عزام الاحمد:لا يوجد شيء اسمه اتفاق الشاطيء ويوجد اتفاق واحد وهو اتفاق القاهرة..رواتب غزة بعد اللجان

عزام الاحمد:لا يوجد شيء اسمه اتفاق الشاطيء ويوجد اتفاق واحد وهو اتفاق القاهرة..رواتب غزة بعد اللجان
رام الله - خاص دنيا الوطن

قال مسؤول وفد القيادة الفلسطينية لحوار المصالحة مع حركة حماس عزام الاحمد في المؤتمر الصحفي الهام الذي عقده قبل قليل حول  قضية رواتب موظفي غزة واغلاق البنوك في قطاع غزة انه لا يوجد افاق الشاطيء بل هناك اتفاق واحد هو اتفاق القاهرة.

واشار الى ان الانقسام الفلسطيني هو من مخططات رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق "شارون".

واوضح ان  اعلان الدوحة جاء ليحل مشكلة رئيس الوزراء فقط واجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.

وردا على التسريبات الاعلامية بان الشاطيء شهد اتفاق آخر قال الاحمد:  لا يوجد اتفاق لانهاء الانقسام سوى اتفاق القاهرة , وفي غزة وقعنا على بيان تنفيذ ما سبق الاتفاق عليه.

واشار الى ان  اعلان الدوحة جرى تعديله بالاتفاق لان الرئيس تخلى عن رئاسة الحكومة

وجدد الاحمد الثقة بحكومة التوافق الوطني ونرفض اي محاولة للتشكيك والطعن بها.

ورفض الاحمد تحميل المسؤولية للحكومة من اي طرف وخاصة خليل الحية ,مؤكدا على انه لا رجعة للوراء وقطار انهاء الانقسام انطلق ولا تستطيع قوة في الارض ايقافه.

وبالاشارة الى الجانب الاسرائيلي اشار الاحمد الى ان  اسرائيل تحاول نسف المصالحة وتمنع الشخصيات من دخول غزة.

واوضح ان الاسرائيليين يحملون نفس الفكر منوها الى انه لا فرق بين مستوطنة جديدة وقديمة وكله غير شرعي وسيتم تفكيك المستوطنات شاؤوا أم أبوا.

واشار الى ان  اساليب اسرائيل فاشية وعنصرية ومخالفة للقانون

وطمأن الاحمد الجميع بأن  رد الفعل الدولي تجاه الحكومة لم يتاثر بموقف اسرائيل.

وانتقد الاحمد حركة حماس قائلا:  اسلوب حماس خاطيء ولا اريد وصفه باكثر من ذلك".

وقال: في قضية الرواتب يجب عدم التدخل بعمل الحكومة.

ونوه الى انمعظم العاملين في التربية والصحة من موظفي السلطة

وتساءل الاحمد :  أين هو الأمن الذي لا يستطيع ان يحمي البنوك في غزة ؟ موضحا ان  السلطة الشرعية لم تستلم حتى الان مهامها في غزة كما اوضح ان الحكومة لا تستطيع تسلم غزة بكبسة زر.

وعن قضية الرواتب قال الاحمد ان  اتفاق المصالحة واضح بما يخص قضية الرواتب.

ونوه الاحمد الى انه تم الاتفاق على تشكل لجنة ادارية من خبراء قانونيين وماليين واداريين لدراسة واقع المؤسسة وواقع الموظفين.

كما بين معالجة التضخم الوظيفي في قطاع غزة من خلال  تشكيل لجنة ادارية يتم دراسة التضخم الوظيفي ويتم تحديد احتياجات كل وزارة ,ومعالجة  معالجة الهيكليات تتم من ضمن الموظفين الشرعيين وموظفي غزة يخضعوا للتقييم ,مؤكدا على انه  من خلال هذه اللجنة وتوصياتها سنجد حل لكل الموظفين مؤكدا على ان لن يجوع اي فلسطيني او موظف.

واكد الاحمد في المؤتمر الصحفي على ان قبل 2/6 لا علاقة لحكومة التوافق الوطني باي شيء في غزة بالنسبة للرواتب وغيره.

وقال:"راجعت حماس بخصوص تصريحات الظاظا وعلى اي اساس يصرح بان حكومة التوافق ستدفع الرواتب لهم ؟".
 
واشار الى ان وفد منظمة التحرير قال لهنية امام الوفدين أخطاتم بتصريحاتكم حول الموظفين.

ونوه الاحمد الى انه ابلغ نائب ؤئيس المكتب السياسي لحركة حماس "هنية"  بانه اذا استمرت قطر بدفع لموظفي غزة الى ان يتم حل المشكلة ,كما اوضح ان القيادة الفلسطينية تسعى لتوفير الدعم من خلال الاشقاء العرب.

واضاف: هنية ابلغني ان تميم امير قطر سيوعز لرئيس الوزراء القطري الالتقاء برامي الحمدلله لاستمرار المساعدات.

وتابع:رئيس الوزراء القطري اتصل برامي الحمدلله وتناقشوا واتفقوا على امور المساعدات

وحذر الاحمد من "الغوغاء" والتصريحات المتناقضة واصفا اياها بانها ستحول دون تنفيذ خطوات المصالحة.

وقال:اتفقنا على فتح البنوك يوم الاحد ولكن تكررت الماساة وهذا لا يجوز.

كما نوه الى ان وفد منظمة التحرير اتفق على ان تكون مصر راعية المصالحة ولا نستطيع عقد اي اجتماع الا بالقاهرة او بموافقتها.

وحول الشأن المصري أكد الاحمد على ان القيادة الفلسطينية  ترفض وصف الانقلاب في مصر وترفض ان يتعامل اي فلسطيني بهذا الوصف مع الشقيقة الكبرى.

وكشف الاحمد في خطابه عن ان اعضاء تشريعي حماس في غزة يصدروا بيانات ويبدو انهم غير ملتزمين باتفاق المصالحة

وطالب الاحمد في خطابه بان يضع قادة الحركتين ايديهم في ايدي البعض الاخر بعيدا عن الردح الاعلامي والاتهمات وبعيدا عن تطاول الصغار على ابو مازن.

وقال الاحمد: كنا نتوقع من قيادة حماس ان تضع حدا لمن تطاول على الرئيس ابو مازن.

واكد على ان  انهاء الانقسام ارادة وسلوك وطني وليس مال  انهاء الانقسام سلوك وطني قبل ان يكون ورق ,موضحا : لا نتكلم عن الشراكة ونهاجم الرئيس ابو مازن  .

ووجه الاحمد في مؤتمره الصحفي رسالة الى حركة حماس قائلا: لا تجعلوا بعض المعارضين لانهاء الانقسام بين صفوفكم.

واشار الى ان هناك عناصر توتيرية من عناصر حماس في الضفة يجب وقفها عن التمادي ,

 كما واكد على ان حماس جزء من شعبنا كما قال الرئيس ابو مازن ردا على نتنياهو.

واشار الى ان انهاء اثار الانقسام يحتاج الى وقت , هدم العمارة بساعة وبناؤه يحتاج وقت طويل مؤكدا على رغبة الجميع بنشر السلوك الوطني.

ونوه الى ان قوات الرئاسة تولت مرافقته وحمايته في غزة ,منوها الى ان لقوات الشرعية بحاجة الى اعادة تاهيل وسنبدأ بالشرطة وحرس الرئاسة ,كما نوه الى ان  الحرس الرئاسي سيستلم الشريط الحدودي مع مصر والمعابر.

وقال في معرض خطابه: ميليشيا - حماس هي من تسيطر على معبر رفح ومسؤولية ادارة المعبر الان على حرس الرئيس.

وبالاشارة الى موظفي حركة حماس وحكومة غزة تحديدا قال الاحمد : لم نستلم اي كشف من حماس بخصوص موظفيها.

واكد على ان قرار بتشكيل اللجنة الادارية القانونية صدر من الحكومة الفلسطينية ,مشيرا الى ان القيادة الفلسطينية لن تكمل ولن تستمر بطريقة "الخاوة" ,كما اكد ان  سياسة لي الذراع وفرض افكار لن نقبل به.

كما اكد ان كل ما جرى منذ 14-6-2007 وحتى 2-6-2014 غير شرعي ولا نعترف به , ونوه الى انه بالاصل هناك تضخم وظيفي في غزة قبل الانقسام اصلا.

يذكر ان خطاب الاحمد جاء اليوم بعد جملة من المفارقات في التصريحات الاعلامية من قادة حركتي فتح وحماس حول اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية.


التعليقات