طلبة هندسة الحاسوب في الجامعة العربية الامريكية يبتكرون نظاما لتتبع المركبات
جنين - دنيا الوطن
قام طلبة قسم هندسة أنظمة الحاسوب في الجامعة العربية الامريكية حسين يونس، ومحمد أبو زيد، وولاء فقيس، بابتكار نظام تتبع للمركبات يمكن مستخدميه من التزود بالمعلومات الخاصة بالمركبة، كموقعها، وسرعتها، ودرجة الحرارة، ومستوى الوقود، حيث تم تطوير المشروع تحت اشراف الدكتور أسامة سلامة المحاضر في قسم هندسة أنظمة الحاسوب في كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات.
وحول المشروع، قال الطالب حسين يونس: "المشروع عبارة عن نظام تتبع يتيح للمستخدم معرفة موقع السيارة بدقة، وسرعتها، ومستوى الوقود في الخزان، والمسافة المقطوعة المركبة المتصلة بالنظام بالأمتار، إضافة الى العديد من المعلومات المستفادة من كمبيوتر المركبة، ويتميز عن الأنظمة الأخرى بتوفير معلومات غاية في الدقة خاصة حول تحديد الموقع المركبة.
وأضاف، ان النظام لا يحتاج الى توصيل أي اسلاك داخل المركبة، وانما فقط مصدر للطاقة يتم شبكه بمدخل الحاسوب للمركبة، وبناء تطبيق للحاسوب وموقع على شبكة الانترنت وتطبيق على الهاتف النقال بحيث يتم التعامل مع المعلومات المخزنة وعرضها على خرائط، ويمكن رؤية كل مركبة متصلة بالنظام على الخريطة ومعرفة كل المعلومات الخاصة بها بتتبع مسارها على الخارطة، ويحتوي النظام على تطبيق خرائطoffline أي انها لا تحتاج الى انترنت لكي تعمل ويستطيع المستخدم الاختيار ما بين الخرائط online والخرائط offline .
وأوضح الطالب محمد أبو زيد انه تمت برمجة النظام ليعمل على جهاز الحاسوب الشخصي وجهاز الهاتف النقال "الموبايل" بالإضافة لوجود موقع خاص به يسهل على المستخدمين المسؤولين عن تتبع المركبات الوصول الى هذه المعلومات.
وحول الفكرة أشار الى ان المشاريع على قطاع المركبات في فلسطين نادرة او تكاد تكون معدومة ولا بد ان نفكر في مشروع يخدم هذا القطاع وما شجعنا أكثر وجود تقرير من قبل الائتلاف من اجل النزاهة والمسائلة (امان) أكد فيه ان قطاع السيارات بحاجة لمشروع يتم
من خلاله اجراء مراقبة الكترونية لهذه المركبات، سواء حكومية او خاصة، لذا قررنا بان نعمل في هذا المشروع حتى نخدم هذا القطاع الحيوي الهام في المجتمع.
وأضاف أبو زيد، "هناك نظام موجود في السوق حاليا يعمل على المراقبة للمركبات، لكن هذا النظام انتاج صيني ونحن من خلال مشروعنا حاولنا ان نستكشف العيوب في هذه الأنظمة ونتخطاها، ونجحنا في تخطي العيوب للأنظمة الموجودة في السوق، وطورنا النظام كي يتناسب مع واقعنا الفلسطيني، بحيث أننا لا نملك خدمة3G فاستخدمنا خدمة الانترنت من خلالGPRS حتى نقوم بأرسال البيانات من المركبة الى السيرفر وحتى لو تم فصل الانترنت يمكن ارسال المعلومات الى السيرفر من خلال SMS بالتالي النظام يعمل بوجود الانترنت او بعدمه في كلا الحالتين.
اما الطالبة ولاء فقيس فأكدت أهمية النظام للحكومة بحيث يمكن للمؤسسات الحكومية مراقبة جميع المركبات الخاصة بها ومتابعتها، اما على صعيد الشركات او مكاتب التاكسي فالنظام يعد وسيلة عملية لمتابعة المركبات وتفاصيلها، كعدد الركاب، ومستوى الوقود، ودرجة الحرارة، كما يمكن توجيه سائق المركبة لمكان معين دون استخدام نظام push to talk .
ومن جانبه اشاد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمود أبو مويس بالمشروع، وأثنى على جهود الطلبة قائلا: "هناك مساحة ترعاها الجامعة وتشجعها لحرية التفكير والابداع بالنسبة للطلبة، فهي من خلال برامجها الاكاديمية وكفاءة مدرسيها تسعى لإطلاق العنان للطلبة للتجربة واجراء البحوث التطبيقية، والمشاريع المجتمعية المتميزة الهادفة لإحداث التطور في العديد من المجالات الحيوية التي من شأنها تسهيل حياة المواطنين".
وأضاف، ان فلسفة الجامعة تقوم على انتاج العقول وتبني جميع الأفكار الخلاقة والاستمرار في التحفيز والتشبيك مع الجهات المختصة والشركات ذات الاهتمام لتطوير هذه المشاريع وترجمتها على ارض الواقع.
قام طلبة قسم هندسة أنظمة الحاسوب في الجامعة العربية الامريكية حسين يونس، ومحمد أبو زيد، وولاء فقيس، بابتكار نظام تتبع للمركبات يمكن مستخدميه من التزود بالمعلومات الخاصة بالمركبة، كموقعها، وسرعتها، ودرجة الحرارة، ومستوى الوقود، حيث تم تطوير المشروع تحت اشراف الدكتور أسامة سلامة المحاضر في قسم هندسة أنظمة الحاسوب في كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات.
وحول المشروع، قال الطالب حسين يونس: "المشروع عبارة عن نظام تتبع يتيح للمستخدم معرفة موقع السيارة بدقة، وسرعتها، ومستوى الوقود في الخزان، والمسافة المقطوعة المركبة المتصلة بالنظام بالأمتار، إضافة الى العديد من المعلومات المستفادة من كمبيوتر المركبة، ويتميز عن الأنظمة الأخرى بتوفير معلومات غاية في الدقة خاصة حول تحديد الموقع المركبة.
وأضاف، ان النظام لا يحتاج الى توصيل أي اسلاك داخل المركبة، وانما فقط مصدر للطاقة يتم شبكه بمدخل الحاسوب للمركبة، وبناء تطبيق للحاسوب وموقع على شبكة الانترنت وتطبيق على الهاتف النقال بحيث يتم التعامل مع المعلومات المخزنة وعرضها على خرائط، ويمكن رؤية كل مركبة متصلة بالنظام على الخريطة ومعرفة كل المعلومات الخاصة بها بتتبع مسارها على الخارطة، ويحتوي النظام على تطبيق خرائطoffline أي انها لا تحتاج الى انترنت لكي تعمل ويستطيع المستخدم الاختيار ما بين الخرائط online والخرائط offline .
وأوضح الطالب محمد أبو زيد انه تمت برمجة النظام ليعمل على جهاز الحاسوب الشخصي وجهاز الهاتف النقال "الموبايل" بالإضافة لوجود موقع خاص به يسهل على المستخدمين المسؤولين عن تتبع المركبات الوصول الى هذه المعلومات.
وحول الفكرة أشار الى ان المشاريع على قطاع المركبات في فلسطين نادرة او تكاد تكون معدومة ولا بد ان نفكر في مشروع يخدم هذا القطاع وما شجعنا أكثر وجود تقرير من قبل الائتلاف من اجل النزاهة والمسائلة (امان) أكد فيه ان قطاع السيارات بحاجة لمشروع يتم
من خلاله اجراء مراقبة الكترونية لهذه المركبات، سواء حكومية او خاصة، لذا قررنا بان نعمل في هذا المشروع حتى نخدم هذا القطاع الحيوي الهام في المجتمع.
وأضاف أبو زيد، "هناك نظام موجود في السوق حاليا يعمل على المراقبة للمركبات، لكن هذا النظام انتاج صيني ونحن من خلال مشروعنا حاولنا ان نستكشف العيوب في هذه الأنظمة ونتخطاها، ونجحنا في تخطي العيوب للأنظمة الموجودة في السوق، وطورنا النظام كي يتناسب مع واقعنا الفلسطيني، بحيث أننا لا نملك خدمة3G فاستخدمنا خدمة الانترنت من خلالGPRS حتى نقوم بأرسال البيانات من المركبة الى السيرفر وحتى لو تم فصل الانترنت يمكن ارسال المعلومات الى السيرفر من خلال SMS بالتالي النظام يعمل بوجود الانترنت او بعدمه في كلا الحالتين.
اما الطالبة ولاء فقيس فأكدت أهمية النظام للحكومة بحيث يمكن للمؤسسات الحكومية مراقبة جميع المركبات الخاصة بها ومتابعتها، اما على صعيد الشركات او مكاتب التاكسي فالنظام يعد وسيلة عملية لمتابعة المركبات وتفاصيلها، كعدد الركاب، ومستوى الوقود، ودرجة الحرارة، كما يمكن توجيه سائق المركبة لمكان معين دون استخدام نظام push to talk .
ومن جانبه اشاد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمود أبو مويس بالمشروع، وأثنى على جهود الطلبة قائلا: "هناك مساحة ترعاها الجامعة وتشجعها لحرية التفكير والابداع بالنسبة للطلبة، فهي من خلال برامجها الاكاديمية وكفاءة مدرسيها تسعى لإطلاق العنان للطلبة للتجربة واجراء البحوث التطبيقية، والمشاريع المجتمعية المتميزة الهادفة لإحداث التطور في العديد من المجالات الحيوية التي من شأنها تسهيل حياة المواطنين".
وأضاف، ان فلسفة الجامعة تقوم على انتاج العقول وتبني جميع الأفكار الخلاقة والاستمرار في التحفيز والتشبيك مع الجهات المختصة والشركات ذات الاهتمام لتطوير هذه المشاريع وترجمتها على ارض الواقع.

التعليقات