب العرب على تكثيف دورهم اتجاه الأسرى والقيام بزيارتهم في المستشفيات الإسرائيلية والسجون، والوقوف على الخطر المحدق الذي يتهدد حياة الأسرى وفضح ممارسات المؤسسة الإسرائيلية ومصلحة السجون في تعاملها الفاشي مع الأسرى.
كما ونناشد لجنة المتابعة في الداخل لعقد جلسة طارئة تتناول أوضاع الأسرى، واتخاذ خطوات عملية لمساندتهم، ولا ننسى أن هناك من الأسرى القدامى، وعمداء أسرى وأسيرات من الداخل ما زالوا يقبعون في السجون، ويرفضون إطلاق سراحهم رغم أن الدفعة الرابعة تشملهم.
والى المحامين العرب ونقابة المحامين العمل على زيارة هؤلاء الأسرى ومساندتهم قانونيا، حيث إن غالبية المحامين من الضفة لا يتمكنون من الزيارة من خلال تشكيل لجنة خاصة لمساندة الأسرى الإداريين، ويمكن ترتيب ذلك عبر الاتصال وتوفير الأسماء والأرقام الشخصية لكل أسير.
ونناشد السلطة الفلسطينية والحكومة الجديدة إن تعمل كل جهدها من اجل إطلاق سراح الأسرى الإداريين عبر المحافل الدولية، كما ونطالب من قوى الأمن الفلسطيني أن تفسح المجال وتساند الاعتصامات وخيمات التضامن والمسيرات، وان لا تتعرض هذه الفعاليات الموحدة لمضايقات واعتقالات هنا وهناك من قبل رجال الأمن.
أسرانا موحدين داخل قلاع الأسرى، فليكن دعمنا وردنا موحد في ظل حكومة الوفاق الموحدة. لأن حوالي 50 يوماً من الإضراب ومعركة الأمعاء الخاوية هي انجاز لأسرانا والحركة الأسيرة في تاريخ نضالنا من اجل وضع حد للاعتقال الإداري التعسفي بحقهم ومن اجل حقوقهم ومطالبهم الحياتية والإنسانية داخل سجون الاحتلال حتى أن يفرج عن جميع الأسرى.

التعليقات