الوداد تطلق مشروع" محاربة الآثار المترتبة على عمل الأطفال في شرق مدينة غزة"

الوداد تطلق مشروع" محاربة الآثار المترتبة على عمل الأطفال في شرق مدينة غزة"
غزة - دنيا الوطن
أطلقت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي " مشروع محاربة الآثار المترتبة على عمل الأطفال في شرق مدينة غزة " والذي يندرج ضمن أنشطة برنامج المرأة والطفل في محاولة منها للحد من الآثار المترتبة على عمل الأطفال الذي ينتج عنه العديد من المضار المختلفة للطفل سواء الجسدية منها أو النفسية أو التعليمية و غيرها من الأضرار الأخرى. هذا ويشمل المشروع تنفيذ زيارات منزلية للأطفال وذويهم والقيام بجلسات ارشاد جمعى للأطفال في غرفه تم  تجهيزها لهم داخل مقر جمعية الوداد، وتقديم جلسات تثقيفيه حول المخاطر التي تحيط بعملهم في الشارع وما قد يتعرض له الطفل خلال العمل ،تنفيذ فحص طبي شامل للاطمئنان على أوضاع الأطفال الصحية, وجلسات رفع وعى لأهالي الأطفال وأرباب العمل ، ورحلات ترفيهية للأطفال للتخفيف من الضغط النفسي الذين يعانون منه بالاضافة لإعطاء دروس محو أمية للأطفال الذين لم يلتحقوا بالمدارس أو تم سحبهم من الدارس من أجل العمل.

وقال أ. "أحمد صيدم" القائم بأعمال المدير التنفيذي في جمعية الوداد  " اننا نبذل قصارى جهدنا من أجل الأطفال وحمايتهم ومحاربة كل ما يضر بهم لتأهيلهم صحيا واجتماعيا ونفسيا لإيصالهم لبر الأمان ، فهم شباب المستقبل وبناة الغد المشرق. كما أشار إلى نوعية التدخل الذي يشمله المشروع كونه يستهدف الأطفال المنخرطين في عمالة الأطفال بشكل مباشر ويعمل على تقليل المخاطر التي يتعرضون لها. وأضاف صيدم : ظاهرة عمالة الأطفال ظاهرة خطيرة وتتفاقم باستمرار وايجاد حلول جذرية لها صعب في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية وبالتالي فإن الخدمات التي يقدمها هذا المشروع تسهم في التقليل من خطورتها على الأطفال ولا تنهيها بشكل جذري طالما أن أسبابها مازالت قائمة, مؤكدا على ضرورة تكاتف كافة الجهود لايجاد حلول جذرية ونهائية تضع حدا لهذه الظاهرة المجتمعية الخطيرة."

وأضافت أ. "نسرين ريان" الأخصائية النفسية في المشروع : " من خلال عملنا مع هذه الفئة من الأطفال اتضح لنا أنها تحتاج الي العديد من خدمات الرعاية النفسية والاجتماعية سواء على صعيد الأطفال ذاتهم أو الاسرة أو أرباب العمل ، ونسعى دوما لتقديم الأفضل لهم".

 

التعليقات